نتائج البحث عن
«في قوله تبارك وتعالى : وذكرهم بأيام الله قال : بنعم الله [تبارك وتعالى] .»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تبارك وتعالى : { وذكرهم بأيام الله } ، قال بنعم الله تبارك تعالى
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في قَولِه تَباركَ وتَعالى: وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ. قال: بِنِعَمِ اللهِ تَبارك وتَعالى. .
[عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ: في قَولِه تَبارَكَ وتَعالى: {وذَكِّرهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ} [إبراهيم: 5] قال: «بنِعَمِ اللهِ»]. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ تَبارَكَ وتعالى: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} [إبراهيم: 5] قال: بنِعَمِ اللهِ. .
حديث: [عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِهِ تَبارَكَ وتعالى:] {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} [إبراهيم: 5] [قال: بنِعَمِ اللهِ.] .
يَزورُ أهلُ الجَنَّةِ الرَّبَّ تَبارك وتَعالى في كُلِّ جُمُعةٍ، وذِكرُ ما يُعطَوْن، قال: ثم يقولُ اللهُ تَبارك وتَعالى: اكْشِفوا حِجابًا فيَكشِفُ حِجابًا، ثم حِجابًا، ثم يتجلَّى لهم تَبارك وتَعالى عن وجْهِه، فكأنَّهم لم يَرَوْا نعيمًا قبلَ ذلِك، وهو قولُه تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]. .
مَن صلَّى الصُّبحَ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ - تبارَكَ وتعالى - فلا تُخفِروا اللَّهَ - تبارَكَ وتعالى - في ذمَّتِهِ ; فإنَّهُ مَن أخفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى حتَّى يكُبَّهُ علَى وجهِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما كان ليلةُ بات في الغارِ أمر اللهُ تبارك وتعالى شجرةً فنبتَتْ في وجه الغارِ فستَرَتْ وجهَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمر اللهُ تبارك وتعالى العنكبوتَ فنسجَتْ على وجه الغارِ وأمر اللهُ تبارك وتعالى حمامَتَينِ وحشِيَّتَينِ فوقعَتا بفمِ الغارِ وأتى المشركون من كلِّ فجٍّ حتى كانوا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَدرِ أربعينَ ذِراعًا معهم قِسِيُّهم وعِصِيُّهم وتقدَّم رجلٌ منهم فنظر فرأى الحمامَتَينِ فرجع فقال لأصحابِه ليس في الغارِ شيءٌ رأيتُ حمامتَينِ على فَمِ الغارِ فعرفتُ أن ليس فيه أحدٌ فسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولَه فعلم أنَّ اللهَ تبارك وتعالى قد دَرَأ بهما عنه فسَمَّتَ عليهما وفرضَ جزاءَهما واتَّخذ في حَرَمِ اللهِ تبارك وتعالى فَرْخَينِ أحسِبُه قال فأَصلُ كلِّ حمامٍ في الحَرَمِ من فراخِهما .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه تَباركَ وتعالَى : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا قال : كانَ ذهَبٌ وفِضَّةٌ .
رِضا الربِّ تبارك وتعالى في رضا الوالدَينِ ، وسَخطُ اللهِ تبارك وتعالى في سَخطِ الوالدَينِ .
من صلَّى الصبحَ فهو في ذمةِ اللهِ تباركَ وتعالَى فلا تخفِروا اللهَ تباركَ وتعالَى في ذمتِه فإنه من أخفر ذمتَه طلبه اللهُ تباركَ حتى يكُبَّه على وجهِه .
ما من حافظين يرفعان إلى الله في يوم فيرى تبارك وتعالى في أول الصحيفة وفي آخرها استغفارا إلا قال تبارك وتعالى قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة
ما من حافِظَيْنِ يرفعَانِ إلى اللهِ في يَوْمٍ فَيَرَى تباركَ وتعالى في أولِ الصَّحِيفَةِ [ وفي آخِرِها ] اسْتِغْفَارًا إلَّا قال تباركَ وتعالى : قد غَفَرْتُ لعبدي [ ما بين طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ ] .
«إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى أمَرَني أن أَعرِضَ القُرآنَ عليك، قالَ: وسَمَّاني لك رَبِّي تَبارَكَ وتَعالى؟! قالَ: {بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} هكذا قَرَأَها أُبَيٌّ». .
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَومًا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ تبارَكَ وتعالى وَبَرِئَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ وَأَيُّمَا أهلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِم امرؤٌ جَائِعٌ فقدْ بَرِئَتْ منهم ذمَّةُ اللهِ تبارَكَ وتَعَالَى .
جاهدوا في سبيلِ اللهِ فإن الجهادَ في سبيلِ اللهِ تبارَك وتعالَى بابٌ من أبوابِ الجنةِ يُنجِّي اللهُ تبارَك وتعالَى به من الهمِّ والغمِّ .
لا مزيد من النتائج