نتائج البحث عن
«في قوله : وما علمتم من الجوارح مكلبين من الكلاب وغيرها مما يعلم من الصقور ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قولُهُ { وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ } الجوارحُ الكلابُ والصقورُ المُعلَّمةُ .
{ أُحِلَّ لَكُمُ الطّيِبَاتُ وَمَا عَلِّمْتُمْ مِنَ الجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عّلَّمَكُمُ اللهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمُ } قال ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - : هِيَ الكلابُ المعلمةِ والبازيّ وكلُّ طائرٍ يعلّمُ الصيدَ .
أَمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتلِ الكلابِ، فقالَ النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، ما أُحِلَّ لنا مِن هذه الأُمَّةِ الَّتي أَمَرْتَ بقَتْلِها؟ فأَنزلَ اللهُ: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ} [المائدة: 4]. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِ الكِلابِ، فقُلتُ، فجاءَ الناسُ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما يَحِلُّ لنا مِن هذه الأُمَّةِ التي أمَرتَ بقَتلِها؟ فسَكَتَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ} [المائدة: 4] الآيةَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرسَلَ الرَّجُلُ كَلبَه وسَمَّى، فأمسَكَ عليه، فليَأكُلْ، ما لم يأكُلْ. .
جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَأذنَ عليهِ . فأذنَ لَهُ . فأبطأَ فأخذَ رداءَهُ فخرجَ فقالَ: قَد أذنَّا لَكَ فقالَ أجَل يا رسولَ اللَّهِ . ولَكِنَّا لا نَدخلُ بيتًا فيهِ صورةٌ ولا كلبٌ . فنظَروا فإذا في بَعضِ بيوتِهِم جَروٌ فأمرَ أبا رافعٍ أن لا يدَعَ كلبًا بالمدينةِ إلَّا قتلَهُ . فإذا بامرأةٍ من ناحيةِ المدينةِ لَها كلبٌ يحرسُ عَنها قالَ: فرَحِمْتُها فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني فقتلتُهُ . فأتاهُ ناسٌ منَ النَّاسِ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ . ماذا يحلُّ لَنا من هذِهِ الأمَّةِ الَّتي أمرتَنا بقتلِها ؟ . قالَ: فنزلت: يَسْئَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ .
نُهِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْ أصنافِ النِّساءِ، إلَّا ما كان مِن المؤمناتِ المهاجراتِ، قالَ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ} [الأحزاب: 52]، وأحلَّ اللهُ عزَّ وَجلَّ فتياتِكُم المؤمناتِ، {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} [الأحزاب: 50]، وحَرَّمَ كلَّ ذاتِ دِينٍ غيرِ دِينِ الإسلامِ، قال: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) } [المائدة: 3 - 5]، وقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ}، إلى قولِه: {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، وحَرَّمَ سوى ذلك مِن أصنافِ النِّساءِ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلَّمَني الإسلامَ، ونَعَتَ لي الصَّلاةَ، وكيف أُصلِّي كلَّ صَلاةٍ لوَقتِها، ثُمَّ قال لي: كيف أنت يا ابنَ حاتمٍ إذا رَكِبتَ مِن قُصورِ اليَمنِ، لا تَخافُ إلَّا اللهَ حتى تَنزِلَ قُصورَ الحِيرةِ؟! قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأين مَقانِبُ طَيِّئٍ ورِجالُها؟ قال: يَكفيكَ اللهُ طَيِّئًا، ومَن سِواها، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَتصَيَّدُ بهذه الكِلابِ والبَزاةِ، فما يَحِلُّ لنا منها؟ قال: يَحِلُّ لكم ما عَلَّمتُم مِن الجَوارِحِ مُكلِّبينَ، تُعلِّمونَهنَّ ممَّا عَلَّمَكم اللهُ، فكُلوا ممَّا أمسَكْنَ عليكم، واذْكُروا اسمَ اللهِ عليه، فما عَلَّمتَ مِن كلبٍ أو بازٍ، ثُمَّ أرسَلتَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليه؛ فكُلْ ممَّا أمسَكَ عليك، قُلتُ: وإنْ قَتَلَ؟ قال: وإنْ قَتَلَ، ولم يَأكُلْ منه شيئًا؛ فإنَّما أمسَكَه عليك، قُلتُ: أفرَأَيتَ إنْ خالَطَ كلابُنا كلابَ أُخرى حين نُرسِلُها؟ قال: لا تَأكُلْ حتى تَعلَمَ أنَّ كلبَكَ هو الذي أمسَكَ عليك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: يَحِلُّ لكم ما ذَكَرتُم اسمَ اللهِ عليه، وخَزَقتُم، فكُلوا منه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي بالمِعراضِ، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: لا تَأكُلْ ما أصَبتَ بالمِعراضِ، إلَّا ما ذَكَّيتَ. .
جاء جِبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَستَأذِنُ عليه، فأذِنَ له، فقال: قد أذِنَّا لكَ يا رسولَ اللهِ قال. أجَلْ، ولكنَّا لا نَدخُلُ بيتًا فيه كَلبٌ. قال أبو رافِعٍ: فأمَرَني أنْ أقتُلَ كلَّ كَلبٍ بالمَدينةِ، فقَتَلتُ حتى انتَهَيتُ إلى امْرأةٍ عِندَها كَلبٌ يَنبَحُ عليها، فتَرَكْتُه رَحمةً لها، ثُمَّ جِئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فأخبَرْتُه، فأمَرَني فرَجَعتُ إلى الكَلبِ فقَتَلتُه، فجاؤوا فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما يَحِلُّ لنا مِن هذه الأُمَّةِ التي أمَرْتَ بقَتْلِها؟ قال: فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فأنزَلَ اللهُ: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ} [المائدة: 4]. .
لا يقبَلُ اللهُ من الصَّقُورِ يومَ القيامةِ صَرفًا ولا عدْلًا قلْنا يا رسولَ اللهِ وما الصَّقُورُ قال الذي يُدْخِلُ على أهلِهِ الرجالَ .
إنَّ اللَّهَ لا يقبلُ مِنَ الصَّقُّورِ يومَ القِيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا فقلنا وما الصَّقُّورُ يا رسولَ اللَّهِ قال الَّذي يُدخِلُ على أَهلِه الرِّجالَ .
إنَّ اللهَ لا يقبلُ من الصَّقورِ يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما الصقورُ ؟ قال : الذي يُدخلُ على أهلِه الرجالَ .
لو تعلمون قدرَ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، لاتَّكلتم وما عمِلتم من عملٍ ، و لو علِمتم قدرَ غضبِه ما نفعكم شيءٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تَعالَى: {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه: 7] قالَ: السِّرُّ ما علِمتَهُ أنتَ، وأخْفى ما قذَفَهُ اللهُ في قلبِكَ ممَّا لمْ تَعلمْهُ. .
ثَلاثٌ مِن الإيمانِ: الحَياءُ، والعَفافُ، والعِيُّ -عِيُّ اللِّسانِ غَيرُ عِيِّ الفِقهِ والعِلمِ- وهنَّ مِمَّا يَنقُصنَ من الدُّنيا ويَزِدنَ في الآخِرةِ، وما يَزِدن في الآخِرةِ أكثَرُ مِمَّا يَنقُصنَ من الدُّنيا، وثَلاثٌ مِن النِّفاقِ: البَذاءُ والفُحشُ والشُّحُّ، وهنَّ مِمَّا يَزِدنَ في الدُّنيا ويَنقُصنَ من الآخِرةِ، وما يَنقُصنَ من الآخِرةِ أكثَرُ مِمَّا يَزِدنَ في الدُّنيا .
لا مزيد من النتائج