نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت قال : كانوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ قال : كانوا أربعةَ آلافٍ ، خَرجوا فِرارًا منَ الطاعونِ ، قالوا : نأتي أرضًا ليس فيها موتٌ ، حتى إذا كانوا بموضعِ كذا وكذا ، قال لهم اللهُ : موتوا ، فمرَّ عليْهِم نبيٌّ منَ الأنبياءِ فدعا ربَّهُ أن يُحييَهم فأحياهم
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ قال : كانوا أربعةَ آلافٍ ، خَرجوا فِرارًا منَ الطاعونِ ، قالوا : نأتي أرضًا ليس فيها موتٌ ، حتى إذا كانوا بموضعِ كذا وكذا ، قال لهم اللهُ : موتوا ، فمرَّ عليْهِم نبيٌّ منَ الأنبياءِ فدعا ربَّهُ أن يُحييَهم فأحياهم .
عن ابنِ عبَّاسٍ «قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} قالَ: أرْبَعةُ آلافٍ، حَذَرَ المَوْتِ: فِرارًا مِنه، حتَّى إذا كانوا بمَوضِعِ كَذا وكَذا قالَ اللهُ لهم: موتوا فماتوا فمَرَّ عليهم نَبيٌّ مِن الأنْبِياءِ فدَعا اللهَ فأحْياهم، قالَ: وكانوا فَرُّوا مِن الطَّاعونِ فأَنزَلَ اللهُ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ} الآية». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} [البقرة: 243] قالَ: كانوا أرْبعةَ آلافٍ، خَرجوا فِرارًا مِنَ الطَّاعونِ، وقالوا: نَأْتي أرْضًا ليس بها مَوْتٌ. فقالَ لهم اللهُ: {مُوتُوا} فماتوا، فمَرَّ بهم نَبيٌّ، فسَأَلَ اللهَ أنْ يُحيِيَهُم فأَحْياهُم، فهُم الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} [البقرة: 243]. .
عنِ ابنِ عباسٍ : ?أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ? قال : كانوا أربعةَ آلافٍ ، خرجوا فرارًا مِنَ الطاعونِ ، فأماتهم اللهُ ، فمرَّ عليهم نبيٌّ مِنَ الأنبياءِ ، فدعا ربَّه أنْ يُحييَهم حتى يعبدوه ، فأحياهم .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه : {أَلَمْ تَرَ إِلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} قال : كانوا أربعةَ آلافٍ ، خرَجوا فرارًا مِنَ الطاعونِ ، قالوا : نأتي أرضًا ليس فيها موتٌ ، حتى إذا كانوا بموضعِ كذا وكذا ، قال لهم اللهُ : موتوا ! فمرَّ عليهم نبيٌّ مِنَ الأنبياءِ ، فدعا ربَّه أَنْ يُحييَهم ، فأحياهم ، فتلا هذه الآيةَ : ?إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ولَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ? .
عنِ ابنِ عباسٍ قولُه : ?أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ? يقولُ : عددٌ كثيرٌ ، خرجوا فرارًا مِنَ الجهادِ في سبيلِ اللهِ ، فأماتهم اللهُ ، ثم أحياهم ، وأمرهم أنْ يُجاهِدوا عدوَّهم ؛ فذلك قولُه : ?وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ الْلَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ الْلَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ? .
عن ابنِ عباسٍ قال : كان أبو بردةَ الأسلميُّ كاهنًا يقضي بين اليهودِ ، فذكر القصةَ في نزولِ قولِه تعالَى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوْا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوْا إِلَى الطَّاغُوتِ الآيةُ .
نزلتْ [ { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ . . . } ] في مُتنصِّرَةَ العربَ وهم جَبَلَةُ بنُ الأيهمِ وأصحابُه .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه {ألَم تَرَ إلى الذينَ بَدَّلوا نِعمَتَ اللهِ كُفرًا وأحَلُّوا قَومَهم دارَ البَوارِ} قال: هم جَبَلةُ بنُ الأيهَمِ والذينَ اتَّبَعوه مِنَ العَرَبِ فلَحِقوا بالرُّومِ. .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «لمَّا قَدِمَ كَعْبُ بنُ الأَشرَفِ مَكَّةَ، قالَتْ له قُرَيشٌ: أنت حَبْرُ أهْلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: أَلَا تَرى إلى هذا الصُّنْبورِ المُنْبَتِرِ مِن قَوْمِه، يَزعُمُ أنَّه خَيْرٌ مِنَّا، ونحن أهْلُ الحَجيجِ وأهْلُ السِّدانةِ وأهْلُ السِّقايةِ؟ قالَ: أنتم خَيْرٌ مِنه، وأُنزِلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفُرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى}، إلى قَوْلِه: {نَصِيرًا}». وفي رِوايةٍ: «أَلَا تَرى إلى هذا الصَّابِئِ، وفيه … فنَزَلَتْ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}، ونَزَلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ}، إلى قَوْلِه: {فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا}». .
كان بين رجلٍ من اليهودِ ورجلٍ من المنافقين خصومةٌ ، فدعا اليهوديُّ المنافقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأنه علِمَ أنه لا يَقبلُ الرِّشوةَ ، ودعا المنافقُ اليهوديَّ إلى حكامِهم لأنه علِم أنهم يأخذونها ، فأنزل اللهُ هذه الآياتِ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ إلى قوله تعالى : وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ أبو بَرزةَ الأسلميُّ كاهِنًا يقضي بينَ اليَهودِ فيما يتنافرونَ فيه فتنافرَ إليْهِ ناسٌ منَ المسلمينَ فأنزلَ اللَّهُ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا إلى قولِهِ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا .
كان أبو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ يقضي بينَ اليهودِ فيما يتنافرون إليه فتنافر إليه ناسٌ من المسلمينَ فأنزلَ اللهُ تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ إِلى قولِهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وتَوْفِيقًا .
قال ابنُ عباسٍ : كانوا أربعين ألفًا ، أو ثمانيةَ آلافٍ ، حظر عليهم حظائرَ ، وقد أروحَتْ أجسادُهم وأنتَنوا ، فإنها لَتُوجدُ اليومَ في ذلك السِّبْطِ مِنَ اليهودِ تلك الريحُ ، وهم ألوفٌ فِرارًا مِنَ الجِهادِ في سبيلِ اللهِ ، فأماتهم اللهُ ، ثم أحياهم ، فأمرَهم بالجهادِ ، فذلك قولُه : ?وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ? .
لا مزيد من النتائج