نتائج البحث عن
«في قوله : ولا يضار كاتب ولا شهيد قال : إذا دعي ، فقال : لي حاجة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في قولِهِ : { وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ } قالَ : أن لا يضارَّ .
حديث: إذا كان يومُ القيامةِ نُصِبَ لي مِنبَرٌ [طولُه ثلاثون ميلًا، ثمَّ يُنادي منادٍ من بَطْنانِ العَرشِ : أين محمَّدٌ ؟ فأُجيبُ، فيقالُ لي : ارْقَ، فأكونُ في أعلاه، قال : ثمَّ يُنادي الثَّانيةِ : أين عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ فيكونُ دوني بمَرْقاةٍ، فيعلمُ جميعُ الخلائقِ أنَّ محمَّدًا سيِّدُ المرسلين وأنَّ عليًّا سيِّدُ المؤمنين. قال أنسُ بنُ مالكٍ : فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ من يبغضُ عليًّا بعد هذا ؟ فقال : يا أخا الأنصارِ، لا يُبغضُه من قريشٍ إلَّا شقيٌّ، ولا من الأنصارِ إلَّا يهوديٌّ، ولا من العربِ إلَّا دعِيٌّ، ولا من سائرِ النَّاسِ إلَّا شقيٌّ] .
إذا كان يومُ القيامةِ نُصِب لي منبرٌ طولُه ثلاثون ميلًا ، ثمَّ يُنادي منادٍ من بَطْنانِ العَرشِ : أين محمَّدٌ ؟ فأُجيبُ ، فيقالُ لي : ارْقَ ، فأكونُ في أعلاه ، قال : ثمَّ يُنادي الثَّانيةِ : أين عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ فيكونُ دوني بمَرْقاةٍ ، فيعلمُ جميعُ الخلائقِ أنَّ محمَّدًا سيِّدُ المرسلين وأنَّ عليًّا سيِّدُ المؤمنين . قال أنسُ بنُ مالكٍ : فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ من يبغضُ عليًّا بعد هذا ؟ فقال : يا أخا الأنصارِ ، لا يُبغضُه من قريشٍ إلَّا شقيٌّ ، ولا من الأنصارِ إلَّا يهوديٌّ ، ولا من العربِ إلَّا دعِيٌّ ، ولا من سائرِ النَّاسِ إلَّا شقيٌّ .
إذا كان يوم القيامةِ نصب لي منبر طوله ثلاثون ميلا ثم ينادي مناد من بطنان العرش أين محمد فأجيب فيقال لي ارق فأكون أعلاه ثم ينادي الثانية أين علي فيكون دوني بمرقاة فيعلم الخلائق أن محمدا سيد المرسلين وأن عليا سيد المؤمنين قال أنس فقام رجل فقال يا رسولَ اللهِ من يبغض عليا بعد هذا فقال يا أخا الأنصار لا يبغضه من قريش إلا شقي ولا من الأنصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي .
أنَّ مُعاويةَ كتَبَ إليه: أمَّا بَعدُ، فإنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ، لئنْ بايَعتَني على الذي بايَعَني، لأستعمِلَنَّ أحدَ ابنَيكَ على الكُوفةِ، والآخَرَ على البَصْرةِ؛ ولا يُغلَقُ دونَكَ بابٌ، ولا تُقضى دونَكَ حاجةٌ، وقد كتَبتُ إليك بخَطِّي، فاكتُبْ إلَيَّ بخَطِّ يَدِكَ. فكتَبَ إليه: أمَّا بعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ إلَيَّ في جَسيمِ أمْرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربِّي إذا قدِمتُ عليه؟! ليس لي فيما عرَضتَ مِن حاجةٍ، والسَّلامُ عليك. قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا وَليَ مُعاويةُ، أتَيتُه، فما أغلَقَ دوني بابًا، ولا كانتْ لي حاجةٌ إلَّا قُضيَتْ. .
دعاني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأرادَ أن يبعثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُهُ في قريشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفتحِ فقالَ لي التمس صاحبًا فجاءني عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ بلغَني أنَّكَ تريدُ الخروجَ إلى مَكَّةَ وتلتِمسُ صاحبًا قلتُ أجل فقالَ فأنا لَكَ صاحبٌ قالَ فجئتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فقلتُ قد وجدتُ صاحبًا فقالَ مَن قلتُ عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ إذا هبطتَ بلادَ قومِهِ فاحذرْهُ فإنَّهُ قد قالَ القائلُ أخوكَ البِكريُّ ولا تأمنْهُ قالَ فخرَجنا حتَّى إذا كنَّا بالأبواءِ قالَ لي إنِّي أريدُ حاجةً إلى قومي بودَّانَ فتلبَّث لي قليلًا قلتُ سِر راشدًا فلمَّا ولَّى ذَكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فشددتُ على بعيري حتَّى خرجتُ أوضعُهُ حتَّى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هوَ يعارضني في رَهطٍ قالَ فأوضعتُ فسبقتُهُ فلمَّا رآني قد فتُّهُ انصرفوا وجاءني فقالَ كانت لي إلى قومي حاجةٌ قلتُ أجل قالَ ومضَينا حتَّى قدمنا مَكَّةَ فدفعنا المالَ إلى أبي سفيانَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعَالى: وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ أنَّ عليهِ أن لا يُضارَّ .
إذا كانَ يومُ القِيامةِ نَصبَ لي منبرٌ طولُهُ ثلاثونَ ميلًا، ثمَّ يُنادي مُنادٍ مِن بُطنانِ العرشِ: أينَ محمَّدٌ ؟ فأجيبُ. فيقالُ لي: ارقَ فأَكونُ أعلاهُ، ثمَّ يُنادي الثَّانيةَ، أينَ عليٌّ ؟ فيَكونُ دُوني بمرقاةٍ. فتعلمُ الخلائقُ أنَّ محمَّدًا سيِّدُ المرسلينَ، وأنَّ عليًّا سيِّدُ المؤمنينَ. فَقامَ إليهِ رَجلٌ فقالَ يا رَسولَ اللَّهِ: من يبغَضُ عليًّا بعدَ ذلِكَ ؟ فقالَ: لا يُبغضُهُ من قُرَيْشٍ إلا شقيٌّ، ولا مِنَ الأنصارِ إلا يَهوديٌّ، ولا منَ العَربِ إلا دعيٌّ، ولا مِن سائرِ النَّاسِ إلَّا شَقيٌّ . .
«عادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَعْدَ بنَ عُبادةَ، فقالَ: ما تَعُدُّونَ الشُّهَداءَ مِن أُمَّتي؟ قالَ ذلك ثَلاثًا، قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قالَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ: إن شاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَذِنَ لي، فأَخْبَرْتُه مَن الشُّهَداءُ مِن أُمَّتِه، قالَ: فأَخْبِرْني مَن الشُّهَداءُ مِن أُمَّتي، قالَ: أسْنِدوني، فأُسنِدَ، ثُمَّ قالَ: مَن آمَنَ باللهِ وجاهَدَ في سَبيلِ اللهِ وقاتَلَ حتَّى يُقتَلَ فهو شَهيدٌ، قالَ: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذًا لَقَليلٌ! القَتيلُ في سَبيلِ اللهِ شَهيدٌ، والمَبْطونُ شَهيدٌ، والمَطْعونُ شَهيدٌ، والغَريقُ شَهيدٌ، والنُّفَساءُ شَهيدٌ». .
إذا قامَ أحَدُكم -أو قالَ: الرَّجُلُ- في صَلاتِه، يُقبِلُ اللهُ عليه بوَجْهِه، فلا يَبزُقَنَّ أحَدُكم في قِبْلتِه، ولا يَبزُقَنَّ عن يَمينِه؛ فإنَّ كاتِبَ الحَسَناتِ عن يَمينِه، ولكن لِيَبزُقْ عن يَسارِه. .
«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فنَزَلْنا مَنزِلًا في ظَلِّ دَوْمةٍ، فخَرَجْتُ في حاجةٍ لي، فأَقْبَلْتُ وعِنْدَه كاتِبٌ يَكتُبُ، فلمَّا رآني قالَ: أَكْتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، فأَقْبَلَ على الكاتِبِ، فدَنَوْتُ حتَّى وَقَفْتُ عليهم فنَظَرْتُ فإذا في الكِتابِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فظَنَنْتُ أنَّهما لا يُكتَبانِ إلَّا في خَيْرٍ، فقالَ: أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ». .
أنَّ أعرابيًّا أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ظبيًا ، فقال : من أين أصبتَ هذا ؟ قال : رميتُه أمسُ فطلبتُه فأعجزني حتى أدركني المساءُ فرجعتُ فلما أصبحتُ اتَّبعتُ أثرَه فوجدتُه في غارٍ أو في أحجارٍ ، وهذا مِشقصي فيهِ أعرفُه ، قال : بات عنك ليلةً ولا آمنُ أن تكون هامةً أعانتك عليهِ ، ولا حاجةَ لي فيهِ .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ عبادةَ فقال ما تعدُّون الشهداءَ من أمتي قال ذلك ثلاثًا قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال سعدُ بنُ عبادةَ إن شاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِن لي فأخبرته مَن الشهداءُ مِن أمتِه قال فأخبرْني مَن الشهداءُ من أمتي قال أسندوني فأسندوه قال مَن آمن باللهِ وجاهد في سبيلِ اللهِ وقاتل حتى يُقتلَ فهو شهيدٌ قال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ القتلُ في سبيلِ اللهِ شهيدٌ والمبطونُ شهيدٌ والمطعونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ والنفساءُ شهيدةٌ .
قال : واللهِ ما تُحلُّ النارُ شيئًا ولا تحرِّمْهُ قال : ثمَّ فسر لي قولهُ : لا تُحلُّ شيئًا لقولِهم في الطِّلاءِ ولا تحرِّمهُ . .
دعاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح فقال التمس صاحبًا قال فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبًا قال قلت أجل قال فأنا لك صاحب قال فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت قد وجدت صاحبًا قال فقال من قلت عمرو بن أمية الضمري قال إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه فخرجنا حتى إذا كنت بًالأبواء قال إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي قلت راشدا فلما ولى ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم فشددت على بعيري حتى خرجت أوضعه حتى إذا كنت بًالأصافر إذا هو يعارضني في رهط قال وأوضعت فسبقته فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني فقال كانت لي إلى قومي حاجة قال قلت أجل ومضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان .
لا مزيد من النتائج