نتائج البحث عن
«في قوله : ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو قال : " الفضل عن العيال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ قال الفضلُ علَى العيالِ .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ وثعلبةَ أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لنا أرقَّاءَ وأَهلينَ فما نُنفِقُ من أموالِنا ؟ فأنزلَ اللَّهُ الآيةَ { وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ } .
أنه بلغه أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ وثَعْلبةَ سألا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: إنَّ لنا أرِقَّاءَ وأهْلينَ فيما نُنفِقُ من أمْوالِنا؟ فنَزَلَتْ: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}. .
أنه بلغَه أن مُعاذَ بنَ جبلٍ وثَعلَبَةَ سألا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا : إن لنا أرِقَّاءَ وأهلِينَ، فما نُنفِقُ من أموالِنا ؟ فنزلَتْ { وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ } .
«ما رأيْتُ قَوْمًا كانوا خَيْرًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما سَألوه إلَّا ثَلاثةَ عَشَرَ مَسْألةً حتَّى قُبِضَ، كُلُّهنَّ في القُرآنِ مِنهن: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ}، و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ * وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى}، و {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}، {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} ما كانوا يَسْألونَ إلَّا عَمَّا يَنفَعُهم. قالَ: وأوَّلُ مَن طافَ بالبَيْتِ المَلائِكةُ، وإنَّ ما بَيْنَ الحَجَرِ إلى الرُّكْنِ اليَماني لَقُبورًا مِن قُبورِ الأنْبِياءِ، كانَ النَّبيُّ إذا آذاه قَوْمُه خَرَجَ هو مِن بَيْنِ أَظْهُرِهم، فعَبَدَ اللهَ فيها حتَّى يَموتَ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: ما رأَيتُ قَومًا خَيرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سأَلوه إلَّا عن ثلاثَ عشْرةَ مسألةً حتى قُبِضَ، كلُّهنَّ في القرآنِ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217]، {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219] {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} [البقرة: 220]، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [البقرة: 222]، {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} [البقرة: 219]، ما كانوا يسألونَ إلَّا عمَّا ينفَعُهم. قال: وأوَّلُ مَن طاف بالبَيتِ الملائكةُ، وإنَّ ما بينَ الحِجْرِ إلى الرُّكْنِ اليَماني لَقُبورًا مِن قُبورِ الأنبياءِ، كان النبيُّ إذا آذاه قَومُه خرَجَ مِن بينِ أَظهُرِهم يعبُدُ اللهَ فيها حتى يموتَ. .
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله يعني ابن الزبير، في قوله في قولِهِ: {خُذِ الْعَفْوَ} [الأعراف: 199] قال: أُمِرَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأخُذَ العَفْوَ مِن أخلاقِ النَّاسِ. .
«بَيْنا أنا ومُجاهِدٌ جالِسَينِ عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَه رَجُلٌ فوَقَفَ على رَأسِه، فقالَ: يا أبا عبَّاسٍ، أو يا أبا الفَضْلِ، أَلَا تُفْتيني عن آيةِ المَحيضِ؟ قالَ: بَلى، فقَرَأَ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضَ} الآية. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: مِن حيثُ جاءَ الدَّمُ مِن ثَمَّ أُمِرْتَ أن تَأتيَ، فقالَ له الرَّجُلُ: يا أبا الفَضْلِ، كيف بالآيةِ الَّتي تَتْبَعُها: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قالَ: أيْ وَيْحَك! وفي الدُّبُرِ مِن حَرْثٍ؟ لو كانَ بما تقولُ حَقًّا لكانَ المَحيضُ مَنْسوخةً، إذا شُغِلَ مِن هاهنا جِئْتَ مِن هاهنا، ولكن إن شِئْتُم مِن اللَّيْلِ والنَّهارِ». .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ } قالتِ اليهودُ: مَنْ أَتَى امرأتَهُ مِن دُبُرِهَا كانَ ولدُهُ أحْوَلَ ، وكانَ نساءُ الأنصارِ لا يدَعْنَ أزواجَهُنَّ يأتُونَهُنَّ من أدبارِهِنَّ ، فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسألُوهُ عن إتْيانِ الرجلِ امرأتَهُ وهي حائِضٌ ، وعمَّا قالتِ اليهودُ ، فأنزلَ اللهُ تعالَى { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ } يعني الاغتسالَ { فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ } يعني القُبُلَ. وقالَ: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ } وإنما الحرثُ حيثُ ينبُتُ الولدُ ويخرجُ منهُ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه تعالى {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} قال: نزلت في أصحابِ الخيلِ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {خُذِ العَفْوَ} [الأعراف: 199]، قالَ: أَمَرَ اللهُ نَبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْخُذَ العَفْوَ في أَخْلاقِ النَّاسِ. .
عن هشام بن عُروةَ، عن أبيه، عن عبد الله -يعني: ابن الزبير- في قولِه: خذ العفو، قال: أُمِرَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يأخذَ العفوَ من أخلاقِ الناسِ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : قالت قريشٌ لليهودِ : أعطونا شيئًا نسألُ هذا الرجلَ ، فقالوا : سلوهُ عن الروحِ ، فسألوهُ فأنزل اللهُ تعالى وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحَ مِنْ أَمْرِ رَبِّي .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الأنعام: 152]، و{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: 10]، قال: اجتَنَب النَّاسُ مالَ اليتيمِ وطعامَه، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، فشكَوْا ذلكَ إلى النَّبيِّ، فأنزَل اللهُ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} [البقرة: 220] إلى قوله: {لَأَعْنَتَكُمْ} [البقرة: 220]. .
حديثُ مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ: سأل قومٌ مِن اليَهودِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرُّوحِ، فسكَت، فظنَّنا أنَّه يُوحى إليه، ثُمَّ قال: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}، الآية. .
لا مزيد من النتائج