نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ تَعالَى: {رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا} [فصلت: 29] قالَ: إبليسُ وابنُ آدمَ الَّذي قَتَلَ أخاهُ. .
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، سُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ} [فصلت: 29] قالَ: ابنُ آدمَ الَّذي قَتَلَ أخاهُ وإبليسُ. .
في قولهِ تعالى : { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} قال : لو أنَّ الجنَّ والإنسَ والشياطينَ والملائكةَ منذ خُلقوا إلى أن فنُوا صُفُّوا صفًّا واحدًا ما أحاطوا باللهِ أبدًا .
َ في قولهِ تعالى { لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ } قالوا : لو أن الجن والإنسَُ والشياطينَ والملائكةَ منذُ خُلقوا إلى أن فَنَوا صفوا صفا واحدا لما أحاطُوا باللهِ أبدا .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه تعالى: {لا تُدْرِكهُ الْأَبْصَارُ}، قال: لو أنَّ الجِنَّ والإنسَ والشَّياطين والملائِكةَ منذُ خُلِقوا إلى أن فَنَوا، صَفُّوا صَفًّا واحدًا، ما أحاطوا باللهِ أبَدًا. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}: إلَّا لِيُقِروا بالعُبوديَّةِ طوعًا وكرهًا. .
يَنْزِلُ أهلُ السماءِ الدنيا - وهم أَكْثَرُ من أهلِ الأرضِ، ومن الجِنِّ والإنسِ -، فيقولُ أهلُ الأرضِ : أَفِيكم ربُّنا ؟ فيقولون : لا، وسَيَأْتِي، ثم تَشَقَّقُ السماءُ الثانيةُ . . . ( وساق الحديثَ إلى السماءِ السابعةِ )، قال : ) فيقولون : أَفِيكم ربُّنا ؟ فيقولون : لا، وسيأتي، ثم يأتي الربُّ تبارك وتعالى في الكُرُوبِيِّينَ، وهم أكثرُ من أهلِ السماواتِ والأرضِ . .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، قال: على ما خلَقتُهم عليه مِن طاعتي ومعصيتي، وشِقْوَتِي وسعادتي. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
في قولهِ { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ } قال صلَّى اللهُ عليه وسلم : لو أنَّ الجنَّ والإنسَ والشياطينَ والملائكةَ قاموا صفًّا واحدًا ما أحاطوا باللهِ .
أن ابن عباسٍ يقول : إن هذهِ السماءَ إذا انشقّتْ نزلَ منها من الملائكة أكثرَ من الجنِّ والإنسِ وهو يومُ التلاقِ ، يوم يلتقي أهلُ السماءِ وأهلُ الأرض ، فيقول أهلُ الأرضِ : جاءَ ربنا ؟ فيقولون : لم يجِئ وهو آتٍ ، ثم تنشقُّ الثانية ثم سماءٌ سماءٌ على قدرِ ذلكَ من التّضْعيف إلى السماءِ السابعةِ ، فينزِلُ منها من الملائكةِ أكثرَ من جميعِ من نزلَ من السموات ومن الجنِ والإنسِ ، قال : فتنزلُ الملائكةُ الكُرُوبِيّونَ ثم يأتي ربنا في حملةِ العرْشِ الثمانيةِ ، بينَ كعبِ كل ملكٍ وركبتهِ مسيرةُ سبعينَ سنةً ، وبين فخذهِ ومنكبهِ مسيرةُ سبعينَ سنةً ، قال : وكلُ ملكٌ منهم لم يتأَمّلْ وجهَ صاحبهِ ، وكل ملكٍ منهم واضعٌ رأسهُ بين ثدييهِ يقول : سبحانَ الملكِ القدّوسِ ، وعلى رؤوسِهِم شيء مبسوطٌ كأنه القباءُ ، والعرشُ فوق ذلك .
إنَّ للهِ سبحانهُ ديكًا أبيضَ، جناحاهُ مُوشيانِ بالزَّبرْجدِ والياقوتِ واللؤلؤِ، جناحٌ بالمشرقِ، وجناحٌ بالمغربِ، رأسهُ مَثنيٌّ تحتَ العرشِ، قوائمُهُ في الهواءِ، يؤَذِّنُ في كلِّ سَحَرٍ، فيسمعُ تلك الصيحةَ أهلُ السماواتِ والأرضِ إلا الثَّقلينِ : الجنِّ والإنسِ، فعند ذلك تجيبهُ ديوكُ الأرضِ، فإذا دنا يومُ القيامةِ قال اللهُ تعالى : ضُمَّ جناحَيْكَ، وغُضَّ صوتَكَ، فيعلمُ أهلُ السماواتِ والأرضِ إلا الثَّقلَينِ أنَّ الساعةَ قدِ اقتربَتْ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه : لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ قال : لو أنَّ الجنَّ والإنسَ والشَّياطينَ والملائكةَ منذ خُلِقوا إلى أن فنَوْا صُفُّوا صفًّا واحدًا لما أحاطوا باللهِ أبدًا .
لقد قرأتُها ، سورةَ الرحمنِ على الجنِّ ليلةَ الجنِّ ، فكانوا أحسنَ مَرْدودًا منكم ، كنتُ كلما أتيتُ على قوله : ( فَبِأَيِّء آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) ، قالوا : لا شيءَ من نِعَمِكَ ربَّنا نُكَذِّبُ ، فلك الحمدُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ في النَّجمِ وسجدَ معهُ مَن حضَرَهُ من الجنِّ والإنسِ .
لا مزيد من النتائج