نتائج البحث عن
«في قوله : ومن الليل فتهجد به نافلة لك قال : إنما كانت النافلة للنبي صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي أُمامةَ في قولِه {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء: 79] قال إنَّما كانتِ النَّافلةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي أُمامةَ في قولِه {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء: 79] قال إنَّما كانتِ النَّافلةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أبي أمامَةَ نَافِلَةً لَكَ قال إنما كانت النافلةُ خاصَّةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ سألْتُ أبا أمامَةَ عنِ النافِلَةِ قال كانتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نافلَةً ولكم فضيلَةٌ .
حدَّثَنا أبو أُمامةَ، قال: إذا وضَعْتَ الطَّهورَ مَواضِعَه، قُمْتَ مَغْفورًا لكَ، فإنْ قُمْتَ تُصلِّي، كانت لكَ فَضيلةً وأجْرًا، فقال رجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرأيْتَ إنْ قام يُصلِّي تكونُ له نافلةً؟ قال: لا، إنَّما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكيف يكونُ له نافلةً، وهو يَسْعى في الذنوبِ والخَطايا؟! تكونُ له فَضيلةً وأجْرًا. .
{نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء: 79]، قال: إنَّما كانتِ النَّافلةُ خاصَّةً لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي أُمامَةَ نَافِلَةً لَّكَ قَالَ إنما كانَتْ النافلَةُ خاصَّةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
إذا وَضَعتَ الطَّهورَ مَواضعَه قَعَدتَ مَغفورًا لك، فإنْ قام يُصلِّي كانتْ له فَضيلةً وأجرًا، وإنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغفورًا له، فقال له رَجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرَأَيتَ إنْ قام فصَلَّى أتَكونُ له نافلةً؟ قال: لا، إنَّما النَّافلةُ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كيف تَكونُ له نافلةً وهو يَسعى في الذُّنوبِ والخَطايا؟ تَكونُ له فَضيلةً وأجرًا. .
قال أبو أمامةَ : إذا وضعتَ الطَّهورَ مواضعَه ، قعدتَ مغفورًا لك ، فإن قام يُصلِّي كانت له فضيلةً وأجرًا ، وإن قعد قعد مغفورًا له . فقال رجلٌ : يا أبا أُمامةَ أرأيتَ إن قام فصلَّى تكون له نافلةً ؟ قال : لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كيف تكون له نافلةً وهو يسعى في الذنوبِ والخطايا ؟ ! تكون له فضيلةً وأجرًا .
سمِعتُ أبا أمامةَ يقولُ: إذا وضَعتَ الطهورَ مواضعَه قعَدتَ مغفورًا لكَ وإن قام يصلي كانت له فضيلةٌ وأجرٌ وإن قعَد قعَد مغفورًا له فقال له رجلٌ: يا أبا أمامةَ إن قام فصلَّى تكونُ له نافلةٌ ؟ قال: لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تكونُ له نافلةٌ وهو يَسعى في الذنوبِ والخَطايا ؟ تكونُ له فضيلةٌ وأجرٌ .
سمِعْتُ أبا أُمامَةَ يقولُ: إذا وَضَعْتَ الطُّهورَ مواضِعَه قَعَدْتَ مغفورًا لك، فإنْ قام يُصَلِّي كانت له فضيلةً وأَجْرًا، وإنْ قَعَدَ قَعَدَ مغفورًا له. فقال له رَجُلٌ: يا أبا أُمامَةَ، أرأيْتَ إنْ قامَ فصَلَّى، تكونُ له نافلةٌ؟ قال لا، إنَّما النَّافِلةُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه و سلم، كيف تكونُ له نافلةٌ وهو يَسعَى في الذُّنوبِ والخطايا؟! تكونُ له فضيلةً وأَجْرًا. .
عن أبي أمامةَ قال إذا وضعت الطهورَ مواضعَه قعدت مغفورًا لك فقال الرجلُ يا أبا أمامةَ أرأيتَ إن قام يصلِّي تكونُ له نافلةً قال لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ تكونُ له نافلةً وهو يسعَى في الذنوبِ والخطايا كيفَ تكونُ له فضيلةٌ وأجرٌ .
سَمِعْتُ أبا أُمامةَ يقولُ: إذا وَضَعْتَ الطَّهورَ مَواضِعَه قَعَدْتَ مَغْفورًا لك، فإن قامَ يُصَلِّي كانَت له فَضيلةً وأجْرًا، وإن قَعَدَ قَعَدَ مَغْفورًا له، فقالَ له رَجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أَرَأيْتَ إن قامَ فصلَّى، تكونُ له نافِلةً؟ قالَ: لا، إنَّما النَّافِلةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، كيف تكونُ له نافِلةً وهو يَسْعى في الذُّنوبِ والخَطايا، تكونُ له فَضيلةً وأجْرًا. .
«إذا توضَّأ الرَّجُلُ المسلِمُ فأحسَن الوُضوءَ، فإن قعد قعد مغفورًا له، وإن قام يصَلِّي كانت له فضيلةً، قيل له: نافِلة؟ فقال: إنما النافلةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كيف يكونُ نافلةً وهو يسعى في الخطايا والذُّنوبِ؟ ولكِنْ فضيلةٌ» .
جلَستُ إلى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، وَهوَ يحدِّثُ ، فحدَّثَ أنَّ ناسًا يخرُجونَ منَ النَّارِ - ، قالَ : وأَنا يومئذٍ أنكِرُ ذلِكَ ، فغَضِبْتُ وقلتُ : ما أعجَبُ منَ النَّاسِ ، ولَكِن أعجبُ منكم يا أصحابَ محمَّدٍ ! تزعُمونَ أنَّ اللَّهَ يُخرجُ ناسًا منَ النَّارِ ، واللَّهُ يقولُ : يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ ؟ ! فانتَهَرَني أصحابُهُ ، وَكانَ أحلمَهُم فقالَ : دَعوا الرَّجلَ ، إنَّما ذلِكَ للكفَّارِ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حتَّى بلغَ : وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ أما تقرأُ القرآنَ ؟ قلتُ : بلَى قد جمعتُهُ قالَ : أليسَ اللَّهُ يقولُ : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ؟ [الإسراء :79] فَهوَ ذلِكَ المقامُ ، فإنَّ اللَّهَ يحتَبِسُ أقوامًا بخطاياهم في النَّارِ ما شاءَ ، لا يُكَلِّمُهُم ، فإذا أرادَ أن يُخْرِجَهم أخرجَهُم . قالَ : فلَم أعُد بعدَ ذلِكَ إلى أن أُكَذِّبَ بِهِ .
أنَّ النافِلةَ لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةٌ؛ لِأنَّه أُمِرَ بقيامِ اللَّيلِ، وكُتِبَ عليه دونَ أُمَّتِه. .
[أنَّ النافلةَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً؛ لأنَّه أُمِر بقيامِ اللَّيلِ، وكُتِب عليه دونَ أُمَّتِه]. .
لا مزيد من النتائج