نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحسنِ في قولِه تعالى : ستُدعَونَ إلى قومٍ أولي بأسٍ شديدٍ قال : فارسُ والرومُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} قال: هوازن وبَني حَنيفةَ». .
في قولِهِ تعالى فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قال كان الرجلُ يأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسْلِمُ ثم يرجعُ إلى قومِهِ وهم مشركونَ في سرِيَّةٍ أو غزاةٍ فيُعْتِقُ الذي يُصيبُهُ رقبةً وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ قال هو الرجلُ يكونُ معاهدًا ويكونُ قومُهُ أهلُ عهدٍ فيسلِمُ إليهم الدِّيَةَ ويُعْتِقُ الذي أصابَه رقبَةً .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {فَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قالَ: كان الرَّجلُ يَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسلِمُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى قَومِهِ فيكونُ فيهم مُشركونَ، فيُصيبُهُ المسلمونَ خَطَأً في سَرِيَّةٍ أوْ غَزاةٍ، فيُعتِقُ الرَّجلُ رقبةً {وَإِنْ كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} [النساء: 92] قالَ: يكونُ الرَّجلُ مَعاهَدًا، وقومُهُ أهلُ عهدٍ، فيُسْلِمُ إليهم دِيتَهُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابَهُ رقبةً. .
عنِِ ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ قال هم قومٌ كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يغزون معه لِأَسْقامٍ وأمراضٍ وأوجاعٍ وآخرونَ أصِحَّاءُ لا يغزون معه فكان المرْضَى في عُذْرٍ منَ الأصِحَّاءِ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : ( لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ) قال : صوتٌ شديدٌ ، وصوتٌ ضعيفٌ .
قولُه تعالى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى وكان ذلك بالأبطحِ تدلَّى جبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سادًّا عِظَمُ خَلْقِه ما بين السماءِ والأرضِ حتى كان بينه وبينه قابَ قوسَينِ أو أدنى .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّاسخَ لقولِهِ تعالى وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ قوله تعالى في الأنفال وَأُوْلُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ .
يؤتَى بصاحبِها أي قولِهِ تعالى شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إلى قوله إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ يومَ القيامةِ فيقولُ عبدي عَهِدَ إليَّ وأَنا أَولى من وفَّى بالعَهدِ أدخِلوا عبديَ الجنَّةَ .
عنْ أَنَسٍ قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] إلى قولِهِ تعالى: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في مَسيرٍ لهُ... فَذَكَرَ الحديثَ بنَحْوِهِ. .
سَدِّدوا وأبْشِروا؛ فإنَّ اللهَ تعالى ليس إلى عذابِكم بسَريعٍ، وسَيأْتي قومٌ لا حُجَّةَ لهم. .
أنه كان يومًا من الأيامِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في نفرٍ من أصحابِه فقال ألستم تعلمون أنِّي رسولُ اللهِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ نشهدُ أنك رسولُ اللهِ قال ألستم تعلمونَ أن اللهَ تعالَى أنزلَ في كتابِه أنَّ مَن أطاعَني فقد أطاع اللهَ قالوا بلى نشهدُ أن مَن أطاعَك فقد أطاع اللهَ قال فإنَّ مِن طاعتي أن تطيعوا أئمَّتَكم فإن صلُّوا قُعودًا فصلُّوا قُعودًا .
أنَّه كان يومًا منَ الأيامِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في نَفَرٍ من أصحابِه، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، نَشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، قال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ اللهَ تعالى أنزَلَ في كتابِه أنَّ مَن أطاعَني فقد أطاعَ اللهَ؟ قالوا: بَلى نَشهَدُ أنَّ مَن أطاعَكَ فقد أطاعَ اللهَ. قال: فإنَّ مِن طاعَتي أنْ تُطيعوا أئمَّتَكم، فإنْ صَلَّوْا قُعودًا، فصَلُّوا قُعودًا. .
سألتُ ربي أن لا يهلكَ أمتي بسنةٍ عامةٍ فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ عليهم عدوًا من سواهم فيستبيحَ بيضتَهم فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ بعضَهم على بعضٍ فمنعنيها ذكرْنا ذلك في تفسيرِ قوله تعالى { أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ} قال رسولُ اللهِ هذا أهونٌ .
في قولِه تعالى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ أن لا يهلِكَ أمتي بسَنةٍ عامةٍ ولا يسلطَ عليهم عدوًا فيهلِكَهم عامَّةً وأنْ لا يلبسَهم شيعًا ويذيقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ فقال: يا محمدُ إني قضيتُ قضاءً لا يردُّ وإني قدرتُ أني لا أُهلِكُهم بسنةٍ عامَّةٍ وأنْ لا أسلِّطَ عليهم عدوًا بعامَّةٍ فيهلكوهم بعامَّةٍ حتى يكونَ بعضُهم يهلِكُ بعضًا. .
لا مزيد من النتائج