نتائج البحث عن
«في قوله : وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وُهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} وهو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، والَّذي هو كَلٌّ على مَوْلاه، قالَ: كانَ مَوْلًى لعُثْمانَ بنِ عفَّانَ، وكانَ يَكرَهُ الإسْلامَ، وكانَ عُثْمانُ يُنفِقُ عليه». .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالَى هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قال عثمانُ بنُ عفَّانَ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا قال : نزلَتْ في رجلٍ من قريشٍ وعبدِهِ, وفي قولِهِ : مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ إلى قولِهِ : وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قال : هو عثمانُ بنُ عفانَ, قال : والأبكمُ الذي أينما يوجهُهُ لا يأتي بخيرٍ, ذاكَ مولى عثمانَ بنِ عفانَ كان عثمانُ يُنفقُ عليْهِ ويَكفلُهُ ويَكفيهِ المؤونةَ, وكان الآخرُ يَكرَهُ الإسلامَ ويأباهُ, ويَنهاهُ عنِ الصدقةِ والمعروفِ فنزلَتْ فيهما . .
عنْ عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ أنَّهُ قَرَأَ أَيْنَمَا يُوَجِّهُّ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ .
سمعتُ ابنَ مسعودٍ يقولُ إنَّ أعظمَ ما خلقَ اللهُ مِنْ أرضٍ أوْ سماءٍ أوْ جنةٍ أوْ نارٍ الآيةُ التي في سورةِ البقرةِ { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ } وإنَّ أجمعَ آيةٍ في القرآنِ { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى } وإنَّ أكثرَ آيةٍ في القرآنِ رجاءً قولُهُ { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } .
أعظمُ آيةٍ في القرآنِ (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ) وأعدَلُ آيةٍ في القرآنِ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ إلى آخرِها وأخف آيةٍ في القُرآنِ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ومَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شرًّا يَرَهُ ، وأَرجَى آيةٍ في القُرآنِ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ في المَكرَهِ والمَنشَطِ، والعُسرِ واليُسرِ، والأثَرةِ علينا، وأنْ نُقيمَ ألسِنتَنا بالعَدلِ أينما كنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ، قال عَفَّانُ: ألسُنَنا. .
هل سمعتَ عبدَ اللهِ يقول العَينانِ تَزْنيانِ واليدانِ تزْنِيانِ والرِّجلانِ يَزْنيان والفرجُ يُصدِّقُ ذلك أو يُكذِّبُه فقال نعم قال وأنا سمعتُه قال فهل سمعتَ عبدَ اللهِ يقول ما في القرآنِ آيةٌ أجمعُ لحلالٍ وحرامٍ وأمرٍ ونهيٍ من هذه الآيةِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى قال نعم وأنا قد سمعتُه قال فهل سمعتَ عبدَ اللهِ يقول ما في القرآنِ آيةٌ أسرعُ فرجًا من قوله وَمَنْ يَتِّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا قال نعم قال وأنا قد سمعتُه قال فهل سمعتَ عبدَ اللهِ يقول ما في القرآنِ آيةٌ أشدُّ تفويضًا من قوله يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ قال نعم وأنا سمعتُه .
أعظمُ آيةٍ في القرآنِ آيةُ الكرسيِّ وأعدلُ آيةٍ في القرآنِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ إلى آخرِها وأخوفُ آيةٍ في القرآنِ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ وَأرْجَى آيةٍ في القرآنِ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ .
أعظمُ آيةٍ في القرآنِ آيةُ الكرسيِّ، وأعدلُ آيةٍ في القرآنِ إن الله يأمر بالعدل والإحسان إلى آخرِهان وأخوفُ آيةٍ في القرآنِ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره و أَرْجى آيةٍ في القرآنِ يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله .
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعٌ من تمرٍ لرجلٍ ، فقال لرجلٍ من الأنصار : اقضِه ، فأعطاه تمرًا دون تمرِه فردَّه . فقال الأنصاريُّ : أتردُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرَه ؟ قال : نعم ، ومن أحقُّ بالعدلِ منه ! قال : فاكتحَلَتْ عينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دموعًا . فقال : خُذْ ؛ ومَنْ أحقُّ بالعدلِ مني ، إنه لا تُقدَّسُ أمةٌ لا يأخذ ضعيفُها حقَّه من قويِّها ، وهو يتتعْتَعُ . ثم قال : يا خولةُ ، عِدِيه واقضِيه وادْهِنيِه ، فإنه ليس من غريمٍ يخرجُ من عند غريمِه وهو راضٍ إلا صلَّت عليه دوابُّ الأرضِ وحيتانُ البحارِ ؛ وليس من غريمٍ يلوي غريمَه وهو يجدُ إلا كُتب عليه في كلِّ يومٍ وليلةٍ إثمٌ .
قالَ شُتَيْرُ بنُ شَكَلٍ لِمَسروقٍ : حدِّث يا أبا عائشةَ وأصدِّقُكَ . قالَ : هل سَمِعتَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ : ما في القرآنِ آيةٌ أجمَعَ لحلالٍ وحَرامٍ وأمرٍ ونَهْيٍ من هذِهِ الآيةِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُربَى ؟ قالَ نعَم .
كان على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاعٌ لرَجُلٍ مِن تَمرٍ لرَجُلٍ مِن بَني غِفارٍ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ: اقضِهِ، فأعْطاهُ تَمرًا دونَ تَمرِهِ، فرَدَّهُ، فقال الأنصاريُّ: أترُدُّهُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: نَعم، ومَن أحَقُّ بالعَدلِ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فاكتحَلَتْ عَيْنا رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُموعًا، وقال: صدَقَ، ومَن أحَقُّ بالعَدلِ مِنِّي؟ إنَّهُ لا يُقدِّسُ اللهُ أُمَّةً لا يَأخُذُ ضَعيفُها حَقَّهُ مِن قَويِّها وهو لا يَتَعتَعُ. ثم قال: يا خَولةُ، عِديهِ وأذْهِبيهِ واقْضيهِ؛ فإنَّهُ ليس مِن غَريمٍ يَخرُجُ مِن عِندِ غَريمِهِ وهو راضٍ إلَّا صَلَّتْ عليه دَوابُّ الأرضِ ونِينانُ البُحورِ، وليس مِن غَريمٍ يَلْوي غَريمَهُ وهو يَجِدُ؛ إلَّا كُتِبَ عليه في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ إثْمٌ. .
أنَّ رجلًا كانَ لَهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسقُ تمرٍ فأمرَ أنصاريًّا أن يقضيَهُ فقضاهُ دونَ تمرِهِ فأبى أن يقبضَهُ فقالَ: أتردُّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: نعَم، ومن أحقُّ بالعدلِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاكتحَلَت عَينا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدموعِهِ، ثمَّ قالَ: صدقَ، ومن أحقُّ بالعدلِ منِّي لا قدَّسَ اللَّهُ أمَّةً لا يأخذُ ضعيفُها حقَّهُ من شديدِها ولا يُتَعْتعُهُ، ثمَّ قالَ: يا خولةُ عدِّيهِ واقضيهِ، فإنَّهُ ليسَ من غريمٍ يخرجُ من عندِهِ غريمُهُ راضيًا إلَّا صلَّت عليهِ دوابُّ الأرضِ ونونُ البحارِ وليسَ من عبدٍ يلوِّي غريمَهُ وَهوَ يجدُ إلَّا كَتبَ اللَّهُ عليهِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ إثمًا .
تحدثوا عني ولا حرج ، فإنكم لن تبلغوا ما كان فيهِ من خيرٍ أو شرٍّ ، ألا ومن قال عليَّ كذبًا ليضلَّ الناسَ بغيرِ علمٍ فإنَّهُ بين عينيْ جهنمَ يومَ القيامةِ ، وما قال من حسنةٍ فاللهُ ورسولُه يأمرانِ بها ، قال : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ .
لا مزيد من النتائج