نتائج البحث عن
«في قوله تعالى: ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف أنها نزلت في»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ رضي الله عنها : في قولِه تعالى: ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف . أنها نزلت في والي اليتيمِ إذا كان فقيرًا: أنه يأكلُ منه مكانَ قيامِه عليه بمعروفٍ.
عن عائشةَ رضي الله عنها: في قولِه تعالى: ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف . أنها نزلت في والي اليتيمِ إذا كان فقيرًا: أنه يأكلُ منه مكانَ قيامِه عليه بمعروفٍ.
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، في قَولِه تَعالى: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِف ومَن كان فقيرًا فليَأكُل بالمَعروفِ} أنَّها نَزَلَت في والي اليَتيمِ إذا كان فقيرًا، أنَّه يَأكُلُ منه مَكان قيامِه عليه بمَعروفٍ. .
عَن عائِشةَ، في قَولِه تَعالى: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِفْ ومَن كان فقيرًا فليَأكُلْ بالمَعروفِ}، قالت: أُنزِلَت في وليِّ اليَتيمِ، أن يُصيبَ مِن مالِه، إذا كان مُحتاجًا بقَدرِ مالِه بالمَعروفِ. .
أنَّه سَمِعَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها تَقولُ: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِفْ ومَن كان فقيرًا فليَأكُلْ بالمَعروفِ} [النساء: 6]، أُنزِلَت في والي اليَتيمِ الذي يُقيمُ عليه ويُصلِحُ في مالِه، إن كان فقيرًا أكَلَ منه بالمَعروفِ. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {ومَن كان غَنيًّا فليَستَعفِفْ ومَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأكُلْ بالمَعروفِ} [النساء: 6]، قالت: أُنزِلَت في والي اليَتيمِ أن يُصيبَ مِن مالِه إذا كان مُحتاجًا بقَدرِ مالِه بالمَعروفِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {مَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ} [النساء: 6] فلا يَحتاجُ إلى مالِ اليتيمِ. {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 6] يَأكلُ مِن مالِهِ مثلَ أنْ يَقوتَ حتَّى لا يَحتاجَ إلى مالِ اليتيمِ. .
عَن عائِشةَ، في قَولِه: {ومَنْ كَانَ فَقِيرًا فليَأكُلْ بِالْمَعروفِ} قالت: أُنزِلَت في والي مالِ اليَتيمِ الذي يَقومُ عليه ويُصلِحُه، إذا كان مُحتاجًا أن يَأكُلَ منه. .
إنَّ العبدَ إذا كانَ همُّه الآخرة َكفَّ اللهُ تعالى عليه ضيعتَهُ وجعلَ غناهُ في قلبِهِ فلا يصبحُ إلا غنيًّا ولا يُمسي إلا غنيًّا وإذا كانَ همُّهُ الدنيا أَفشى اللهُ تعالى ضيعتَهُ وجعلَ فقرَهُ بينَ عينيهِ فلا يمسي إلا فقيرًا ولا يُصبحُ إلا فقيرًا .
إنَّ العَبدَ إذا كان هَمُّه الآخِرةَ كَفَّ اللهُ تعالى عليه ضَيعَتَه وجَعَلَ غِناه في قَلبِه، فلا يُصبِحُ إلَّا غَنيًّا ولا يُمسي إلَّا غَنيًّا، وإذا كان هَمُّه الدُّنيا أفشى اللهُ تعالى ضَيعَتَه، وجَعَلَ فقرَه بَينَ عَينَيه، فلا يُمسي إلَّا فقيرًا ولا يُصبِحُ إلَّا فقيرًا .
إن العبدَ إذا كان همُّه الآخرةَ كفَّ اللهُ تعالى عليه ضَيْعَتَه، وجعَلَ غِناه في قلبِه، فلا يُصْبِحُ إلا غنيًّا، ولا يُمْسي إلا غنيًّا، وإذا كان همُّه الدنيا أَفْشَى اللهُ تعالى ضيعتَه، وجعَلَ فقرَه بينَ عينَيْه، فلا يُمْسي إلا فقيرًا، ولا يُصْبِحُ إلا فقيرًا. .
عن ابنِ عباسٍ أنها نزلت فيما كان بين أبي بكرٍ وبين فَنحاصٍ اليهوديِّ في قولِه تعالى إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ تعالى اللهُ عن قولِه ، فغضب أبو بكرٍ فنزلت وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا .
من كانت نيَّتُهُ الآخرةَ جعلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى الغِنى في قلبِهِ وجمعَ لَهُ شملَهُ ونزعَ الفقرَ من بينِ عينيْهِ وأتتْهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ فلا يصبحُ إلَّا غنيًّا ولا يمسي إلَّا غنيًّا ومن كانت نيَّتُهُ الدُّنيا وسؤلُهُ جعلَ اللَّهُ الفقرَ بينَ عينيْهِ فلا يصبحُ إلَّا فقيرًا ولا يمسي إلَّا فقيرًا. .
مَن كانت نيَّتَه الآخِرةُ جعَل اللهُ تبارَك وتعالى الغِنى في قلبِه وجمَع له شَمْلَه ونزَع الفقرَ مِن بينِ عينَيه وأتَتْه الدُّنيا وهي راغِمةٌ فلا يُصبِحُ إلَّا غنيًّا ولا يُمْسي إلَّا غنيًّا ومَن كانت نيَّتَه الدُّنيا جعَل اللهُ الفقرَ بينَ عينَيه فلا يُصْبِحُ إلَّا فقيرًا ولا يُمْسي إلَّا فقيرًا .
من أكرم غنيًّا لغِناهُ ، أو أهان فقيرًا لفقرِهِ ، لم يزَل في لعنةِ اللَّهِ أبدِ الآبدينَ ، إلَّا أن يتوبَ ، ومن ماتَ على بُغضِ آلِ مُحمَّدٍ مات كافِرًا .
حديث أنها [ أي قوله تعالى وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ] نزلت في شملةٍ أخذها النَّبيُّ عليه السلامُ .
لا مزيد من النتائج