نتائج البحث عن
«في قوله تبارك وتعالى : والسابقون الأولون من المهاجرين - قال : من صلى القبلتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مُوسى في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ} [التوبة: 100]، قال: مَن صلَّى القِبْلتينِ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عبدِ الرحمنِ في قولِه : والسابقونَ الأولون . قال : هم عشرةٌ من قريشٍ كان أولُهم إسلامًا عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
عن عبد الرحمنِ في قولهِ : { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ } قال : هُمْ عشرةٌ من قريشٍ ، كان أولهُم إِسلاما عليّ بن أبي طالب .
أضلَّ اللَّهُ تباركَ وتعالى عنِ الجمعةِ من كانَ قبلنا لليهودِ السَّبتَ وللنَّصارى الأحدَ نحنُ الآخِرونَ في الدُّنيا الأوَّلونَ يومَ القيامةِ المغفورُ لهم قبلَ الخلائقِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في قَولِه تَباركَ وتَعالى: وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ. قال: بِنِعَمِ اللهِ تَبارك وتَعالى. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما كان ليلةُ بات في الغارِ أمر اللهُ تبارك وتعالى شجرةً فنبتَتْ في وجه الغارِ فستَرَتْ وجهَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمر اللهُ تبارك وتعالى العنكبوتَ فنسجَتْ على وجه الغارِ وأمر اللهُ تبارك وتعالى حمامَتَينِ وحشِيَّتَينِ فوقعَتا بفمِ الغارِ وأتى المشركون من كلِّ فجٍّ حتى كانوا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَدرِ أربعينَ ذِراعًا معهم قِسِيُّهم وعِصِيُّهم وتقدَّم رجلٌ منهم فنظر فرأى الحمامَتَينِ فرجع فقال لأصحابِه ليس في الغارِ شيءٌ رأيتُ حمامتَينِ على فَمِ الغارِ فعرفتُ أن ليس فيه أحدٌ فسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولَه فعلم أنَّ اللهَ تبارك وتعالى قد دَرَأ بهما عنه فسَمَّتَ عليهما وفرضَ جزاءَهما واتَّخذ في حَرَمِ اللهِ تبارك وتعالى فَرْخَينِ أحسِبُه قال فأَصلُ كلِّ حمامٍ في الحَرَمِ من فراخِهما .
مرَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، برجلٍ وهو يَقرَأُ : والسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ ... حتى ختَم الآيةَ ، فقال عُمرُ : انصرِفِ انصرِفْ ، فقال : مَن أقرَأَكَ هذه السورةَ ؟ فقال : أقرَأَنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال : لا تُفارِقُني حتى نَذهَبَ إليه ، فجاء فاستَأذَنَ وهو مُتَّكِئٌ فأذِن له ، فقال : زعَم هذا أنَّكَ أقرأتَه آيةَ كذا وكذا. وتَلاها عليه ، فقال : صدَق ، فقال عُمرُ لأُبَيٍّ : أتلَقَّيتَها مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، فردَّ عُمرُ ثلاثَ مراتٍ ، كلُّ ذلك يقولُه له أُبَيٌّ : نعَم , ثم قال : إني أشهدُ أنَّ اللهَ , تعالى , أنزَلها على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بها جبريلُ ، عليه السلامُ مِن عندِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، لم يؤامِرْ فيها الخطَّابَ ، ولا ابنَه , قال : فخرَج عُمرُ وهو يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه تَباركَ وتعالَى : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا قال : كانَ ذهَبٌ وفِضَّةٌ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ تَبارَكَ وتعالى: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} [إبراهيم: 5] قال: بنِعَمِ اللهِ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَولِه تَبارَكَ وتَعالَى: {وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] قالَ: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما السَّبيلُ؟ قالَ: الزَّادُ والرَّاحِلةُ. .
حديث: [عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ تَبارَكَ وتعالى:] {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} [إبراهيم: 5] [قال: بنِعَمِ اللهِ.] .
يَزورُ أهلُ الجَنَّةِ الرَّبَّ تَبارك وتَعالى في كُلِّ جُمُعةٍ، وذِكرُ ما يُعطَوْن، قال: ثم يقولُ اللهُ تَبارك وتَعالى: اكْشِفوا حِجابًا فيَكشِفُ حِجابًا، ثم حِجابًا، ثم يتجلَّى لهم تَبارك وتَعالى عن وجْهِه، فكأنَّهم لم يَرَوْا نعيمًا قبلَ ذلِك، وهو قولُه تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]. .
مَن صلَّى الصُّبحَ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ - تبارَكَ وتعالى - فلا تُخفِروا اللَّهَ - تبارَكَ وتعالى - في ذمَّتِهِ ; فإنَّهُ مَن أخفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى حتَّى يكُبَّهُ علَى وجهِهِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ في قولِهِ تبارَكَ وتعالى خِتَامُهُ مِسْكٌ قال ليسَ بِخَاتَمٍ يُختَمُ به ولكن خِلْطُهُ مسْكٌ ألمْ تَرَ إلى المرأةِ منْ نسائِكُمْ تقولُ خِلْطُهُ من الطيبِ كذَا وكذَا .
بينَما أهلُ الجنَّةِ في مُلْكِهم ونَعِيمِهم إِذْ سَطَعَ لهم نورٌ ، فرَفَعُوا رُؤَوسَهم؛ فإذا الربُّ -تبارك وتعالى- قد أَشْرَفَ عليهم من فوقِهم فيقولُ : السَّلامُ عليكم يا أهلَ الجنَّةِ . فذلك قولُه -تباركَ وتعالى سلام قولا من رب رحيم فيَنْظُرُونَ إليه ويَنْظُرُ إليهم فلا يَلْتَفِتُونَ إلى شيءٍ مِنَ المُلْكِ والنَّعِيمِ حتى يَحْتَجَبَ عنهم ، قال : فيَبْقَى نورُهُ وبَرَكَتُه عليهم وفي ديارِهِم. .
لا مزيد من النتائج