نتائج البحث عن
«في قوله : ومن الناس من يشري نفسه نزلت في صهيب بن سنان وأبي ذر - رضي الله عنه -»· 14 نتيجة
الترتيب:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ...} [البقرة: 207]، نزَلَتْ في صُهَيبٍ، ونَفَرٍ مِن أصحابِه، أخَذَهم أهلُ مكَّةَ يُعذِّبونَهم؛ ليَرُدُّوهم إلى الشِّركِ. .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ . قالَ ابنُ عبَّاسٍ ، وأنسٌ : نزلت في صُهَيْبِ بنِ سنانٍ الرُّوميِّ وذلِكَ أنَّهُ لمَّا أسلَمَ بمَكَّةَ وأرادَ الهِجرةَ ، منعَهُ النَّاسُ أن يُهاجرَ بمالِهِ ، وإن أحبَّ أن يتجرَّدَ منهُ ويُهاجرَ ففَعلَ ، فتخلَّصَ منهم وأعطاهم مالَهُ ، فأنزلَ اللَّهُ فيهِ هذِهِ الآيةَ ، فتلقَّاهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ وجماعةٌ إلى طَرفِ الحرَّةِ فقالوا له : ربِحَ البيعُ فقالَ : وأنتُمْ فلا أخسَرَ اللَّهُ تجارَتَكُم وما ذاكَ ؟ فأخبَروهُ أنَّ اللَّهَ أنزلَ فيهِ هذِهِ الآيةَ ، ويُروَى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له : ربحَ البيعُ صُهَيْبُ ربحَ البيعُ صُهَيْبُ .
قال: كُنَّا في غَزاةٍ فتَقدَّمُ رَجُلٌ فقاتَل حَتَّى قُتِل، فقالوا: ألقى هذا بيَدِه إلى الهَلَكةِ! فكُتِبَ فيه إلى عُمَرَ، فكَتَب عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: ليس كما قالوا، هو مِنَ الذينَ قال اللهُ فيهم: {ومِنَ النَّاسِ مَن يَشري نَفسَه ابتِغاءَ مَرِضات اللَّهِ} .
بات عليٌّ ليلةَ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى المشركين، على فراشِه ؛ ليُعْمِيَ على قريشٍ . وفيه نزلتِ الآيةُ : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ} .
أقبَل صُهَيبٌ , رضي اللهُ عنه مهاجرًا إلى مدينةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتبَعه نفَرٌ مِن قريشٍ ، ونزَل عن راحلتِه وانتَثَل ما في كِنانتِه ، ثم قال : يا معشرَ قريشٍ قد علِمتُم أني مِن أرماكم رجلًا وايمُ اللهِ لا تصِلونَ حتى أرميَ بكلِّ سهمٍ معي في كِنانتي ثم أضرِبُ بسيفي ما بقي في يدي منه شيءٌ ، ثم افعَلوا ما شِئتُم ، وإن شِئتُم دللتُكم على مالي وقينَتي بمكةَ وخلَّيتُم سبيلي ، قالوا : نعَم ، ففعَل ، فلما قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، قال : ربِح البيعُ أبا يَحيى ، ربِح البيعُ أبا يَحيى ، قال : ونزلَتْ : ومنَ الناسِ مَن يَشري نفسَه ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ واللهُ رؤوفٌ بالعبادِ .
باتَ عليٌّ على فراشِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأوحى اللهُ إلى جبريلَ وميكائيلَ إنِّي آخيتُ بينَكُما وجعلتُ عمرَ أحدِكما أطولُ مِنَ الآخرِ فأيُّكما يؤثرُ صاحبَهُ بالحياةِ الحديثُ في نزولِ قولِهِ تَعالى { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ } .
لمَّا خرجَ صهَيبٌ مهاجرًا تبِعَه أهلُ مكَّةَ ، فنَثَلَ كِنانتَهُ ، فأخرجَ مِنها أربعينَ سهمًا فقال : لا تصِلونَ إليَّ حتَّى أضعَ في كلِّ رجلٍ منكُم سهمًا ثمَّ أصيرَ بعدَه إلى السَّيفِ فتعلَمونَ أنِّي رجلٌ وقد خلَّفتُ بمكَّةَ قَينتَينِ فهُما لكُم قال : وحدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلمةَ عن ثابتٍ عن أنسٍ نحوَه ونزلَت علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ الآيةُ . فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : أبا يحيَى رَبِحَ البَيعُ ، قال : وتلا عليهِ الآيةَ . .
أقبَلَ صُهَيبٌ مُهاجِرًا، واتَّبَعَه نَفَرٌ، فنزَلَ عن راحِلَتِه، ونثَلَ كِنانَتَه، وقال: لقد علِمتُم أنِّي مِن أرماكُم، وايْمُ اللهِ لا تَصِلونَ إلَيَّ حتى أرميَ بكلِّ سَهمٍ معي، ثُمَّ أضرِبَكم بسَيفي، فإنْ شِئتُم دلَلتُكم على مالي، وخَلَّيتُم سَبيلي؟ قالوا: نَفعَلُ. فلمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: رَبِحَ البَيعُ أبا يَحيى! ونزَلَتْ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ} [البقرة: 207]. .
نحو [خرَجَ صُهَيبٌ مُهاجِرًا تَبِعَه أهْلُ مكَّةَ فنَثَلَ كِنانَتَه، فأخرَجَ منها أرْبَعينَ سَهمًا، فقالَ: لا تَصِلونَ إليَّ حتَّى أضَعَ في كلِّ رَجُلٍ مِنكم سَهمًا، ثمَّ أَصيرَ بعدَ إلى السَّيفِ فتَعلَمونَ أنِّي رَجُلٌ، وقد خلَّفْتُ بمكَّةَ قَينَتَينِ فهُما لكُم]، ونزَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ} [البقرة: 207] الآيةَ، فلمَّا رَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أبا يَحْيى، رَبِحَ البَيعُ رَبِحَ البَيعُ، قالَ: وتَلا عليه الآيةَ. .
عَن أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: نَزَلَت: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19] في سِتَّةٍ مِن قُرَيشٍ: عَليٍّ، وحَمزةَ، وعُبَيدةَ بنِ الحارِثِ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ .
سَمِع عُمر رجُلًا يقرأ هذهِ الآيةَ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} فاستَرجَعَ فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: كنْتُ قاعِدًا عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه؛ إذْ جاءَه كِتابٌ أنَّ أهْلَ الكوفةِ قد قَرأَ منهمُ القُرآنَ كذا وكذا، فكبَّرَ رحِمَه اللهُ، فقُلْتُ: اخْتَلَفوا؟ فقالَ: أفٍّ وما يُدْريكَ؟ قالَ: فغضِبْتُ، فأتيْتُ المَنزِلَ، قالَ: فأرسَلَ إليَّ بعدَ ذلك فاعتَلَلْتُ له، فقالَ: عزَمْتُ عليكَ إلَّا جئْتَ، فأتَيْتُه فقالَ: كنْتَ قلْتَ شَيئًا، قُلْتُ: أستَغفِرُ اللهَ لا أعودُ إلى شَيءٍ بعدَها، فقالَ: عزَمْتُ عليكَ إلَّا أعَدْتَ عليَّ الَّذي قلْتَ، قُلْتُ: كُتِبَ إليَّ أنَّه قدْ قَرأَ القُرآنَ كذا وكذا، فقُلْتُ: اختَلَفوا؟ قالَ: ومن قِبَلِ أيِّ شَيءٍ عرَفْتَ؟ قُلْتُ: قَرأْتُ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ} [البقرة: 204] حتَّى انتهَيْتُ إلى {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} [البقرة: 205]، فإذا فَعَلوا ذلك لم يَصبِرْ صاحِبُ القُرآنِ، ثمَّ قَرأْتُ: {إِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادِ ومن النَّاس (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} [البقرة: 206-207]، قالَ: صدَقْتَ والَّذي نَفْسي بيَدِه. .
حَديثٌ رَواه أبو خالِدٍ الأَحمَرُ، عن يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبي المُبارَكِ، عن عَطاءٍ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ما آمَنَ بالقُرآنِ مِن اسْتَحَلَّ مَحارِمَه؟ قالَ أبو زُرْعةَ: رَواه وَكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبي المُبارَكِ، عن صُهَيْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قُلْتُ: ورَواه مُحمَّدُ بنُ يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبيه، عن عَطاءٍ، عن مُجاهِدٍ، عن سَعيدِ بن المُسَيَّبِ، عن صُهَيْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه وهو يقولُ على المِنبَرِ يا أيُّها الناسُ تواضَعوا فإني سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن تواضَع للهِ رفَعه اللهُ فهو في نفسِه صغيرٌ وفي أعيُنِ الناسِ كبيرٌ ومَن تكبَّر وضَعه اللهُ فهو في نفسِه كبيرٌ وفي أعيُنِ الناسِ صغيرٌ حتى لهو أهوَنُ في أعيُنِهم من كَلبٍ أو خِنزيرٍ .
لا مزيد من النتائج