نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا قال : السكر : ما حرم الله من ثمنها -»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «في قَوْلِه تعالى: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} قالَ: السَّكَرُ: ما حَرَّمَ اللهُ مِن [ثَمَرتِها] والرِّزْقُ الحَسَنُ: ما حَلَّ مِن ثَمَرِها». .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} قالَ: السَّكَرُ: ما حُرِّمَ مِن ثَمَرتِها، والرِّزْقُ الحَسَنُ: ما حَلَّ مِن ثَمَرتِها». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه سُئلَ عنْ هذه الآيةِ: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} [النحل: 67] قالَ: السَّكَرُ ما حُرِّمَ مِن ثمرِها، والرِّزْقُ الحسَنُ ما حَلَّ مِن ثمرِها. .
لَمَّا نزلت { وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ والْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا ورِزْقًا حَسَنًا } وكان المسلمونَ يشربونَها وَهِيَ لهمْ حَلالٌ ثُمَّ إنَّ عُمرَ ومعاذًا ونفرًا مِنَ الصَّحابَةِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ أفتنا في الخمْرِ فإنها مَذهَبَةٌ للعقْلِ مَسْلَبةٌ للمالِ فنزلَتْ { فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ } فَشَرِبَها قومٌ وتركَها آخرونَ ثمَّ دعا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ناسًا منهمْ فشرِبوا وسَكِروا فأَمَّ بعضُهُمْ بعضًا فقرَأ قُلْ يَا أَيُّها الكافِرونَ أعبُدُ ما تعبدونَ فنزلتْ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وأَنْتُمْ سُكَارَى } فَقلَّ منْ يَشْرَبُها ثمَّ دعا عَتبانُ بنُ مالِكٍ قومًا فيهِمْ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ فلمَّا سَكِروا افتَخروا وتفاخَروا وتناشَدوا حتى أنشدَ سَعدٌ شِعرًا فيه هجاءُ الأنصارِ فضرَبَهُ أنصارِيُّ بِلَحْيِ بعيرٍ فشَجَّهُ مُوضِحَةً فشكا إِلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عُمرُ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لنا فِي الخمْرِ بيانًا شافِيًا فنزلت { إنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيسِرُ } إلى قوله { فَهَلْ أنتُمْ مُنتَهُونَ } فقال عُمرُ انتهيْنا يا رَبِّ .
قال ابنُ عباسٍ : السَّكَرُ ما حُرِّمَ من ثَمرتِها ، والرزقُ الحسنُ ما أحلَّ اللهُ .
عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: اشتَكَى رجُلٌ بطْنَهُ مِنَ الصَّفَرِ، فنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ، فذَكَرَ ذلكَ لعبدِ اللهِ، فقالَ: إنَّ اللهَ تَعالَى لم يجْعَلْ شِفاءَكُم فيما حَرَّمَ عليكُم. .
مَن ترَكَ الصَّلاةَ سَكَرًا مَرَّةً واحدةً، فكأنَّما كانتْ له الدُّنْيا وما عليها فسُلِبَها، ومَن ترَكَ الصَّلاةَ أربَعَ مَرَّاتٍ سَكَرًا، كان حَقًّا على اللهِ تَعالَى أنْ يَسْقِيَه مِن طِينةِ الخَبالِ، قيل: ما طِينةُ الخَبالِ؟ قالَ: عُصارَةُ أهْلِ جَهَنَّمَ. .
السَّكَرُ ما حُرِّمَ من ثمرتها ، والرزقُ الحسنُ ما أُحِلَّ .
في قولِه تعالَى : { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً } قال : ألفَ ألفِ ضعفٍ .
قال ابنُ مسعودٍ في السكرِ : إن اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حرم عليكم .
[ عن ] ابن عبًاس في قوله تعالى : { إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة } قال : كان به عرق النساء فجعل على نفسه لئن شفاه الله منه لا يأكل لحوم الإبل قال فحرمته اليهود وتلا { قل فأتوا بًالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين } أي : أن هذا كان قبل التوراة . ومن هذا الوجه أيضا كان حرم العروق على نفسه ولحوم الإبل وكان أكل من لحومها فبًات ليلة [زُقَاء] فحلف أن لا يأكله أبدا .
لَمَّا نزَل تحريمُ الخَمرِ قالوا يا رسولَ اللهِ أنَبيعُ قال إنَّ الَّذي حرَّم شُرْبَها حرَّم ثَمَنَها أهرِقوها .
عن جعفرٍ في قولِه تعالى : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا قال : الرَّسولُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أحدَ الوالديْنِ ، فقال لهُ محمَّدُ بنُ عجلانَ : فمَنِ الآخَرُ ؟ قال : عَليٌّ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم حرَّم مارِيةَ على نفسهِ فنزل قولهُ تعالَى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } الآيَة فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كلَّ من حرَّم على نفسهِ ما كان حلالًا أنْ يعتِقَ رقبةً أو يُطعِمَ عشرةَ مساكينَ أو يكسوَهُم .
لا مزيد من النتائج