نتائج البحث عن
«في قوله : وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون إن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما نُصِرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في موطنٍ كما نُصِرَ يومَ أُحدٍ . قالَ: فأنكرنا ذلِكَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: بيني وبينَ من أنكرَ ذلِكَ كتابُ اللَّهِ، عز وجل يقولُ في يومِ أحدٍ: وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ يقولُ ابنُ عبَّاسٍ: والحسُّ القتلُ . حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إلى قولِهِ: وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وإنَّما عنَى بِهَذا الرُّماةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقامَهُم في موضعٍ، ثمَّ قالَ: احموا ظُهورَنا، فإن رأيتُمونا نُقتَلُ فلا تنصُرونا، وإن رأيتُمونا قد غنِمنا فلا تُشرِكونا . فلمَّا غنمَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأباحوا عسكرَ المشرِكينَ، انكشَفَ الرُّماةُ جميعًا، فدخلوا في العَسكرِ ينتهِبونَ، وقدِ التقَت صفوفُ أصحابِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَهُم هَكَذا - وشبَّكَ بينَ أصابعِ يديهِ - والتبَسوا، فلمَّا أخلَّ الرُّماةُ تلكَ الخلَّةَ الَّتي كانوا فيها، دخلَ الخيلُ مِن ذلِكَ الموضعِ على أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربَ بعضُهُم بعضًا والتبَسوا، وقُتِلَ منَ المسلمينَ ناسٌ كثيرٌ، وقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ أوَّلُ النَّهارِ، حتَّى قُتِلَ مِن أصحابِ لواءِ المشرِكينَ سبعةٌ أو تِسعةٌ، وجالَ المسلِمونَ جولةً نحوَ الجبلِ، ولم يبلُغوا - حيثُ يقولُ النَّاسُ - الغابَ، إنَّما كانَ تحتَ المِهْراسِ، وصاحَ الشَّيطانُ: قُتِلَ مُحمَّدٌ . فلم يشُكُّوا فيهِ أنَّهُ حقٌّ، فما زِلنا كذلِكَ ما نشُكُّ أنَّهُ قد قُتِلَ، حتَّى طلعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ السَّعدَينِ، فعرَفناهُ يتكفَّأُهُ إذا مشَى . قالَ: ففَرِحنا حتى كأنَّهُ لم يُصِبنا ما أصابَنا . قالَ: فرقِيَ نحوَنا وَهوَ يقولُ: اشتدَّ غضبُ اللَّهِ على قومٍ دمَّوا وجهَ نبيهم قال ويقولُ مرَّةً أخرى: اللَّهمَّ إنَّهُ ليسَ لَهُم أن يَعلونا حتَّى انتَهَى إلينا قال فمَكَثَ ساعةً، فإذا أبو سُفيانَ يصيحُ في أسفلِ الجبلِ: اعلُ هبَلُ اعلُ هبَلُ يعني آلِهَتَهُ - أينَ ابنُ أبي كَبشةَ ؟ أينَ ابنُ أبي قحافةَ ؟ أينَ ابنُ الخطَّابِ ؟ فقالَ عمرُ يا رسول اللَّه ألا أجيبُهُ ؟ قالَ: بلَى . فلمَّا قالَ: اعلُ هبلَ . قالَ عمر اللَّهُ أعلَى وأجلُّ، فقالَ أبو سفيانَ: يا ابنَ الخطَّابِ، إنه يوم الصَّمتِ فعادَ فقالَ: أينَ ابنُ كبشةَ ؟ أينَ ابنُ قحافةَ ؟ أينَ ابنُ الخطَّابِ ؟ فقالَ عمرُ: هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهَذا أبو بَكْرٍ وَها أَنا ذا عمرُ فقالَ أبو سفيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ، الأيَّامُ دُولٌ، والحربَ سِجالٌ . قالَ: فقالَ: عمرُ: لا سواءَ، قَتلانا في الجنَّةِ وقتلاكُم في النَّارِ . قالَ: إنَّكم لتَزعمونَ ذلِكَ، لقد خِبنا إذًا وخسِرنا . ثمَّ قالَ أبو سفيانَ: أما إنَّكم سَوفَ تجدونَ في قتلاكُم مُثلَةً، ولم يَكُن ذلِكَ عن رأيِ سَراتنا ثمَّ أدرَكَتهُ حميَّةُ الجاهليَّةِ . فقالَ: أما إنَّهُ إذا كانَ ذلِكَ لم نَكْرَهْهُ
جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرُّماةِ، وكانوا خَمسينَ رَجُلًا، عبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، يومَ أُحُدٍ، وقال: إنْ رَأَيتُم العَدوَّ ورَأَيتُم الطَّيرَ تَخطَّفُنا؛ فلا تَبرَحوا، فلمَّا رَأَوُا الغَنائمَ قالوا: عليكم الغَنائمَ، فقال عبدُ اللهِ: ألمْ يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبرَحوا؟! قال غيرُه: فنَزَلَتْ: {وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 152]، يقولُ: عَصَيتُم الرَّسولَ، مِن بعدِ ما أراكم الغَنائمَ وهَزيمةَ العَدوِّ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قالَ: ما نُصِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَوطنٍ كما نُصِرَ يومَ أُحُدٍ قالَ: فأنْكَرْنا ذلك، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: بيني وبيْنَ مَنْ أنْكَرَ ذلك كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في يومِ أُحُدٍ: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} [آل عمران: 152]. يقولُ ابنُ عبَّاسِ: والحِسُّ: القَتلُ. {حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِن بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 152]. وإنَّما عَنى بهذا الرُّماةَ، وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقامَهم في مَوضعٍ ثُمَّ قالَ: «احْموا ظُهورَنا، فإنْ رأيْتُمونا نُقتَلُ، فلا تَنصُرونا، وإنْ رأيْتُمونا قد غَنِمْنا، فلا تَشْرَكونا». فلمَّا غَنِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأباحوا عسْكَرَ المشركينَ، انكَفَتِ الرُّماةُ جميعًا، فدخلوا في العَسْكرِ يَنتَهِبونَ، وقد التَقَتْ صفوفُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهُم هكذا، وشبَّكَ أصابِعَ يديهِ، والتبَسوا، فلمَّا أخَلَّ الرُّماةُ تلك الخَلَّةَ، الَّتي كانوا فيها، دَخَلَ الخيلُ مِن ذلك المَوضعِ على أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَ بعضُهُم بعضًا والتَبَسوا، وقُتِلَ من المسلمينَ ناسٌ كثيرٌ، وقد كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابهِ أوَّلَ النَّهارِ حتَّى قُتِلَ مِن أصحابِ لِواءِ المشركينَ سبعةٌ أوْ تسعةٌ، وجالَ المسلمونَ جَوْلةً نحْوَ الجَبلِ، ولمْ يَبلُغوا حيثُ يقولُ النَّاسُ الغارَ، إنَّما كان تحتَ المِهراسِ، وصاحَ الشَّيطانُ: قُتِلَ مُحمَّدٌ، فلمْ يَشُكَّ فيه أنَّه حَقٌّ، فما زِلنا كذلك ما نَشُكُّ أنَّه قد قُتِلَ حتَّى طَلَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ السَّعْدَينِ فعَرَفَهُ بتكَفُّئِهِ إذا مشى، قالَ: ففَرِحْنا حتَّى كأنَّهُ لمْ يُصِبْنا ما أصابَنا، قالَ: فرَقِيَ نحونا، وهو يقولُ: «اشْتدَّ غَضَبُ اللهِ على قومٍ دَمُوا وجْهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». قالَ: ويقولُ مرَّةً أخرى: «اللَّهمَّ إنَّه ليس لهُم أنْ يَعْلونا». حتَّى انتهى إلينا، قالَ: فمَكَثَ ساعةً، فإذا أبو سُفيانَ يَصيحُ في أسفلِ الجَبلِ: اعلُ هُبَلُ، اعلُ هُبَلُ -يعني آلهتَهُ- أين ابنُ أبي كَبْشةَ؟ أين ابنُ أبي قُحافةَ؟ أين ابنُ الخَطَّابِ؟ فقالَ عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ألا أُجيبُهُ؟ قالَ: «بَلى». فلمَّا قالَ: اعلُ هُبَلُ، قالَ عُمَرُ: اللهُ أعْلَى وأجَلُّ. فقالَ أبو سُفيانَ: يا ابنَ الخَطَّابِ، إنَّه يومُ الصَّمتِ، فعادَ فقالَ: أين ابنُ أبي كَبْشةَ؟ أين ابنُ أبي قُحافةَ؟ أين ابنُ الخَطَّابِ؟ فقالَ عُمَرُ: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهذا أبو بكرٍ، وها أنا ذا عُمَرُ. فقالَ أبو سُفيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ، الأيَّامُ دُوَلٌ، والحرْبُ سِجالٌ. فقالَ عُمَرُ: لا سَواءَ؛ قَتلانا في الجنَّةِ وقتلاكم في النَّارِ، قالَ: إنَّكم لتَزْعُمون ذلك، لقد خِبْنا إذنْ وخَسِرْنا، ثُمَّ قالَ أبو سُفيانَ: أما إنَّكم سوف تجِدونَ في قتلاكم مُثْلةً، ولمْ يكنْ ذلك عنْ رأْيِ سَراتِنا، ثُمَّ أدْرَكَتْهُ حَمِيَّةُ الجاهليَّةِ، فقالَ: أما إنَّه إذا كان ذاك لمْ نكْرَهْهُ. .
عَنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال ما نَصَرَ اللهُ في مَوْطِنٍ كما نَصَرَ يومَ أُحُدٍ قال فَأنْكَرْنا ذلكَ فقال ابْنُ عباسٍ بَيْنِي وبينَ مَنْ أنْكَرَ ذلكَ كتابُ اللهِ إنَّ اللهَ يقولُ في يومِ أُحُدٍ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ يقولُ ابْنُ عباسٍ والحَسُّ القَتْلُ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ الآية وإِنَّما عَنَى بهِذا الرُّماةَ وذلكَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقامَهُمْ في مَوْضِعٍ ثُمَّ قال احْمُوا ظُهورَنا فإنْ رأيتُمُونا نُقْتَلُ فلا تَنْصُرُونا وإنْ رأيتُمُونا قد غَنِمْنا فلا تَشْرَكُونا فلمَّا غَنِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأباحُوا عَسْكَرَ المُشْرِكِينَ أَكَبَّتِ الرُّماةُ جَمِيعًا [ دَخَلوا ] في العَسْكَرِ يَنْهَبُونَ ولقد التَقَتْ صُفُوفُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهُمْ هكذا وشَبَّكَ بين يديْهِ وانتشبُوا فلمَّا أَخَلَّ الرُّماةُ تِلْكَ الخَلَّةَ التي كَانُوا فيها دخلَتْ الخَيْلُ من ذلكَ المَوْضِعِ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَضربَ بعضُهمْ بَعْضًا والتَبَسُوا وقُتِلَ مِنَ المسلمينَ ناسٌ كَثِيرٌ وقد كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ أولُ النَّهارِ حتى قُتِلَ من أصحابِ لِوَاءِ المُشْرِكِينَ سبعَةٌ أوْ تِسْعَةٌ وجَالَ المسلمُونَ جَوْلَةً نَحْوَ الجَبَلِ ولمْ يَبلغوا حيثُ يقولُ الناسُ الغَارَ إِنَّما كَانُوا تَحْتَ المِهْرَاسِ وصاحَ الشَّيْطَانُ قُتِلَ محمدٌ فلمْ يُشَكَّ فيهِ أنَّهُ حقٌّ فما زِلْنا كَذلكَ ما نَشُكُّ أنَّهُ حقٌّ حتى طَلَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين السَّعْدَيْنِ نَعْرِفُهُ بتلفتِه إذا مشَى قال فَفَرِحْنا كأنَّهُ لمْ يُصِبْنا ما أَصابَنا قال فَرَقِيَ نَحْوَنا وهوَ يقولُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ على قومٍ دَمَّوْا وجْهَ رسولِ اللهِ ويقولُ مرةً أُخْرَى اللهمَّ إنَّهُ ليس لهُمْ أنْ يَعْلونا حتى انْتَهَى إِلَيْنا فَمَكَثَ ساعَةً فإذا أبو سُفْيانَ يَصِيحُ في أَسْفَلِ الجَبَلِ اعْلُ هُبَلُ مَرَّتَيْنِ يعني آلِهَتَهُ أين ابْنُ أبي كَبْشَةَ أين ابْنُ أبي قُحافَةَ أين ابْنُ الخطابِ فقَالَ عمرُ يا رسولَ اللهِ ألا أُجِيبُهُ قال بلى فلمَّا قال اعْلُ هُبَلُ قال عمرُ اللهُ أعلى وأَجَلُّ فقال أبو سُفْيانَ قد أنْعَمَتْ عَيْنُها فَعَادِ عَنْها أوْ فَعَالِ فقال أين ابْنُ أبي كَبْشَةَ أَنِّي ابْنُ أبي قُحافَةَ أين ابْنُ الخطابِ فقال عمرُ هذا رسولُ اللهِ وهذا أبو بكرٍ وها أنا ذَا عمرُ قال فقال أبو سُفْيانَ يَوْمٌ بيومِ بدرٍ الأَيَّامُ دُوَلٌ وإِنَّ الحَرْبَ سِجَالٌ قال فقَالَ عمرُ لا سواءً قَتْلانا في الجنةِ وقَتْلاكُمْ في النارِ قال إِنَّكُمْ َتَزْعُمُونَ ذلكَ لقدْ خِبْنا إِذًا وخَسِرْنا ثُمَّ قال أبو سُفْيانَ إِنَّكُمْ ستجدونَ في قَتْلاكُمْ مُثْلَةً ولمْ يكنْ ذلكَ عن رَأْي سَرَاتِنا قال ثُمَّ أَدْرَكَتْهُ حَمِيَّةُ الجاهليةِ فقال أَما إنَّهُ إذا كان ذلكَ لمْ نَكْرَهْهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: حُرِّمَ ما بينَ لابَتَيِ المَدينةِ على لِساني. قال: وأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني حارِثةَ، فقال: أراكُم يا بَني حارِثةَ قد خَرَجتُم مِنَ الحَرَمِ، ثُمَّ التَفَتَ، فقال: بَل أنتُم فيه. .
خرَج عَبِيدٌ مِن أهلِ مكَّةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيَةِ قبْلَ الصُّبحِ فأسلَموا فبعَث إليه مواليهم مِن أهلِ مكَّةَ واللهِ يا مُحمَّدُ ما خرَجوا إليكَ رغبةً في دِينِكَ ولكنَّهم إنَّما خرَجوا هرَبًا مِن الرِّقِّ فقال رِجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَقوا يا رسولَ اللهِ رُدَّهم إليهم فغضِب ثمَّ قال ما أراكم يا مَعشرَ قُرَيشٍ تنتهونَ حتَّى يبعَثَ اللهُ عليكم مَن يضرِبُ أعناقَكم على هذا الدِّينِ وأبى أنْ يرُدَّهم وقال هم عُتَقاءُ اللهِ وخرَج آخَرونَ بعدَ الصُّلحِ فردَّهم .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمْسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فرَآنا حِلَقًا، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكَيفَ تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأولى، ويَتَراصُّونَ في الصَّفِّ .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ. قال: ودَخَلَ علينا المَسجِدَ ونَحنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقونَ، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ .
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه ، أنه قال : أفاض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جمعٍ ؛ وعليه السَّكينةُ والوقارُ ، وأمرَهم بالسَّكينةِ ، وأوضعَ في وادي مُحَسِّرٍ ، وأمرَهم أن يرمُوا الجمرةَ بمثلِ حصى الخَذْفِ ، وقال : لعَلِّي لا أراكم بعد عامي هذا .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه وهم في المسجِدِ جلوسٌ حَلَقًا فقال : ( ما لي أراكم عِزِينَ ؟ ) .
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه وهم في المسجِدِ جُلوسٌ حِلَقًا، فقال: ما لي أراكم عِزِينَ؟ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في قولِهِ: ((لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ)). قالَ: لو أنَّ الإنسَ والجنَّ والشَّياطينَ مُذْ يومِ خُلِقوا إلى يومِ نَفنى صفًّا واحدًا ما أحاطوا باللَّه أبدًا .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ بنِطَعٍ مِن الغنيمةِ فقيل: استظِلَّ به يا رسولَ اللهِ فقال تُحِبُّونَ أنْ يُستظَلَّ بَيْنَكم بظِلٍّ مِن نارِ يومِ القيامةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ قال: اللهمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ، وما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بَعدُ، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ. [وفي روايةٍ] عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَولِه: ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بَعدُ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
ما لي أراكُمْ عِزينَ [يعني حديث: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ما لي أرَاكُمْ رَافِعِي أيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقالَ: مَالِي أرَاكُمْ عِزِينَ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقالَ: ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ.] .
لا مزيد من النتائج