نتائج البحث عن
«في قوله : وكذلك جعلناكم أمة وسطا قال : عدلا .»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا قال عدلًا
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] قال : ( عَدْلًا )
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] قال : ( عَدْلًا ) .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا قال عدلًا .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]، قال: عَدْلًا. .
وَكذلِكَ جعَلناكم أمَّةً وسطًا قالَ : عَدلًا .
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] قال: عَدْلًا. .
عنْ أبي سَعيدٍ، {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] قالَ: عَدْلًا. .
يُجاءُ بنوحٍ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ له: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم، يا رَبِّ، فتُسألُ أُمَّتُه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: ما جاءَنا مِن نَذيرٍ، فيَقولُ: مَن شُهودُك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فيُجاءُ بكُم، فتَشهَدونَ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وكَذَلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وسَطًا} [البقرة: 143] -قال: عَدلًا- {لتَكونوا شُهَداءَ على النَّاسِ ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]. .
قَولُه تَعالى: {جَعَلناكُم أُمَّةً وسَطًا} عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَفسيرُ الوسَطِ هنا بالعَدل. .
يَجيءُ النَّبيُّ يَومَ القيامةِ ومعه الرَّجُلُ، والنَّبيُّ ومعه الرَّجُلانِ، وأكثَرُ من ذلك، فيُدْعى قَومُه، فيُقالُ لهم: هل بَلَّغَكم هذا؟ فيقولون: لا، فيُقالُ له: هل بَلَّغتَ قَومَك؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيُقالُ له: مَن يَشهَدُ لك؟ فيقولُ: مُحمَّدٌ وأُمَّتُه، فيُدعى وأُمَّتُه، فيُقالُ لهم: هل بلَّغَ هذا قَومَه؟ فيقولون: نَعَمْ. فيُقالُ: وما عِلمُكم؟ فيقولون: جاءَنا نَبيُّنا، فأخْبَرَنا أنَّ الرُّسُلَ قد بَلَّغوا، فذلك قَولُه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} قال: يقولُ: عَدْلًا؛ {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]. .
"الوَسَطُ العَدْلُ" {جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]. .
زيادةُ: (والوسَطُ العدلُ) في حَديثِ: يَجِيءُ نُوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ له: هلْ بَلَّغْتَ؟ فيَقولُ: نعمْ أَيْ رَبِّ، فيَقولُ لِأُمَّتِهِ: هلْ بَلَّغَكم؟ فيَقولونَ: لا؛ ما جاء لنا مِن نَبيٍّ، فيَقولُ لنُوحٍ عليه السَّلامُ: مَن يَشْهَدُ لك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قدْ بلَّغَ، وهو قولُه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143]. .
يَجِيءُ نوحٌ و أُمَّتُه ، فيقولُ اللهُ : هل بَلَّغْتَ ؟ فيقولُ : نعم أَيْ رَبِّ ! فيقولُ لِأُمَّتِهِ : هل بَلَّغَكم ؟ فيقولونَ : لا ؛ ما جاء لنا من نبيٍّ ، فيقولُ لنوحٍ . مَن يَشْهَدُ لك ؟ فيقولُ : مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه ، وهو قولُه تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ، والوَسَطُ : العدلُ ، فيُدْعَوْنَ ، فيَشْهَدُونَ له بالبلاغِ ، ثم أَشْهَدُ عليكم .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يُدْعى نوحٌ عليه السلامُ يومَ القِيامةِ، فيُقالُ له: هل بلَّغْتَ؟ فيقولُ: نَعمْ، فيُدْعى قومُه، فيُقالُ لهم: هل بلَّغكم؟ فيقولونَ: ما أَتانا من نَذيرٍ -أو ما أَتانا من أَحَدٍ- قال: فيُقالُ لنوحٍ: مَن يَشهَدُ لكَ؟ فيقولُ: محمَّدٌ وأُمَّتُه، قال: فذلك قولُه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]، قال: الوَسَطُ العَدْلُ، قال: فيُدعَوْنَ فيَشهَدونَ له بالبَلاغِ، قال: ثُم أَشهَدُ عليكم". .
يجيءُ النَّبيُّ ومعَهُ الرَّجُلانِ، ويجيءُ النَّبيُّ ومعَهُ الثَّلاثةُ وأَكْثرُ من ذلِكَ، وأقلُّ، فيقالُ لَهُ: هل بلَّغتَ قومَكَ؟ فيقولُ: نعَم، فيُدعَى قومُهُ، فيقالُ: هل بلَّغَكُم؟ فيقولونَ: لا، فيقالُ: مَن يشهدُ لَكَ؟ فيقولُ: محمَّدٌ وأُمَّتُهُ، فتُدعَى أُمَّةُ محمَّدٍ، فيقالُ: هل بلَّغَ هذا؟ فيقولونَ: نعَم، فيقولُ: وما عِلمُكُم بذلِكَ؟ فيقولونَ: أخبرَنا نبيُّنا بذلِكَ أنَّ الرُّسلَ قد بلَّغوا فَصدَّقناهُ، قالَ: فذلِكُم قولُهُ تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا .
لا مزيد من النتائج