نتائج البحث عن
«في قوله تبارك وتعالى وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم قال : هم الجن قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ أنهم الجنُّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تخبلُ بيتًا فيه عتيقٌ من الخيلِ .
في قولِه عزَّ وجَلَّ { وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ } قال: همُ الجنُّ وأن يخيَّلَ الشيطانُ إنسانًا في دارِهِ فَرَسٌ عتيقٌ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في قولِه { وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ } قال همُ الجنُّ ولن يَختِلَ الشيطانُ إنسانًا في داِره فرسٌ عتيقٌ .
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه: {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ} [الأنفال: 60]، قال: هم الجنُّ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّيطانَ لا يَخْبِلُ واحدًا في دارٍ فيها فَرسٌ عَتيقٌ. .
وآخرينَ مِن دونِهم لا تعلمُونهم قال : الجنُّ ، ولن يَخبِلَ الشيطانُ إنسانًا في دارِه فرسٌ عَتيقٌ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالَى { وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ } قال هو الشيطانُ لا يقربُ ناصيةَ فرسٍ لأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرَ فلا يقربْه شيطانٌ أبدًا .
في قولهِ عز وجلَ { وَءَاخَرِينَ مِنْ دُونِهِم } قال همُ الجِنّ ولن يختلِ الشيطانُ إنسانا في دارهِ فرسٌ عتيقٌ .
قُلتُ لأبي : يا أبَتاهُ أرأيتُ قولَهُ تبارك وتَعالى (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) أيُّنا لا يَسهو وأيُّنا لا يُحدِّثُ نَفسَهُ ؟ قالَ : لَيسَ ذاكَ إنَّما هوَ إضاعةُ الوَقتِ يَلهو حتى يَضيعَ الوقتُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في قَولِه تَباركَ وتَعالى: وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ. قال: بِنِعَمِ اللهِ تَبارك وتَعالى. .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى لعن سبطًا من الجنِّ ؛ فمسخَهم دوابَّ في الأرضِ ، فهذه الكلابُ السودُ هي من الجنِّ ، وهي تتَّقِيه ( ! ) القُرى .
لَيَأْتِيَنَّ يومَ القيامةِ قومٌ ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ بمَنازِلِهِم مِنَ اللهِ تبارك وتعالى، فيَقُومون على منابِرِهِم مِن نورٍ. قالوا: مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ قال: هُمُ الَّذين يُحَبِّبون اللهَ تبارك وتعالى إلى النَّاسِ، ويُحَبِّبون النَّاسَ إلى اللهِ، ويَمْشُون للهِ في الأرضِ نُصْحًا. قُلْنا: مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ يُحَبِّبون اللهَ إلى النَّاسِ، فكيف يُحَبِّبون النَّاسَ إلى اللهِ؟ قال: يَأمُرُونَهم بالمعروفِ، ويَنْهَوْنَهم عن المُنكَرِ، فإذا أطاعوهم أَحَبَّهُمُ اللهُ. .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه تَباركَ وتعالَى : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا قال : كانَ ذهَبٌ وفِضَّةٌ .
[عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ: في قَولِه تَبارَكَ وتَعالى: {وذَكِّرهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ} [إبراهيم: 5] قال: «بنِعَمِ اللهِ»]. .
يَزورُ أهلُ الجَنَّةِ الرَّبَّ تَبارك وتَعالى في كُلِّ جُمُعةٍ، وذِكرُ ما يُعطَوْن، قال: ثم يقولُ اللهُ تَبارك وتَعالى: اكْشِفوا حِجابًا فيَكشِفُ حِجابًا، ثم حِجابًا، ثم يتجلَّى لهم تَبارك وتَعالى عن وجْهِه، فكأنَّهم لم يَرَوْا نعيمًا قبلَ ذلِك، وهو قولُه تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]. .
يَنْزِلُ أهلُ السماءِ الدنيا - وهم أَكْثَرُ من أهلِ الأرضِ، ومن الجِنِّ والإنسِ -، فيقولُ أهلُ الأرضِ : أَفِيكم ربُّنا ؟ فيقولون : لا، وسَيَأْتِي، ثم تَشَقَّقُ السماءُ الثانيةُ . . . ( وساق الحديثَ إلى السماءِ السابعةِ )، قال : ) فيقولون : أَفِيكم ربُّنا ؟ فيقولون : لا، وسيأتي، ثم يأتي الربُّ تبارك وتعالى في الكُرُوبِيِّينَ، وهم أكثرُ من أهلِ السماواتِ والأرضِ . .
لا مزيد من النتائج