نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : تسع آيات بينات ، قال : الطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101] قال: اليَدُ، والعَصا، والطُّوفانُ، والجَرادُ، والقُمَّلُ، والضَّفادِعُ، والدَّمُ، والسُّنونَ، ونَقصٌ مِنَ الثَّمراتِ. .
أمرَ موسَى قومَه من بني إسرائيلَ بعد ما جاء فرعونُ الآياتِ الخمسِ الطوفانُ وما ذكرَ اللهُ في الآيةِ {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ} فلم يؤمِنوا ولم يرسِلوا معه بني إسرائيلَ فقال : لِيذبحْ كلُّ رجلٍ منكم كبشًا ثمَّ ليَخضِبْ كفهُ في دمهِ ثمَّ ليضربْ به على بابهِ فقال القِبطُ لبني إسرئيلَ لم تجعلونَ هذا الدَّمَ على أبوابِكم ؟ فقالوا إنَّ اللهَ يرسلُ عليكم عذابًا يقتلَكم وتهلَكونَ فأصبَحوا وقد طُعِنَ من قومِ فرعونَ سبعونَ ألفًا فأمسَوْا وهم لا يتدافَنونَ . فقال فرعونُ عند ذلك لموسَى عليه السلامُ { ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ } فدعا ربَّهُ فكشف عنهم .
قال يهوديٌّ لصاحبِهِ : اذهبْ بنا إلى هذا النبيِّ ، فأَتَيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ . وذكرَ الحديثَ إلى قولِه : فَقَبَّلُوا يدَهُ ورجلَه وقالوا : نشهدُ أنكَ نبيٌّ .
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ: اذهَب بنا إلى هذا النَّبيِّ، فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاَهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ . . . فذكرَ الحديثَ . . . إلى قولِهِ قبَّلوا يدَهُ ورجلَهِ. وقالاَ: نشهدُ أنَّكَ نبيٌّ .
قال يهوديٌّ لصاحبِه : اذهب بنا إلى هذا النبيِّ ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيناتٍ . . . فذكر الحديثَ . . . إلى قولِه قبَّلُوا يدَه ورِجْلَه وقالا : نشهدُ أنك نبيٌّ .
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ اذْهب بنا إلى هذا النَّبيِّ فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ فذَكرَ الحديثَ إلى قولِهِ فقبَّلوا يدَهُ ورجلَهُ وقالا نشْهدُ إنَّك نبيٌّ .
[ عن ] صفوانَ بن عسالٍ المُراديِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قال يهوديٌّ لصاحبِه : اذهبْ بنا إلى هذا النبيِّ ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألاه عن تسعِ آياتٍ بيناتٍ ، فذكر الحديثَ إلى قولِه : فقبَّلوا يدَه ورجلَه وقالا : نشهدُ أنك نبيٌّ .
أنهم سألوه عن تسعِ آياتٍ بيناتٍ فقال لهم لا تُشركوا باللهِ شيئًا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفسَ التي حرم اللهُ إلا بالحقِّ إلى آخرِه .
قولُهُ تَعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ} (يُقالُ للمَوتِ الكَثيرِ: الطُّوفانُ). .
أمرَ موسى قومَه من بني إسرائيلَ وذلك بعدَ ما جاءَ قومَ فرعونَ الآياتُ الخمسُ الطوفانُ وما ذكرَ اللَّهُ في الآيةِ – يعني قولَهُ تعالى فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ … . فلم يؤمنوا ولَم يُرسِلوا معه بني إسرائيلَ فقال ليذبحْ كلُّ رجلٍ منكم كبشًا ثمَّ ليخضِبْ كفَّهُ في دمهِ ثمَّ ليضرِب به على بابهِ فقال القِبطُ لبني إسرائيلَ لم تجعلونَ هذا الدَّمَ على أبوابِكم فقالوا إنَّ اللَّهَ يرسلُ عليكُم عذابًا يقتلَكم وتهلَكون. فقال القبطُ فما يعرفِكُم اللَّهُ إلا بهذِهِ العَلاماتِ فقالوا هكذا أمرَنا نبيُّنا فأصبحوا وقد طعنَ من قومِ فرعونَ سبعونَ ألفًا فأمسوا وهُم لا يتدافَنون فقال فرعونُ عندَ ذلك لموسى عليه السَّلامُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ وهو الطَّاعونُ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فدعا ربَّهُ فكشف عنهُم .
قال رجُلٌ منَ اليهودِ لآخَرَ: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال له الآخَرُ: لا تقُلْ هذا النَّبيُّ؛ فإنَّه إنْ سمِعها كان له أربعةُ أعيُنٍ، فانطلَقا إليه، فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ، فقال: تعبُدوا اللهَ لا تُشرِكوا به شيئًا، ولا تقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَزْنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَفِرُّوا منَ الزَّحفِ، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ، وعليكم يهودُ ألَّا تَعْدوا في السَّبتِ، فقالا: نشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ. .
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِهِ تعالى لموسى: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [طه: 40]، فسألْتُهُ عنِ الفُتونِ، ما هو؟ قال: استأنِفِ النَّهارَ يا ابنَ جُبَيرٍ، فإنَّ لها حديثًا طويلًا، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إليه لِأنتجِزَ منه ما وعَدني فذكَر عنه ما ذكَر عنه في حديثِهِ، إلى أنْ ذكَر قولَ موسى لفِرعَونَ: أُريدُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ تعالى وتُرسِلَ معي بَني إسرائيلَ، وأنَّ فِرعَونَ أبى عليه ذلك، فقال: ائْتِ بآيةٍ إنْ كُنْتَ منَ الصَّادقِينَ، فألقى عصاهُ، فإذا هي حيَّةٌ عظيمةٌ فاغرةٌ فاها قاصدةٌ مُسرعةٌ إلى فِرعَونَ، فلمَّا رآها فِرعَونُ قاصدةً إليه خافها، فاقتَحم عن سَريرِهِ واستَغاث بموسى أنْ يَكُفَّها عنه ففعَل، ثمَّ أخرَج يدَهُ من جيْبِهِ فرآها بيضاءَ من غيْرِ سُوءٍ من غيْرِ بَرَصٍ، ثمَّ ردَّها فعادتْ إلى لوْنِها الأَوَّلِ، ثمَّ ساق الحديثَ حتى بلَغ: ذِكْرَ مُكْثِ موسى لمواعيدِ فِرعَونَ الكاذبةِ، كُلَّما جاءهُ بآيةٍ وعَدهُ عندَها أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا مضَتْ أخلَف مَوعِدَهُ، وقال: هل يَستطيعُ ربُّكَ أنْ يَصنَعَ غيْرَ هذا؟ فأرسَل اللهُ عليه وعلى قومِهِ الطُّوفانَ والجَرادَ والقُمَّلَ والضَّفادِعَ والدَّمَ، آياتٍ مُفصَّلاتٍ، كلُّ ذلك يَشكو إلى موسى، ويطُلبُ إليه أنْ يَكُفَّها عنه، ويُوافِقُهُ على أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا كفَّ ذلك عنه نكَث عَهدَهُ وأخلَف، حتى أُمِرَ موسى عليه السَّلامُ بالخُروجِ بقومِهِ، فخرَج بهم ليلًا، فلمَّا أصبَح فِرعَونُ ورآهم قدْ مَضَوْا أرسَلَ في المدائنِ حاشرِينَ، فتَبِعهم جُندٌ عظيمةٌ كثيرةٌ، وأوْحى اللهُ إلى البحرِ إذا ضرَبكَ عَبدي موسى بعصاهُ فانفَرِقِ اثْنَتَيْ عشْرةَ فِرقةً حتى يجوزَ موسى ومَن معه، ثمَّ التَقِمْ على مَن بقي من فِرعَونَ وأشياعِهِ، ثمَّ ذكَر ما كان منَ اللهِ تعالى مِمَّا أهلَك به فِرعَونَ وقومَهُ منَ الغَرَقِ، حتى بلَغ إلى ما كان منَ اللهِ تعالى فيما كان منه في قومِ موسى عليه السَّلامُ، وأنَّه نَتَقَ عليهمُ الجبلَ كأنَّه ظُلَّةٌ، ودنا منهم حتى خافوا أنْ يقَع عليهم. ثمَّ ذكَر ما بعدَ ذلك في حديثِهِ الذي ذكَرْنا، حتى بلَغ إلى موضِعِ تحريمِ اللهِ تعالى على مَن حرَّم منَ القومِ الَّذينَ سمَّاهم موسى قبلَ ذلك فاسقِينَ، ثمَّ ابتلاهم بما ابتلاهم به مِنَ التِّيهِ في الأرضِ التي ابتلاهم بالتِّيهِ فيها أربعِينَ سَنةً يَتِيهونَ في الأرضِ، فيُصبِحونَ كلَّ يومٍ، فيَسيرونَ ليْسَ لهم قرارٌ، ثمَّ ظلَّلَ عليهمُ الغَمامَ في التِّيهِ، وأنزَل عليهمُ المَنَّ والسَّلْوى، وجعَل لهم ثِيابًا لا تَبْلى، ولا تتَّسِخُ، وجعَل بيْنَ ظَهْرَانَيْهم حَجَرًا مُرَبَّعًا، وأمَر تعالى موسى فضرَبهُ بعصاهُ، فانفجَرتْ منه اثْنَتا عشْرةَ عَيْنًا، في كلِّ ناحيةٍ ثلاثةُ أعْيُنٍ، وأعلَم كلَّ سِبطٍ عَيْنَهمُ التي يشرَبونَ، ولا يَرتحِلونَ من مَنْقَلةٍ إلَّا وجَدوا ذلك الحَجَرَ منهم بالمكانِ الذي كان منهم بالأمسِ. رفَع ابنُ عبَّاسٍ هذا الحديثَ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ. .
قال رجلٌ من اليهودِ لآخر اذهبْ بنا إلى هذا النبي فقال لهُ الآخرُ لا تقُل هذا النبي فإنّه إن سمعَها كانَ له أربعةُ أعْينٍ فانطلقا إليهِ فسألاهُ عن تِسْعِ آياتٍ بيناتٍ فقال تعبدوا اللهَ لا تشركوا به شيئا ولا تقتُلوا النفسَ التي حرّم اللهُ إلا بالحق ولا تزنُوا ولا تسرقوا ولا تَفِرّوا من الزحفِ ولا تسحروا ولا تأكُلوا الرّبا ولا تمشُوا ببرِيء إلى سلطانٍ وعليكم يهودُ أن لا تعدوا في السبتِ فقالا نشهدَ أنك رسولُ اللهِ .
قال رَجُلٌ مِن اليَهودِ لآخَرَ: انطلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، قال: لا تَقُلْ هذا؛ فإنَّه لو سَمِعَها كان له أربعُ أعيُنٍ، قال: فانطلَقْنا إليه، فسألْناه عن هذه الآيةِ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101]، قال: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تُدْلوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ؛ ليَقتُلَه، وعليكم خاصَّةً يهودُ ألَّا تَعتَدوا في السَّبتِ، فقالا: نَشهَدُ إنَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أَنَّ يهودِيَّينِ قال أحدُهما لصاحبِهِ اذهبوا بنا إلى هذا النبيِّ نسألُه فقال لا تقُلْ له نبيٌّ فإنه إنْ سمِعك صارت له أربعةُ أعيُنٍ فأتيا النبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاه عن قولِ اللهِ تعالى { وَلقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُشركوا بالله شيئًا ولا تزنُوا ولا تقتلوا النفسَ التي حرم اللهُ إلا بالحقِّ ولا تسرقُوا ولا تُسحِروا ولا تمشوا ببريءٍ إلى سلطانٍ فيقتُله ولا تأكلوا الرِّبا ولا تقذِفوا مُحصَنةً ولا تفِرُّوا من الزَّحفِ وعليكم يا يهودُ خاصَّةً ألا تعدُوا في السبتِ فقبَّلا يدَيه ورجلَيه وقالا نشهدُ أنك نبيٌّ قال فما يمنعُكما قالا إنَّ داودَ دعا اللهَ أن لا يزالَ في ذُرِّيتِه نبيٌّ وإنا نخاف إن أسلمْنا أن تقتُلَنا يهودُ .
لا مزيد من النتائج