نتائج البحث عن
«في قوله : ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا يقول : من احتيج إليه من المسلمين قد شهد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إليه مِنَ المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ؛ بقَولِ اللهِ: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 12]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِنَ المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا، ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما يُبايِعُهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك. .
نِعمَ الرَّجلُ الفقيهُ في الدِّينِ إنِ احتيجَ إليْهِ نفعَ وإنِ استُغنيَ عنْهُ أغنى نفسَهُ .
كتَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أُريدُ قَسْمَ سوادِ الكوفةِ بَيْنَ مَن ظهَر مِن المُسلِمينَ فكتَب إليه سعدٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ إنَّا قد ظهَرْنا على أليَنِ قومٍ خلَقهم اللهُ قلوبًا وأسخاهم أنفُسًا وأعظَمِهم بركةً وأنداهم أيديَ إنَّما أيديهم طعامٌ وألسنتُهم سلامٌ فإنْ رأَيْتَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ألَّا تُفرِّقَهم ولا تقسِمَهم، ولا يصُدَّنا عن وِجهتِنا الَّذي فتَح به علينا فيه ما فتَح فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عِزُّ العرَبِ في أسنَّةِ رِماحِها وسنابِكِ خَيلِها .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أُريدُ قسمَ سوادِ الكوفةِ بينَ من ظهرَ من المسلمين فكتب إليه سعدٌ يا أميرَ المؤمنين إنا قد ظهرنا على ألينِ قومٍ خلقهم اللهُ قلوبًا وأسخاهم أنفسًا وأعظمِهم بركةً وأنداهم يدًا إنما أيدِيهم طعامٌ وألسنتُهم سلامٌ فإن رأيت يا أميرَ المؤمنينَ أن لا تُفرِّقَهم ولا تَقسِمَهم ولا يصُدَّنا عن وجهِنا الذي فتح اللهُ علينا فيه ما فتح فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عزُّ العربِ في أسِنَّةِ رماحِها وسنابكِ خيلِها .
أبغَضُ خليقةِ اللَّهِ إليهِ يومَ القيامةِ: الكذَّابونَ والمستَكْبرونَ ، والَّذينَ يَكْنِزونَ البَغضاءَ لإخوانِهِم في صدورِهِم فإذا لَقوهم تملَّقوا لَهُم والَّذينَ إذا دُعوا إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ كانوا بِطاءً وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِهِ ، كانوا سِراعًا .
«أنَّه شَهِدَ علِيًّا في الرَّحْبةِ قالَ: أَنشُدُ اللهَ رَجُلًا سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدَه يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ إلَّا قامَ، ولا يَقومُ إلَّا مَن قد رآه، فقامَ اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، فقالوا: قد رَأيْناه وسَمِعْناه حيثُ أخَذَ بيَدِه يَقولُ: اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، وانْصُرْ مَن نَصَرَه، واخْذُلْ مَن خَذَلَه، فقامَ إلَّا ثَلاثةٌ لم يَقوموا، فدَعا عليهم، فأصابَتْهم دَعْوتُه». .
مختصرًا [ألا أُخبرُكُم بأفضَلِ الشُّهَداءِ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مَنزِلةً يَومَ القيامةِ؟ الذي يَلقى العَدوَّ في الصَّفِّ، فإذا واجَهوا عَدوَّهم لَم يَلتَفِتْ يَمينًا ولا شِمالًا، واضِعًا سَيفَه على عاتِقِه، يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أجَرتُك نَفسي اليَومَ بما أسلَفتُ في الأيَّامِ الخاليةِ، فيُقتَلُ عِندَ ذلك، فذلك مِنَ الشُّهَداءِ الذينَ يتلبَّطون في الغُرَفِ العُلا مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ شاؤوا]. .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إلَيه مِن المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ، يَقولُ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهنَّ ولا يَأتينَ ببُهتانٍ يَفتَرينَه بَينَ أيديهنَّ وأرجُلِهنَّ ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ فبايِعْهنَّ واستَغفِر لَهنَّ اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [المُمتَحَنة: 12] قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِن المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا. ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك .
أفضلُ الناسِ المؤمنُ العالمُ إنْ احتيجَ إليهِ نفعَ . . . .
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما في قوله: {فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} يقول: اعتزلوا نكاحَ فروجِهنَّ {وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} يقول: إذا طهرنَ من الدمِ وتطهَّرْنَ بالماءِ {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} يقولُ: في الفرجِ ولا تعدوا إلى غيرِه فمن فعل شيئًا من ذلك فقد اعتدى. .
إذا كنتَ في البوادي ، فارفع صوتَك بالأذانِ . فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يسمعُه جنٌّ ولا إنسٌ ولا شجرٌ ولا حجرٌ ، إلَّا شَهدَ لَه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ ما مِن نبيٍّ إلَّا تُقبضُ نفسُه ثمَّ يرَى الثوابَ ثمَّ تردُّ إليه فيخيرهُ فكنتُ قد حفِظتُ ذلك منه فإنِّي لمُسندتهُ إلى صدري فنظرتُ إليه حتَّى مالتْ عنُقهُ فقلتُ قد قضى وعرفتُ الذي قال فنظرتُ إليه حتَّى ارتفع ونظر قلتُ إذًا واللهٍ لا يختارُنا فقال مع الرفيقِ الأعلَى في الجنةِ .
كانَ إذا أُتِيَ بالمرءِ قد شَهِدَ بدرًا أوَ الشَّجرةَ كَبَّرَ عليهِ تسعًا ، فإذا أُتِيَ بِهِ قد شَهِدَ بدرًا ولم يشهدِ الشَّجرةَ أو شَهِدَ الشَّجرةَ ولم يشهد بدرًا كبَّرَ عليهِ سَبعًا ، وإذا أتيَ بالمرءِ لم يشهَد بدرًا ، ولا الشَّجرةَ كبَّرَ عليهِ أربعًا .
كان إذا أُتِيَ بامرئٍ قد شَهدَ بَدرًا والشَّجَرةَ كَبَّرَ عليه تِسعًا، وإذا أُتيَ به قد شَهدَ بَدرًا ولَم يَشهَدِ الشَّجَرةَ أو شَهدَ الشَّجَرةَ ولَم يَشهَدْ بَدرًا كَبَّرَ عليه سَبعًا، وإذا أُتيَ به لم يَشهَدْ بَدرًا ولا الشَّجَرةَ كَبَّرَ عليه أربعًا .
كان إذا أُتِيَ بامرئٍ قد شَهِد بَدْرًا والشَّجَرةَ كبَّر عليه تِسْعًا، وإن أُتِيَ به قد شَهِد بَدْرًا ولم يَشهَدِ الشَّجَرةَ أو شَهِد الشَّجَرةَ ولم يَشهَدْ بَدْرًا كبَّر عليه سَبْعًا، وإذا أُتِيَ به لم يَشهَدْ بَدْرًا ولا الشَّجَرةَ كبَّر عليه أربعًا. .
لا مزيد من النتائج