نتائج البحث عن
«في قوله : وكذلك جعلناكم أمة وسطا قال : عدلا ، لتكونوا شهداء على الناس قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
يُجاءُ بنوحٍ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ له: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم، يا رَبِّ، فتُسألُ أُمَّتُه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: ما جاءَنا مِن نَذيرٍ، فيَقولُ: مَن شُهودُك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فيُجاءُ بكُم، فتَشهَدونَ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وكَذَلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وسَطًا} [البقرة: 143] -قال: عَدلًا- {لتَكونوا شُهَداءَ على النَّاسِ ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] قال : ( عَدْلًا ) .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا قال عدلًا .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]، قال: عَدْلًا. .
وَكذلِكَ جعَلناكم أمَّةً وسطًا قالَ : عَدلًا .
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] قال: عَدْلًا. .
يَجيءُ النَّبيُّ يَومَ القيامةِ ومعه الرَّجُلُ، والنَّبيُّ ومعه الرَّجُلانِ، وأكثَرُ من ذلك، فيُدْعى قَومُه، فيُقالُ لهم: هل بَلَّغَكم هذا؟ فيقولون: لا، فيُقالُ له: هل بَلَّغتَ قَومَك؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيُقالُ له: مَن يَشهَدُ لك؟ فيقولُ: مُحمَّدٌ وأُمَّتُه، فيُدعى وأُمَّتُه، فيُقالُ لهم: هل بلَّغَ هذا قَومَه؟ فيقولون: نَعَمْ. فيُقالُ: وما عِلمُكم؟ فيقولون: جاءَنا نَبيُّنا، فأخْبَرَنا أنَّ الرُّسُلَ قد بَلَّغوا، فذلك قَولُه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} قال: يقولُ: عَدْلًا؛ {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]. .
يَجِيءُ نوحٌ و أُمَّتُه ، فيقولُ اللهُ : هل بَلَّغْتَ ؟ فيقولُ : نعم أَيْ رَبِّ ! فيقولُ لِأُمَّتِهِ : هل بَلَّغَكم ؟ فيقولونَ : لا ؛ ما جاء لنا من نبيٍّ ، فيقولُ لنوحٍ . مَن يَشْهَدُ لك ؟ فيقولُ : مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه ، وهو قولُه تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ، والوَسَطُ : العدلُ ، فيُدْعَوْنَ ، فيَشْهَدُونَ له بالبلاغِ ، ثم أَشْهَدُ عليكم .
زيادةُ: (والوسَطُ العدلُ) في حَديثِ: يَجِيءُ نُوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ له: هلْ بَلَّغْتَ؟ فيَقولُ: نعمْ أَيْ رَبِّ، فيَقولُ لِأُمَّتِهِ: هلْ بَلَّغَكم؟ فيَقولونَ: لا؛ ما جاء لنا مِن نَبيٍّ، فيَقولُ لنُوحٍ عليه السَّلامُ: مَن يَشْهَدُ لك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قدْ بلَّغَ، وهو قولُه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143]. .
عنْ أبي سَعيدٍ، {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] قالَ: عَدْلًا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ذكر له ما حمله على مقالتِه الَّتي قال حين تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : كنتُ أتأوَّلُ هذه الآيةَ {وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } [ البقرة ] فواللهِ إن كنتُ لأظنُّ أنَّه سيبقَى في أمَّتِه حتَّى يشهدَ عليها بآخرِ أعمالِها ، وإنَّه لَلَّذي حملني على أن قلتُ ما قلتُ .
يَجيءُ نوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ تَعالى: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم أي رَبِّ، فيَقولُ لأُمَّتِه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: لا، ما جاءَنا مِن نَبيٍّ! فيَقولُ لنوحٍ: مَن يَشهَدُ لَك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قد بَلَّغَ، وهو قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وكَذلك جَعَلْنَاكُم أُمَّةً وسَطًا لتَكونوا شُهَداءَ على النَّاسِ} [البقرة: 143]. والوسَطُ: العَدلُ. .
يُدْعَى نوحٌ فيُقالُ : هل بَلَّغْتَ ؟ فيقولُ : نعم، فيُدْعَى قومُه فيُقالُ : هل بَلَّغَكم ؟ فيقولون : ما أتانا من نذيرٍ وما أتانا من أحدٍ . فيُقالُ : من شهودُك ؟ فيقولُ : مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، قال : فيُؤْتَى بكم تشهدون أنه قد بَلَّغَ فذلك قولُ اللهِ تبارك وتعالى ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) والوَسَطُ العَدْلُ .
يُدعَى نوحٌ فيُقالُ هل بلَّغتَ فيقولُ نعم فيُدعُى قومُه فيقالُ هل بلَّغَكم فيقولون ما أتانا من نذيرٍ وما أتانا من أحدٍ فيُقالُ مَنْ شُهودُك فيقولُ محمدٌ وأمتُه قال فيُؤتى بكم تشهدونَ أنه قد بلَّغ فذلك قولُ اللهِ تبارك وتعالى { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} والوسَطُ العدلُ .
لا مزيد من النتائج