نتائج البحث عن
«في قوله تعالى: إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن ، قال: كانت المرأة إذا جاءت»· 16 نتيجة
الترتيب:
في قولِه تعالى إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن قال كانت المرأةُ إذا جاءَتْ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حلَّفَها باللهِ، ما خَرَجْتُ مِن بغضِ زوجي؛ ما خَرَجْتُ إلا حبًّا للهِ ولرسولِه.
في قولِه تعالى إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن قال كانت المرأةُ إذا جاءَتْ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حلَّفَها باللهِ، ما خَرَجْتُ مِن بغضِ زوجي؛ ما خَرَجْتُ إلا حبًّا للهِ ولرسولِه. .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ تباركَ وتعالى إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ قال كانتِ المرأَةُ إذا جاءتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حلَّفَها عمرُ باللهِ ما خَرَجَتْ رَغْبَةُ بأرضٍ عن أرضٍ وباللهِ ما خَرَجَتْ التِمَاسَ دُنْيا وباللهِ ما خَرَجَتْ إلَّا حُبًّا للهِ ولرسولِهِ .
عن ابن عباس في قولِه { إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ } قال كان إذا جاءت المرأة النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حلفها عمر بن الخطاب باللهِ ما خرجت رغبة بأرض عن أرض وباللهِ ما خرجت من بغض زوج وباللهِ ما خرجت التماس دنيا وباللهِ ما خرجت إلا حبا لله ورسوله .
في قولِهِ إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ولفظُ ابنِ المنذرِ أنَّهُ سئلَ بِمَ كان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمتحِنُ النِّساءَ قال كانتِ المرأةُ إذا جاءَتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّفَها عُمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ باللَّهِ ما خرجَتْ رغبَةً بأرضٍ عن أرضٍ وباللَّهِ ما خرجَتْ من بُغضِ زوجٍ وباللَّهِ ما خرجَتْ التماسَ دُنيا وباللَّهِ ما خَرجَتْ إلا حبًّا للَّهِ ورسولِهِ .
عن ابن عباسٍ في قولهِ : { إِذَا جَاءَكَمُ المُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ } الآية ، قال : كانَتِ المرأةُ إذا جاءتِ النبي صلى الله عليه وسلم حلفها عمرُ باللهِ ما خرجتْ رغبةً عن أرضٍ بأرضٍ ، وباللهِ ما خرجتْ التماسَ دنيا ، وباللهِ ما خرجتْ إلا حبًّا للهِ ورسولهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة: 10]، قال: كانتِ المرأةُ إذا أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لتُسلِمَ حَلَّفَها باللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ مِن بُغضِ زَوجٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ رَغبةً بأرضٍ عن أرضٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتِ التِماسَ دُنْيا، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ إلَّا حُبًّا له عزَّ وجلَّ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَتِ المُؤمِناتُ إذا هاجَرنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمتَحِنُهنَّ بقَولِ اللهِ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهنَّ} [الممتحنة: 10] إلى آخِرِ الآيةِ. قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِنَ المُؤمِناتِ فقد أقَرَّ بالمِحنةِ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقرَرنَ بذلك مِن قَولِهنَّ، قال لهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقنَ فقد بايَعتُكُنَّ، لا واللهِ ما مَسَّت يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَ امرَأةٍ قَطُّ، غيرَ أنَّه بايَعَهنَّ بالكَلامِ، واللهِ ما أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ إلَّا بما أمَرَه اللهُ، يقولُ لهنَّ إذا أخَذَ عليهنَّ: قد بايَعتُكُنَّ كَلامًا. .
لَمَّا كاتَبَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو يَومَئذٍ كان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لا يَأتيك مِنَّا أحَدٌ وإن كان على دينِك، إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامتَعَضوا منه، وأبى سُهَيلٌ إلَّا ذلك، فكاتَبَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك، فرَدَّ يَومَئذٍ أبا جَندَلٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولم يَأتِه أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، وكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، فلَم يَرجِعْها إليهم، لمَّا أنزَلَ اللهُ فيهنَّ: {إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ اللهُ أعلَمُ بِإيمانِهنَّ} إلى قَولِه: {ولا هم يَحِلُّونَ لَهنَّ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: فأخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ} إلى {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 10 - 12]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ منهنَّ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا يُكَلِّمُها به، واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه. .
أنَّهُ ردَّ إليهم أبا جندلٍ للعَهدِ الَّذي كانَ بينَهُ وبينَهم أن يردَّ إليْهم من جاءَهُ منْهم مسلمًا ولم يردَّ النِّساءَ وجاءت سُبيعَةُ الأسلَميَّةُ مسلمةً فخرجَ زوجُها في طلبِها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ فاستحلفَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ لم يُخرجْها إلَّا الرَّغبةُ في الإسلامِ وأنَّها لم تخرجْ لحدَثٍ أحدثتْهُ في قومِها ولا بُغضًا لزوجِها فحلَفت فأعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ زوجَها مَهرَها ولم يردَّها عليهِ .
لما كاتب سهيلُ بنُ عمرو يومئذٍ كان فيما اشترط على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لا يأتيكَ أحدٌ منا وإن كان على دينِك إلا رددتَهُ إلينا وخلَّيتَ بيننا وبينهُ فكرهَ المسلمونَ ذلك وامتعضُوا منه وأبى سهيلٌ إلا ذلك فكاتبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ذلك فرَدَّ يومئذٍ أبا جندلٍ إلى أبيهِ سُهيل ولم يأتهِ أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلك المدةِ وإن كان مسلمًا وجاء المؤمناتُ مهاجراتٍ وكانت أمُّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ بن أبي مُعَيطٍ ممن خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يومئذٍ وهي عاتقٌ فجاء أهلُها يسألون النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يُرجعَها إليهم فلم يُرجعْها إليهم لما أنزلَ اللهُ عز وجل فيهن ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُن) .
ولم يأتِه أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلكَ المدَّةِ ولو كان مسلمًا ، وجاءت المؤمناتٌ مهاجراتٌ ، وكانت أمُّ كلثومٍ بنتُ عُقبةَ ممن خرج ، ويقال : إنها كانت تحت عمرو بنِ العاصِ ، وسمَى من المؤمناتِ المذكوراتِ أُميمةَ بنتَ بشرٍ وكانت تحت حسّانٍ - ويقالُ ابنُ دَحداحةَ - قبل أن يُسلمَ ، فتزوَّجها سهلُ بنُ حُنَيفٍ فولدتْ له ابنَه عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ ما قالَها ابن مسعودٍ وإن يَكُن قالَها فزلَّةٌ من عالمٍ في الرَّجلِ يقولُ إذا تزوَّجتُ فلانةَ فَهيَ طالق قالَ اللَّهُ تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ ولم يقل إذا طلَّقتُمُ المُؤْمِناتِ ثمَّ نَكَحتُموهنَّ .
جاءَت أمُّ سُلَيْمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَسألتُهُ عنِ المرأةِ تَرى في المَنامِ ما يرى الرَّجلُ؟ قالَ: إذا رأتِ الماءَ فلتَغتَسِلْ . قالت: قلتُ: فضَحتِ النِّساءَ، وَهَل تحتَلِمُ المرأةُ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ترِبَت يمينُكِ وفيما يُشبِهُها ولدُها إذًا - وفي روايةٍ بدون إذًا - وفي روايةٍ إلى قَولِهِ: إذا رأتِ الماءَ .
قال: كانت عِندي امرأةٌ، وقد ولَدَت لي، فتُوفِّيَت، فوجَدْتُ عليها، فلَقيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال لي: ما لكَ؟ قُلْتُ: تُوفِّيَتِ المرأةُ، قال: لها ابنةٌ؟ قُلْتُ: نَعم، قال: كانت في حِجْرِكَ؟ قُلْتُ: لا، هي في الطائفِ، قال: فانْكِحْها، قُلْتُ: فأين قولُه تعالى: {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ} [النساء: 23]؟ قال: إنَّها لم تكُنْ في حِجْرِكَ، وإنَّما ذلك إذا كانت في حِجْرِكَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ يعني قولَهُ تعالى وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وفي قولِهِ تعالى وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا قال كانتِ المرأةُ إذا زنَت حُبِسَت في البيتِ حتَّى تموتَ وكان الرَّجلُ إذا زنى أُوذِيَ بالتعييرِ والضَّربِ بالنَّعلِ قال فنزلَت الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ قال وإن كانا محصَنينِ رُجِما بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال فهو سبيلُهما الذي جعلَهُ اللَّهُ لهما يعني قولَه تعالى حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا .
لا مزيد من النتائج