نتائج البحث عن
«في قوله [تعالى] : إلا أن يأتين بفاحشة مبينة والفاحشة المبينة : عصيان الزوج»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، «أنَّه سُئِلَ عن هذه الآيةِ: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ}، قالَ: الفاحِشةُ المُبَيِّنةُ أن تُفحِشَ المَرْأةُ على أهْلِ الرَّجُلِ وتُؤْذيَهم». .
عن ابنِ عباسٍ أنه فسَّر الفاحشةَ في قولِ اللهِ تعالَى { إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ } أنها البذاءةُ على الأحماءِ .
عن ابنِ عمرَ: قالَ في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: ولا يخرجنَ إلَّا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ قالَ: خروجُها من بيتِها، فاحشةٌ مبيِّنةٌ .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما: {إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [الطلاق: 1]، قالَ: خُروجُها مِن بيْتِها فاحشةٌ مُبيِّنةٌ. .
أيها الناسُ إنَّ لكمْ على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكُم حقًّا، لكمْ عليهنَّ ألاَّ يوطِئنَ فُرُشَكُم أحدًا تكرهونهُ، وعليهنَّ ألا يأتينَ بفاحشةٍ مُبينةٍ، فإنْ فعلنَ فإنَّ اللهَ تعالى قد أذنَ لكمْ أن تهجُروهنَّ في المضاجعِ وتضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ، فإنِ انتهَينَ فلهنَّ رزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمعروفِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [النساء: 19]، وذلك أنَّ الرَّجُلَ كان يَرِثُ امرأةَ ذي قَرابتِه فيَعضُلُها حتى تموتَ أو تَرُدَّ إليه صَداقَها، فأحكَمَ اللهُ عن ذلك ونهى عن ذلك .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [النساء: 19]، وذلك أنَّ الرجُلَ كان يرِثُ امرأةَ ذي قَرابتِه، فيَعْضُلُها حتى تموتَ، أو تَرُدَّ إليه صَداقَها، فأحكَم اللهُ عن ذلك، أي: نَهى عن ذلك. .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وذلِكَ أنَّ الرَّجُلَ كانَ يرثُ امرأةَ ذي قرابتِهِ فيعضلُها حتَّى تموتَ أو تردَّ إليهِ صداقَها، فأحكمَ اللَّهُ عن ذلِكَ ونَهَى عن ذلِكَ [ وفي روايةٍ ] فوعظَ اللَّه ذلِكَ .
ألا واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عوانٌ عندكم . ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشةٍ مبينة . فإن فعلن فاهجروهن في المضاجعِ واضربوهن ضربًا غير مبرِّحٍ . فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا . ألا إنَّ لكم على نسائكم حقًّا . ولنسائكم عليكم حقًّا . فأما حقُّكم على نسائكم فلا يوطئنَ فرُشَكم من تكرهون ولا يأذنَّ في بيوتكم لمن تكرهون . ألا وحقُّهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن .
أَلَا واسْتَوْصُوا بالنساءِ خيرًا ، فإنهن عَوَانٌ عندَكم ، ليس تملكونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك ؛ إلا أن يَأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإنْ فَعَلْنَ فاهجُرُوهُنَّ في المَضَاجِعِ ، واضرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكُمْ فلا تَبْغُوا عليهِن سبيلًا . أَلَا إنَّ لكم على نسائِكم حَقًّا ؛ ولنسائِكم عليكم حَقًّا ، فأَمَّا حَقُّكُم على نسائِكُم ، فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهُونَ ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهُونَ ، أَلَا وحَقُّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ . .
ألا واسْتَوْصُوا بِالنِّساءِ خيرًا ، فإنَّما هُنَّ عَوَانٌ عندَكُمْ ، ليس تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ ، إِلَّا أنْ يأتينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإنْ فَعَلْنَ ، فَاهْجُرُوهُنَّ في المضَاجِعِ واضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكُمْ فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سَبيلًا ، ألا إِنَّ لَكُمْ على نِسائِكُمْ حَقًّا ، ولِنِسائِكُمْ عليكُمْ حَقًّا ، فَحَقُّكُمْ عليهِنَّ أنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهونَ ، ولا يَأْذَنَّ في بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهونَ ، لا وحَقُّهُنَّ عليكُمْ أنْ تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهنَّ وطعامِهِنَّ . .
بمعناه [أي: بمعنى: عن ابنِ عباسٍ قال: {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [النساء: 19]، وذلك أنَّ الرجُلَ كان يرِثُ امرأةَ ذي قَرابتِه، فيَعضُلُها حتى تموتَ أو ترُدَّ إليه صَداقَها، فأحكَمَ اللهُ عن ذلك، أي: نهى عن ذلك]، قال: فوعَظَ اللهُ عن ذلك. .
أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ يقولُ بعد أن حمِد اللهَ وأثنَى عليه وذكر ووعظ ثمَّ قال ألا واستوصوا بالنِّساءِ خيرًا فإنَّما هنَّ عوانٌ عندكم ليس تملكون منهم شيئًا غيرَ ذلك إلَّا أن يأتين بفاحشةٍ مبيِّنةٍ فإن فعلن فاهجروهن في المضاجعِ واضربوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا ألا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكم حقًّا فحقُّكم عليهم ألا يُوطِئن فرشَكم من تكرهون ولا يأذنَّ في بيوتِكم لمن تكرهون ألا وحقُّهنَّ عليكم أن تُحسنوا إليهم في كسوتِهنَّ وطعامِهنَّ .
طلَّقني زَوْجي، فأرَدْتُ النُّقْلةَ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: انتَقِلي إلى بيتِ ابنِ عمِّكِ عمرِو بنِ أُمِّ مكتومٍ، فاعتَدِّي فيه، فحصَبه الأسودُ، وقال: ويلَكَ! لِمَ تُفْتي بمِثلِ هذا؟ قال عُمَرُ: إن جِئْتِ بشاهدَيْنِ يشهَدانِ أنَّهما سمِعاه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإلا لم نترُكْ كتابَ اللهِ لقولِ امرأةٍ: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [الطلاق: 1]. .
لا مزيد من النتائج