نتائج البحث عن
«في قوله [تعالى] : ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب قال : الوقوف بعرفة»· 14 نتيجة
الترتيب:
من أدركَ الوقوفَ بعرفةَ بليلٍ قبلَ طلوعِ الفجرِ فقد أدركَ الحجّ ، ومن فاتهُ الوقوفُ بعرفةَ بليلٍ فقد فاتهُ الحجُّ .
من أدرك الوقوفَ بعرفةَ بليلٍ قبل طلوعِ الفجرِ فقد أدرك الحجَّ ومن فاته الوقوفُ بليلٍ فقد فاته الحجُّ .
مِنَ الذنوبِ ذنوبٌ لا يكفرُها إلا الوقوفُ بعرفةَ .
إنَّ مِنَ الذنوبِ ذنوبًا لا يُكفرُها إلا الوقوفُ بعرفةَ .
من سرَّ مؤمنًا فإنَّما يسُرُّ اللهَ عزَّ وجلَّ ، ومن عظَّم مؤمنًا فإنَّما يُعظِّمُ اللهَ عزَّ وجلَّ ، ومن أكرم مؤمنًا فإنَّما يُكرِمُ اللهَ تعالَى .
كانت قُرَيشٌ ومَن دان دِينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكان سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفةَ، قالت: فلمَّا جاء الإسلامُ أمَرَ اللهُ تعالى نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأتيَ عَرَفاتٍ فيَقِفَ بها، ثمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] .
عن عائِشَةَ، قالت: كانَت قريشٌ ومن دانَ دينَها يقِفونَ بالمزدلفةِ وَكانوا يسمَّونَ الحُمسَ وَكانَ سائرُ العربِ يقِفونَ بعرفةَ قالت: فلمَّا جاءَ الإسلامُ أمرَ اللَّهُ تعالى نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأتيَ عرفاتٍ فيقفَ بِها، ثمَّ يُفيضُ منْها فذلِكَ قولُهُ تعالى ثُمَّ أَفِيْضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .
قال عُمرُ لا تغالوا في صدَقاتِ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لكانَ أولاكم بِها نبِيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قولهُ تعالَى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } قال : نزلتْ في عليٍّ .
أتاني جبريلُ، فقال لي : إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أن تأمُرَ أصحابَكَ أن يرفَعوا أصواتَهم بالتلبيةِ، فإنها مِن شعائرِ الحجِّ .
أتاني جبريلُ ، فقال لي : إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أن تأمُرَ أصحابَكَ أن يرفَعوا أصواتَهم بالتَّلبيَةِ ، فإنَّها من شَعائرِ الحجِّ .
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة] .
عَن عائِشةَ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {إذ جاؤوكُم مِن فوقِكُم ومِن أسفَلَ مِنكُم وإذ زاغَتِ الأبصارُ وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ} قالت: كان ذلك يَومَ الخَندَقِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما في قولِه تعالَى : إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ من مسيرةِ مائةِ عامٍ ، وذلك إذا أُتِي بجهنَّمَ تُقادُ بسبعين ألفَ زمامٍ يشُدُّ بكلِّ زِمامٍ سبعون ألفَ ملَكٍ ، لو تُرِكَتْ لأتت على كلِّ بَرٍّ وفاجرٍ : سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا . تزفَرُ زَفْرةً ولا تُبقي قطرةً من دمعٍ إلَّا اندرَّت، ثمَّ تزفرُ الثَّانيةَ فتُقطَّعُ القلوبُ من أماكنِها ، تُقطّعُ اللَّهَواتِ والحناجرَ وهي قولُه : وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ .
لا مزيد من النتائج