نتائج البحث عن
«في قوله إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ، يظهر بحديث في شأن عائشة»· 15 نتيجة
الترتيب:
{ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ } قال : إنَّما أُنزِل هذا في شأنِ عائشةَ خاصَّةً .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا نزلت في علي . والوُدُّ محبةٌ في القلوبِ المؤمنةِ .
حديثُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ} [يعني حديث: عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في قولِهِ يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ قال إنَّها مُحْكَمَةٌ مَّا نُسِخَتْ] .
إذا أُقعِدَ المُؤمِنُ في قَبرِه أُتيَ ثُمَّ شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فذلك قَولُه: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27]. حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا غُندَرٌ، حَدَّثَنا شُعبةُ بهذا -وزادَ - {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا} [إبراهيم: 27] نَزَلَت في عَذابِ القَبرِ. .
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ قالَ : نزلَت في عذابِ القبرِ ، يُقالُ لَهُ : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللَّهُ ، ونبيِّي محمَّدٌ ، فذلِكَ قَولُهُ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ .
المسلمُ إذا سُئِلَ في القبرِ ، يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ، و أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فذلك قولُه تعالى : يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ فِي الْآَخِرَةِ .
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ . قال : نزلت في عذابِ القبرِ . يقالُ له : مَنْ ربُّك ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللهُ ، وديني دينُ محمدٍ . فذلك قوله : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ .
كان أنسٌ , رضي اللهُ عنه ، يحدِّثُ أصحابَه ، فإذا حدَّثهم بحديثٍ لا يدرونَ ما هو ، أحسبُه قال : أتَوُا الحسنَ ففسَّره لهم ، فحدَّثهم ذاتَ يومٍ ، قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تستَضيؤوا بنارِ المُشرِكينَ ، ولا تنقُشوا في خواتيمِكم عربيًّا ، وخصلةً نسيَها أزهرُ ، قال : فأتَوُا الحسنَ ، فقالوا : إنَّ أنسًا حدَّثنا اليومَ بحديثٍ لا ندري ما هو ، قال : وما حدَّثكم ؟ فأخبَروه ، فقال : نعَم ، أما قولُه لا تنقُشوا خواتيمَكم عربيًّا ، فإنه يقولُ : لا تنقُشوا خواتيمَكم محمدًا ، وأما قولُه : لا تستَضيؤوا بنارِ المُشرِكينَ ، فإنه يقولُ : لا تستَشيروهم في شيءٍ مِن أمورِكم ، تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا .
إذا أُقعِدَ المؤمنُ في قبرِه أُتِيَ ، ثم شهد أن لا اله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فذلك قوله : يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ .
المُسلِمُ إذا سُئِلَ في القَبرِ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فذلك قَولُه: {يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]. .
«كانوا يَأتون أنَسًا، فإذا حَدَّثهم بحديثٍ لا يَدْرون ما هو أتَوا الحَسَنَ ففَسَّرَه لهم، قال: فحَدَّث ذاتَ يَومٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، ولا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا، فلم يَدْروا ما هو؟ فأتَوُا الحَسَنَ فقالوا له: إنَّ أنسًا حدَّثنا بحديثٍ ما ندري ما هو؟ قال: وما حَدَّثَكم أنسٌ؟ قالوا: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، ولا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا. قال: فقال الحَسَنُ: أمَّا قَولُه: لا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّا قَولُه: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، يَقولُ: لا تَسْتَشيروا المُشرِكينَ في أمورِكم، ثُمَّ قال الحسَنُ -رحمه اللهُ-: تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ} .
{يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ} قال: نَزَلَت في عَذابِ القَبرِ، فيُقالُ له: مَن رَبُّك؟ فيَقولُ: رَبِّيَ اللهُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرةِ} [إبراهيم: 27]. .
عن البراءِ قال : {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الْآخِرَةِ} قال : نزلتْ في عذابِ القبرِ. يُقالُ : مَن ربُّكَ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللهُ ، وديني دينُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذلك قولُه : {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الْآخِرَةِ} .
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ تَعالَى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [يونس: 2]، قالَ: سَلَفُ صِدقٍ عندَ ربِّهِم. .
المُؤمِنُ إذا شهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وعرَف محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قبرِه فذلك قولُه : ( {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] .
لا مزيد من النتائج