نتائج البحث عن
«في قوله : ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم قال : " هو الرجل يحلف على الأمر الذي لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ إلَى عائِشةَ، فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي نَذَرتُ إنْ كَلَّمتُ فُلانًا، فإنَّ كُلَّ مَملوكٍ لي عَتيقٌ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعالَى، وكُلَّ مالي سِترٌ لِلبَيتِ. فقالَتْ: لا تَجعَلْ مَملوكيكَ عِتقًا لِوَجْهِ اللَّهِ، ولا تَجعَلْ مالَكَ سِترًا لِلبَيتِ؛ فإنَّ اللَّهَ يَقولُ: {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا} [البقرة: 224]، قالَتْ: تُكَفِّرُ عَن يَمينِكَ. .
عن ابنِ عباسٍ ـ رضِيَ اللهُ عنهما ـ في تفسيرِ قولِه تعالَى : فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ، قال: هو الشركُ في هذه الأمةِ أخفَى من دبيبِ النملِ على صفاةٍ سوداءَ في ظلمةِ الليلِ، وهو أن تقولَ : واللهِ وحياتِك يا فلانُ وحياتِي، وتقولُ : لولا كُليبةُ هذا لأتانا اللصوصُ، ولولا البطُّ في الدارِ لأتَى اللصوصُ، وقولُ الرجلِ : ما شاء اللهُ وشئتَ، وقولُ : لولا اللهُ وفلانٌ، لا تجعلْ فيها فلانٌ، هذا كلُّه بابُ شركٍ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفقَ الرَّجلُ على نَفسِهِ وأَهْلِهِ كُتِبَت لَهُ صدقةٌ ، وما وَقى بِهِ الرَّجلُ عِرضَهُ كُتِبت لَهُ صدقةٌ ، وما أنفقَ من نفَقةٍ فعلَى اللَّهِ خلفُها ، إلَّا ما كانَ في بُنْيانٍ أو مَعصيةٍ قالَ محمَّدٌ : فقلنا لجابرٍ : ما أرادَ ما وقى بِهِ المرءُ عرضَهُ ، قالَ : يعني الشَّاعرَ ، وذا اللِّسانِ المتَّقى ، كأنَّهُ يقولُ الَّذي يتَّقى لسانُهُ .
هو الذي يَحْلِفُ على الشيءِ لا يريدُ به إلا الصدقَ فيكونُ على غيرِ ما حَلَف عليه .
في الرجلِ يقول : هو يهوديّ أو نصرانيّ أو برءَ من الإسلامِ في اليمينِ يحلفُ عليهِ فيحنث ، قال : كفارةُ يمينٍ .
[عن عائشة لَغْوُ اليمينِ] هوَ الَّذي يحلِفُ على الشَّيءِ لا يريدُ بهِ إلَّا الصِّدقَ فيكونُ على غيرِ ما حلفَ عليهِ .
لا تجعلوا قَبري عيدًا [يعني حديث: لا تَجعَلوا بُيوتَكم قُبورًا، ولا تَجعَلوا قَبْري عيدًا، وصلُّوا علَيَّ؛ فإنَّ صلاتَكم تبلُغُني حيثُ كنتم.] .
أنَّه رَأى رَجُلًا وقَفَ على البَيتِ الذي فيه قَبرُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو له، ويُصلِّي عليه، فقال للرَّجُلِ: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تَتَّخِذوا بَيتي عيدًا، ولا تَجعَلوا بُيوتَكم قُبورًا، وصَلُّوا علَيَّ حيثما كُنتم؛ فإنَّ صَلاتَكم تَبلُغُني. .
كلُّ مَعروفٍ صَدقةٌ، وما أنفَقَ الرَّجلُ على أهْلِه وولَدِه ومالِه، كُتِبَ له صَدقةٌ، وما وَقى به المَرْءُ عِرْضَه، كُتِبَ له صَدقةٌ، قال: كلُّ نَفقةِ مُؤمنٍ في غيرِ مَعصيةٍ، فعلى اللهِ خلَفُها ضامِنًا إلَّا نَفقةً في بُنيانٍ. قال مِسْوَرٌ: قال محمَّدُ بنُ المُنكدرِ: فقُلْنا لجابرٍ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما أراد بقولِه: ما وَقى به المرْءُ عِرْضَه؟ قال: يعني: الشَّاعرَ وذا اللِّسانِ، قال جابرٌ: كأنَّه يقولُ: الَّذي يُتَّقى لِسانُه. .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عنِ الرَّجلِ يقولُ : هوَ يَهوديٌّ ، أو نصرانيٌّ ، أو بريءٌ منَ الإسلامِ في اليمينِ يحلِفُ عليهِ فيَحنثُ ، قالَ : كفَّارةُ يمينٍ .
إذا حلف أحدكم فليَحلفْ باللهِ ولا يحلفْ إلا وهو صادقٌ ومن حلف على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فليأتِ الذي هو خيرٌ ويُكَفِّرْ عن يمينِه .
[سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجُلِ يقولُ: هو يهوديٌّ أو نصرانيٌّ، أو بريءٌ من الإسلامِ في اليمينِ يَحلِفُ عليه فيَحنَثُ؟] قال: فيه كفَّارةُ يمينٍ .
لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم
لا تجعَلوا بيوتَكم قُبورًا ولا تجعَلوا قبري عيدًا وصَلُّوا علَيَّ فإنَّ صلاتَكم تبلُغُني حيثُما كُنْتُم .
لا مزيد من النتائج