نتائج البحث عن
«في قوله : وتقطعت بهم الأسباب قال : الأوصال التي كانت بينهم في الدنيا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ قالَ: المودَّةُ في الدُّنيا .
وقال ابنُ عبَّاسٍ: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} [البقرة: 169] قال: الوُصُلاتُ في الدُّنيا. .
عن ابنِ عباسٍ [يعني في قولِه تعالَى وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ] الأسبابُ الأرحامُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} [البقرة: 166] قالَ: المَودَّةُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ الأسبابُ الأرحامُ [في تفسيرِ {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابَ}] .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا خَلَصَ المُؤمِنونَ مِنَ النَّارِ حُبِسوا بقَنطَرةٍ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيَتَقاصُّونَ مَظالِمَ كانَت بينَهم في الدُّنيا، حتَّى إذا نُقُّوا وهُذِّبوا أُذِنَ لهم بدُخولِ الجَنَّةِ، فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَأحَدُهم بمَسكَنِه في الجَنَّةِ أدَلُّ بمَنزِلِه كان في الدُّنيا. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} [الأعراف: 43] قال إذا تخلَّص المُؤمِنونَ مِن الحسابِ وقَفوا بقَنطرةٍ بَيْنَ النَّارِ والجنَّةِ فيتقاصُّونَ مَظالِمَ كانت بَيْنَهم في الدُّنيا فإذا نُقُّوا أُمِروا بالدُّخولِ إلى الجنَّةِ فواللهِ لهم أعرَفُ بمنازِلِهم في الجنَّةِ منهم بمنازِلِهم في الدُّنيا .
يَخلُصُ المُؤمِنونَ مِنَ النَّارِ، فيُحبَسونَ على قَنطَرةٍ بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقتَصُّ لبَعضِهم مِن بَعضٍ مَظالِمُ كانَت بَينَهم في الدُّنيا، حَتَّى إذا هُذِّبوا ونُقُّوا أُذِنَ لهم في دُخولِ الجَنَّةِ، قال: فوالذي نَفسي بيَدِه لَأحَدُهم أهدى لمَنزِلِه في الجَنَّةِ منه لمَنزِلِه كانَ في الدُّنيا، قال قَتادةُ: وقال بَعضُهم: ما يُشَبَّهُ لهم إلَّا أهلُ جُمُعةٍ، حينَ انصَرَفوا مِن جُمُعَتِهم .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا يعني الأرضَ المقدَّسةَ أرضَ الشَّام. .
إذا خلَص المُؤمِنونَ مِن النَّارِ حُبِسوا بقنطرةٍ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ فيُقاصُّونَ مظالِمَ كانت بَيْنَهم في الدُّنيا حتَّى إذا نُقُّوا وهُذِّبوا أُذِن لهم بدخولِ الجنَّةِ فوالَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه لَأحَدُهم بمسكنِه في الجنَّةِ أدَلُّ بمنزِلِه كان في الدُّنيا .
«إذا خَلَصَ المؤمنونَ مِنَ النَّارِ حُبِسوا بقَنْطَرَةٍ بيْنَ النَّارِ والجنَّةِ، يتقاصُّونَ مظالمَ كانت بيْنَهم في الدُّنيا حتَّى إذا نُقُّوا وهُذِّبوا، أُذِنَ لهم يَدْخُلونَ الجنَّةَ، والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لأَحدُهُم أهْدى لمسكنِهِ في الجنَّةِ مِن أحدِكُم بمنزِلِهِ في الدُّنيا». .
إذا خَلُصَ المؤمنونَ من النارِ حُبِسوا بقنطرةٍ بين الجنةِ و النارِ ، فيتقاصُّونَ مظالمَ كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا نُقُّوا و هُذِّبوا أُذِنَ لهم بدخولِ الجنةِ ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لأحدُهم بمسكنِه في الجنةِ أدلُّ منه بمسكنِه كان في الدنيا .
يَخلُصُ المُؤمِنونَ مِنَ النَّارِ، فيُحبَسونَ على قَنطَرةٍ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقَصُّ لبَعضِهم مِن بَعضٍ مَظالِمُ كانَت بينَهم في الدُّنيا، حتَّى إذا هُذِّبوا ونُقُّوا أُذِنَ لهم في دُخولِ الجَنَّةِ، فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَأحَدُهم أهدى بمَنزِلِه في الجَنَّةِ منه بمَنزِلِه كان في الدُّنيا. .
يَخلُصُ المُؤمِنون يَومَ القِيامةِ مِنَ النَّارِ، فيُحتَبَسون على قَنْطَرةٍ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقتَصُّ لبعضِهم من بعضٍ مَظالِمُ كانت بيْنَهم في الدُّنيا، حتَّى إذا هُذِّبوا، ونُقُّوا، أُذِنَ لهم في دُخولِ الجَنَّةِ، فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، لَأحَدُهم أهْدى لمَنزِلِه في الجَنَّةِ، منه بمَنزِلِه كان في الدُّنيا. .
لا مزيد من النتائج