نتائج البحث عن
«في قوله : ولكن لا تواعدوهن سرا ، يخطبها في عدتها»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ المُقدَّميِّ، عن عَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفيِّ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، في قَوْلِه تَعالى: {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}، قالَ: يَلْقى الوَلِيَّ، فيَذكُرُ رَغْبةً وحِرْصًا. .
عن عبدِ اللهِ قال : إذا آلى الرجلُ من امرأتِهِ فمضتِ الأربعةُ الأشهرِ فهي تطليقةٌ ، ويَخطبها في عِدَّتِها ولا يَخطبها أحدٌ غيرُهُ ، والعِدَّةُ ثلاثةُ قروءٍ .
عن عبدِ اللَّهِ قالَ : إذا آلَ الرَّجلُ منَ امرأتِهِ فمَضتِ الأربعةُ الأشهرُ فَهيَ تطليقةٌ ويَخطبُها في عدَّتِها ولا يَخطبُها أحدٌ غيرُهُ والعدَّةُ ثلاثةُ قروءٍ .
كنتُ عندَ سليمانَ بنِ هشامٍ ، وعندَه الزُّهْريُّ ، فسألوه عنِ الإيلاءِ ، فقال الزُّهريُّ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فواحدةٌ وهو أحقُّ بها ، فقلتُ له : ما قلتَ بقولِ عليٍّ ، ولا بقولِ ابنِ مسعودٍ ، ولا بقولِ ابنِ عباسٍ ، ولا بقولِ أبي الدرداءِ ! فقال سليمانُ بنُ هشامٍ : ما قال هؤلاءِ ؟ قلتُ : كان عليٌّ يقولُ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ فهي واحدةٌ ، لا يخطُبُها زوجُها ولا غيرُه ، حتى تنقضيَ عِدَّتُها وقال ابنُ مسعودٍ إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فهي واحدةٌ يخطُبُها زوجُها في العِدَّةِ ولا يخطُبُها غيرُه وقال ابنُ عباسٍ ما لكم تقولون عليها إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ وقد حاضتْ فيها ثلاثَ حِيَضٍ تزوجَتْ مَنْ شاءتْ وقال أبو الدرداءِ إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ يوقَفُ فإنْ شاء طلَّق وإنْ شاء فاءَ .
كانَت لي أختٌ تَخطبُ إليَّ فأتاني ابنُ عمٍّ لي فأنكحتُها إيَّاهُ ، ثمَّ طلَّقَها طلاقًا لَهُ رَجعةٌ ، ثمَّ ترَكَها حتَّى انقضت عدَّتُها ، فلمَّا خطَبت إليَّ أتاني يخطبُها ، فقُلتُ : لا ، واللَّهِ لا أُنكِحُها أبدًا ، قالَ : ففيَّ نزلَت هذِهِ الآيةُ (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ) الآيةَ ، قالَ : فَكَفَّرتُ عن يَميني فأنكحتُها إيَّاهُ .
أن عليا لما حضرتهُ الوفاةُ قال لأُمَامَةَ بنت أبي العاصِ إنّي لا آمنُ أن يخطبكَ هذا الطاغيةُ بعد موتي يعنِي معاويةُ فإنْ كانَ لك في الرجالِ حاجَةٌ فقد رضيتُ لكِ المغيرةَ بن نَوْفلٍ عشيرا ، فلما انقضتْ عدّتها كتب معاويةُ إلى مروانَ يأمرهُ أن يخطبها عليهِ وبذلَ لها مائةَ ألفِ دينارٍ ، فأرسلتْ إلى المُغيرةِ : إن هذا قدْ أرسلَ يخطبني فإن كانَ لكَ بنا حاجَة فأقبلْ ، فخطبها إلى الحسنِ فزوجها منهُ .
عنِ الحسَنِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232]، قالَ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ الْمُزَنِيُّ أنَّها نَزلَتْ فيه، قالَ: كنتُ زَوَّجتُ أُختًا لي مِن رَجلٍ فطَلَّقَها، حتَّى إذا انقَضَتْ عِدَّتُها، جاءَ يَخطُبُها، فقلتُ له: زَوَّجتُكَ، وفَرَّشتُكَ، وأَكرَمتُكَ فطَلَّقْتَها، ثُمَّ جئتَ تَخطُبُها، لا واللهِ لا تَعودُ إليها أَبدًا، قالَ: وكان رَجلًا لا بأسَ به، وكانتِ المرأةُ تُريدُ أنْ تَرجِعَ إليه، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ، فقلتُ: الآنَ أَفعلُ يا رسولَ اللهِ، فزَوَّجتُها إيَّاه. .
كانت لي أختٌ تُخطَبُ إليَّ، فأتاني ابنُ عَمٍّ لي فأنكَحْتُها إيَّاه، ثمَّ طلَّقها طلاقًا له رَجْعةٌ، ثمَّ ترَكها حتَّى انقَضَتْ عِدَّتُها، فلمَّا خُطِبَتْ إلَيَّ أتاني يخطُبُها، فقُلْتُ: لا واللهِ، لا أُنكِحُها أبدًا، قال: ففِيَّ نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232] الآيةَ، قال: فكفَّرْتُ عن يميني فأنكَحْتُها إيَّاه. .
قولُه تعالى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً نزلت في عليٍّ ، كان معه أربعةُ دراهمَ ، فأنفق درهمًا بالليلِ ، ودرهمًا بالنهارِ ، ودرهمًا سرًّا ودرهمًا علانيةً .
حديثُ أمِّ سلمةَ إنها لما انقضتْ عدَّتُها أرسل إليها رسولُ اللهِ يخطبُها فقالت : يا رسولَ اللهِ ليس أحدٌ من أوليائي شاهدًا قال : ليس من أوليائك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرهُ ذلك فقالت لابنِها : يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ فزوَّجَه .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه تعالى {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} قال: نزلت في أصحابِ الخيلِ. .
عَنِ الحَسَنِ: {فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232]، قال: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ أنَّها نَزَلَت فيه؛ قال: زَوَّجتُ أُختًا لي مِن رَجُلٍ فطَلَّقَها، حتَّى إذا انقَضَت عِدَّتُها جاءَ يَخطُبُها، فقُلتُ له: زَوَّجتُكَ وفَرَشتُكَ وأكرَمتُكَ، فطَلَّقتَها، ثُمَّ جِئتَ تَخطُبُها! لا واللهِ لا تَعودُ إليكَ أبَدًا، وكان رَجُلًا لا بَأسَ به، وكانَتِ المَرأةُ تُريدُ أن تَرجِعَ إليه، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232]، فقُلتُ: الآنَ أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، قال: فزَوَّجَها إيَّاه. .
عن مَعقلِ بنِ يسارٍ قال: كانت أختُه تحتَ رجلٍ فطلَّقها ثمَّ خلَّى عنها حتَّى انقَضَت عدَّتُها ثمَّ قرَّب يخطُبُها فحمِي معقلٌ مِن ذلك وقال: خلَّى عنها وهو يقدِرُ عليها فحال بينَه وبينَها فأنزَل اللهُ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232] .
عنِ ابنِ مسعودٍ، قالَ إذا آلى الرَّجلُ منِ امرأتِهِ فمَضَت أربعةُ أشهرٍ بانَت بتَطليقةٍ وَكانَ خاطبًا في العدَّةِ لا يخطبُها في العدَّةِ غيرُهُ .
لا مزيد من النتائج