نتائج البحث عن
«في قوله براءة من الله ورسوله قال : لما قفل النبي - صلى الله عليه وسلم - من حنين»· 12 نتيجة
الترتيب:
في قَولِهِ {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] قالَ: لمَّا قَفلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ اعتمرَ منَ الجعرانةَ ثمَّ أمَّرَ أبا بَكْر على تِلكَ الحجَّةِ .
في قولِه: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] قال: لمَّا قفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنينٍ اعتمَر مِن الجِعْرانةِ ثمَّ أمَّر أبا بكرٍ على تلك الحَجَّةِ .
في قولِهِ : بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ ؛ اعْتَمَرَ مِنَ ( الجِعْرَانَةِ ) ، ثُمَّ أَمَّرَ أبا بكرٍ على تِلْكَ الحِجَّةِ .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
لَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ سَألَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذرٍ كان نَذَرَه في الجاهِليَّةِ: اعتِكافِ يَومٍ. .
لمَّا قفَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ حُنينٍ سأل عمرُ عَنْ نذرٍ كان نذره في الجاهليةِ اعتكافِ يومٍ فأمره به فانطلق عمرُ بينَ يديْه قال وبعث معي بجاريةٍ كان أصابَها يومَ حُنينٍ قال : فجعلْتُها في بعضِ بُيوتِ الأعرابِ حين نزَل فإذا أنا بسبْيِ حُنينٍ قد خرَجوا يسعَون يقولون : أعتقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقال عُمرُ لعبدِ اللهِ : اذهبْ فأرسِلْها قال : فذهبتُ فأرسلتُها .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ سَألَ عُمَرُ عَن نَذرٍ كانَ نَذَرَه في الجاهِليَّةِ، اعتِكافَ يَومٍ؟ فأمَرَ به. فانطَلَقَ ابنُ عُمَرَ بَينَ يَدَيه، قال: وبَعَثَ مَعي بجاريةٍ كانَ أصابَها يَومَ حُنَينٍ، قال: فجَعَلتُها في بَعضِ بُيوتِ الأعرابِ حينَ نَزَلتُ، فإذا أنا بسَبيِ حُنَينٍ قد خَرَجوا يَسعَونَ، يَقولونَ: أعتَقَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال عُمَرُ لعَبدِ اللهِ: اذهَبْ فأرسِلْها، قال: فذَهَبتُ فأرسَلتُها. .
لمَّا قفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنينٍ سأَل عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذْرٍ كان نذَره في الجاهليَّةِ: اعتكافِ يومٍ، فأمَره به قال: فانطلَق بينَ يدَيْه قال: فبعَث معي بجاريةٍ أصابها مِن سَبْيِ حُنينٍ قال: فجعَلْتُها في بيوتِ الأعرابِ حتَّى نزَلْتُ فإذا بسَبْيِ حُنينٍ فخرَجوا يسعَوْنَ يقولون: قد أعتَقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ لعبدِ اللهِ: اذهَبْ فأرسِلْها قال: فذهَبْتُ فأرسَلْتُها .
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ آثَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسًا في القِسمةِ، فأعطى الأقرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً مِنَ الإبِلِ، وأعطى عُيَينةَ مِثلَ ذلك، وأعطى أُناسًا مِن أشرافِ العَرَبِ فآثَرَهم يَومَئذٍ في القِسمةِ، قال رَجُلٌ: واللهِ إنَّ هذه القِسمةَ ما عُدِلَ فيها، وما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، فقُلتُ: واللهِ لَأُخبِرَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه فأخبَرتُه، فقال: فمَن يَعدِلُ إذا لَم يَعدِلِ اللهُ ورَسولُه، رَحِمَ اللهُ موسى قد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ. .
لَمَّا قَفَلنا مِن حُنَينٍ سَألَ عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذرٍ كان نَذَرَه في الجاهِليَّةِ: اعتِكافٍ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَفائِه .
لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول ، دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه ، فقلت : يا رسول الله ، أتصلي على ابن أبي ، وقال قال يوم كذا وكذا : كذا وكذا ؟ أعدد عليه قوله ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أخر عني يا عمر . فلما أكثرت عليه ، قال : إني خيرت فاخترت ، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها . قال : فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف ، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا - إلى وهم فاسقون } . قال : فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ، والله ورسوله أعلم .
لَمَّا قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةَ حُنَينٍ، قال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما أرادَ بها وجهَ اللهِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فتَغَيَّرَ وجهُه، ثُمَّ قال: رَحمةُ اللهِ على موسى، لقد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ. .
لا مزيد من النتائج