نتائج البحث عن
«في قوله : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ، قال : تطيقونه : تكلفونه ، فدية»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أُثبِتتْ للحُبلَى والمُرضِعِ [ يعني في قولِه تعالَى وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ] .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، في قولِه عزَّ وجلَّ : { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } يطيقونَهُ : يكلَّفونَهُ، فديةٌ طعامُ مسكينٍ واحدٍ { فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا } طعامُ مسكينٍ آخرَ، ليست بمنسوخَةٍ { فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ } لا يرخَّصُ في هذا إلا للذي لا يطيقُ الصيامَ، أو مريضٍ لا يُشفَى .
عن ابن عباسٍ في قولهِ { وَعَلَى الّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } قال يُطيقونهُ يُكلّفونهُ { فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } واحِدٍ { فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا } فزادَ مسكينا آخر ليستْ بمنسوخةٍ { فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُواْ خَيْرٌ لَكُمْ } فَلا يُرخَّصُ في هذا إلا للكبيرِ الذي لا يطيقُ الصيامَ أو مريضٍ يعلمُ أنه لا يشفى .
عنِ ابنِ عباسٍ { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } قال كانت رُخصةً .
عن ابنِ عبَّاسٍ في هذا ، قال : يُطعِمُ عن كلِّ يومٍ مسكينًا نصفَ صاعٍ من حِنطةٍ [ يعني في قولِه تعالَى وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُ في قوله تعالَى { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } قال كانتْ رُخصةٌ للشَّيخِ الكبيرِ والمرأةِ الكبيرةِ وهما يُطيقانِ الصِّيامَ أنْ يُفطرا ويُطعِما مكانَ كلِّ يومٍ مسكينًا والحُبلَى والمُرضِع إذا خافَتا .
لمَّا نزلَت ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) كانَ مَن أرادَ منَّا أن يُفْطِرَ ويفتديَ ، حتَّى نزلتِ الآيةُ الَّتي بعدَها فنسخَتها .
لَمَّا نَزَلَت: {وعَلى الذينَ يُطيقونَه فِديةٌ طَعامُ مِسكينٍ} [البقرة: 184]، كان مَن أرادَ أن يُفطِرَ ويَفتَديَ، حتَّى نَزَلَتِ الآيةُ التي بَعدَها فنَسَخَتها. .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كانَ من أرادَ منَّا أن يُفْطِرَ ويَفتديَ ، حتَّى نَزلَت الآيةُ الَّتي بعدَها فنَسخَتها .
عن سلمةَ بنِ الأكوعِ قال : لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) كان من أرادَ أن يُفطرَ ويَفتديَ حتى نزلَتِ الآيةُ التي بعدَها فنسخَتْها .
عن الشَّعبيِّ قال : لما نزلتْ { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} أفطر الأغنياءُ وأطعَموا ، وحصل الصومُ على الفقراءِ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } .
لمَّا نزَلت {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] كان مَن أراد منَّا أنْ يُفطِرَ أفطَر وافتدى حتَّى نزَلتِ الآيةُ الَّتي بعدَها فنسَخَتْها .
أنه سمعَ ابن عباسٍ يقرؤها { وَعَلَى الّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } قال ابن عباسٍ ليستْ بمنسوخةٍ هو الشيخُ الكبيرُ والمرأةُ لا يستطيعانِ أن يصوما فيطعمَا مكانَ كلّ يومٍ مسكينا .
عن ابنِ عبَّاسٍ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ}، قال: كانت رخصةً للشَّيخِ الكبير والمرأة الكبيرة، وهما يطيقان الصِّيامَ، أن يُفطِرا ويُطعِما مكانَ كُلِّ يومٍ مسكينًا، والحُبلى والمرضِعُ إذا خافَتَا .
لا مزيد من النتائج