نتائج البحث عن
«في قوله : يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا قال : يتوب من الذنب ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ اللهِ في قولِه ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ? قال: يَتوبُ مِنَ الذَّنْبِ ثم لا يَعودُ
عَن عَبدِ اللهِ في قولِه ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ? قال: يَتوبُ مِنَ الذَّنْبِ ثم لا يَعودُ .
قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، التَّوبةُ النَّصوحُ تُكفِّرُ كُلَّ سيِّئةٍ، وهو في القرآنِ، ثُمَّ قَرَأَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [التحريم: 8] الآيةَ. .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ في قولِهِ – تعالى – تَوْبَةً نَصُوحًا قال : يَتُوبُ مِنَ الذَّنْبِ ، ثُمَّ لا يَعُودُ فيهِ .
عن عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، في قولِه , عزَّ وجلَّ : توبةً نَصوحًا قال : يتوبُ منَ الذنبِ ثم لا يعودُ فيه .
حديث: سَمِعْتُ عُمَرَ يقولُ: {تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا}[قالَ: أنْ يُذنِبَ العبدُ ثُمَّ يَتوبَ، فلا يَعودُ فيه.] .
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: {تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم: 8] قالَ: أنْ يُذنِبَ العبدُ ثُمَّ يَتوبَ، فلا يَعودُ فيه. .
حديثُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ} [يعني حديث: عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في قولِهِ يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ قال إنَّها مُحْكَمَةٌ مَّا نُسِخَتْ] .
عن ابنِ مسعودٍ في قولِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ قالَ إنَّها مُحْكمةٌ ما نُسِخَت ولا تُنسَخُ إلى يومِ القيامةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنه قال في قولهِ تعالَى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ } الآيَة . إنه في السَّلَمِ .
عن ابنِ عمرَ قال: [ما] سمعتُ عمرَ يقرؤها قطُّ إلا فامضوا إلى ذكرِ اللهِ [يعني قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ.... فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} .
لَمَّا طُعِنَ أبو عُبَيدةَ، قالَ: يا مُعاذُ صَلِّ بالنَّاسِ، فصَلَّى مُعاذٌ بالنَّاسِ، ثمَّ ماتَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، فقامَ مُعاذٌ في النَّاسِ فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، توبوا إلى اللهِ من ذُنوبِكم تَوبةً نَصوحًا، فإنَّ عَبدًا للهِ لا يَلْقى اللهَ تائبًا من ذَنبِه إلَّا كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يَغفِرَ له»، ثمَّ قالَ: «إنَّكم أيُّها النَّاسُ قد فُجِعْتم برَجلٍ واللهِ ما أزعُمُ أنِّي رأيْتُ من عِبادِ اللهِ عَبدًا قطُّ أقلَّ غَمزًا ولا أبَرَّ صَدرًا، ولا أبعَدَ غائلةً، ولا أشَدَّ حُبًّا للعاقِبةِ، ولا أنصَحَ للعامَّةِ منه، فتَرَحَّموا عليه رَحِمَه اللهُ، ثمَّ أصْحِروا للصَّلاةِ عليه، فواللهِ لا يَلي عليكم مِثلُه أبَدًا» فاجتَمَعَ النَّاسُ، وأُخرِجَ أبو عُبَيدةَ، وتقدَّمَ مُعاذٌ فصلَّى عليه، حتَّى إذا أتَى به قَبرَه دخَلَ قَبرَه مُعاذُ بنُ جبَلٍ، وعَمْرُو بنُ العاصِ، والضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ، فلمَّا وَضَعوه في لَحدِه، وخَرَجوا فشَنُّوا عليه التُّرابَ، قالَ مُعاذُ بنُ جَبلٍ: "يا أبا عُبَيدةَ، لأُثْنيَنَّ عليكَ، ولا أقولُ باطِلًا، أخافُ أنْ يَلحَقَني بها منَ اللهِ مَقتٌ، كنْتَ واللهِ ما علِمْتُ منَ الذَّاكِرينَ اللهَ كَثيرًا، ومنَ الَّذين يَمْشونَ على الأرْضِ هَونًا، وإذا خاطَبَهمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا، ومنَ الَّذين إذا أنْفَقوا لم يُسرِفوا ولم يَقتُروا، وكان بيْنَ ذلك قَوامًا، وكنْتَ واللهِ منَ المُخبِتينَ المُتَواضِعينَ الَّذي يَرحَمونَ اليَتيمَ والمِسْكينَ، ويُبغِضونَ الخائنينَ المُتكَبِّرينَ". .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى}، قالَ: نَسَخَتْها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}». .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ : في هذه الآيةِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ} [البقرة: 282] الآيةَ إلى قولِه: {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [البقرة: 283] قال نسَخَتْ هذه الآيةُ ما قبْلَها .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في قولِهِ يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ قال إنَّها مُحْكَمَةٌ مَّا نُسِخَتْ .
سألتُ أبا غالبٍ عن قولِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ الآيةَ قالَ: حدَّثني أبو أمامةَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنه قال: هم الخوارِجُ .
لا مزيد من النتائج