نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون قال : قام رجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قَولِه تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} قال: قام رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ حَمْدي زَينٌ، وإنَّ ذَمِّي شَينٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاك اللهُ عزَّ وجَلَّ. .
في قولِهِ تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ قالَ: فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ حمدي زينٌ وإنَّ ذمِّي شينٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ذاكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
في قولِهِ { إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } [الحجرات: 4] قالَ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ حمدي زَينٌ وإنَّ ذَمِّي شَينٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ اللَّهُ .
في قولِهِ تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ قال قامَ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ وإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذَاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ .
عن البَراءِ بنِ عازِبٍ ، في قولِهِ تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَراءِ الحُجُرَاتِ قالَ: قامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ حَمدي زَينٌ وإنَّ ذمِّي شَينٌ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : ذاكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
عن البراءِ في قوله إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ قال جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنَّ حَمدي زَينٌ وذَمّي شَينٌ فقال ذاك اللهُ عزَّ وجلَّ .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سُئِل عن قولهِ تعالى { إِنّ الّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ } الآية ، قال : همُ الجفاةُ من بني تمِيمٍ لولا أنّهُم من أشدِّ الناسِ قتالا للأعورِ الدجالِ لدعوتُ اللهَ أن يهلكهُم .
اجتمعَ ناسٌ منَ العربِ فقالوا: انطلِقوا إلى هذا الرَّجلِ فإن يَكُ نبيًّا فنحنُ أسعدُ النَّاسِ بِهِ، وإن يَكُ ملِكًا نعِش بجناحِهِ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلّم فأخبرتُهُ بما قالوا، فجاؤوا إلى حُجرَتِه فجعلوا ينادونَهُ يا محمَّدُ، فأنزلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بأذني وجعلَ يقولُ: لقد صدَّقَ اللَّهُ قولَكَ يا زيدُ، لقد صدَّقَ اللَّهُ قولَكَ .
جاءَ ناسٌ منَ العربِ فقالوا انطلِقُوا بنا إلى هذا الرجلِ فإنْ يَكُ نبيًّا فنحنُ أسعَدُ الناسِ بِهِ وإنْ يَكُ مَلِكًا عشْنَا في جنابِهِ فانطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُهُ بِمَا قالوا ثم جاؤُوا إلى حُجَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلوا ينادُونَ يا محمدُ يا محمدُ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُذُنِي فقال لَقَدْ صدَّقَ اللهُ قولَكَ يا زيدُ .
عن قتادةَ مِثلُهُ. [يَعْني حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ حَمْدي زَينٌ، وإنَّ ذَمِّي شَينٌ، فقال: ذاكَ اللهُ تبارك وتعالى. وزادَ: فأنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} [الحجرات: 4] الآيةَ]. .
جاء ناسٌ من العربِ إلى حُجَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلوا يُنادون : يا محمَّدُ يا محمَّدُ ، فأنزل اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ } الآيةُ .
لمَّا أنزل اللهُ تبارك وتعالى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ لا يحبُّ كُلَّ مختالٍ فخورٍ} [لقمان 18]، وقولَه تعالى: {لا ترفعوا أصواتَكم فوقَ صوتِ النَّبيِّ} [الحجرات 2]، وقولَه تعالى: {إنَّ الذين ينادونك من وراء الحُجُراتِ أكثَرُهم لا يعقِلون} [الحجرات 4]، اشتدَّ على ثابتٍ وأغلَق بابَه عليه، وطَفِق يبكي، فمرَّ به عاصِمُ بنُ عَديٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما يبكيك؟ فأخبَرَه بحاله، فأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسل إليه فسأله، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد خَشِيتُ أن أكونَ هلكتُ، قال: «لمَ؟» قُلتُ: نهى اللهُ عن الخُيَلاءِ وأجِدُني أحِبُّ الجمالَ، ونهى اللهُ تعالى أن نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك، وأنا امرؤٌ جَهيرُ الصَّوتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا ثابتُ، أما ترضى أن تعيشَ حميدًا، وتُقتَلَ شهيدًا، وتدخُلَ الجنَّةَ؟» قال: رضيتُ بُشرى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا استنفَرَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه المسلِمين إلى قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ واليمامةِ ومُسيلِمةَ الكَذَّابِ، سار ثابتُ بنُ قَيسٍ فيمن سار، فلقُوا مُسيلِمةَ وبني حنيفةَ، وهزموا المسلِمين ثلاثَ مَرَّاتٍ، فقال ثابتٌ وسالمُ مولى أبي حُذَيفةَ: ما هكذا كنَّا نقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا لأنفُسِهما حُفرةً فدَخَلا فيها فقاتَلا حتى قُتِلا. .
أنَّهُ أتى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا محمَّدُ اخرُج إلينا فلم يُجبْهُ، فقالَ: يا محمَّدُ إنَّ حمدي زينٌ وإنَّ ذمِّي شَينٌ فقالَ: ذاكَ اللَّهُ، فأنزلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ .
أنهُ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فناداهُ ، فقال : يا محمدُ إنَّ مَدحي زينٌ ، وإنَّ شتمِي شينٌ ؛ فخرجَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : ويلكَ ذلكَ اللهُ . فأنزلَ اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ } .
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداه من وراءِ الحُجَرِ فقال : يا محمَّدُ إنَّ مدحي زينٌ ، وإنَّ شتمي شيْنٌ ، فخرج إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ويلَك ذلك هو اللهُ ، فنزلت : { إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ } الآيةُ .
لا مزيد من النتائج