نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : طه - أي : طا يا رجل ، وهي بالنبطية»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تَعَالَى طَهَ قال يا رجلُ .
عن ابنِ عباسٍ يس بالحبشيةِ يا إنسانُ وطَه بالنبطيةِ يا رجلُ .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: طه لغةٌ لعَكٍّ أي يا رجلُ فإذا قلتَ لعَكِّيٍّ: يا رجلُ لم يلتفِتْ فإذا قلتَ لَهُ: طه التفتَ إليْكَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {طه} [طه: 1] قالَ: هو كقولِكَ: يا مُحمَّدُ، بلسانِ الحَبشِ. .
إن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ فسألَ عمرُ بنُ الخطابِ عن ذلك رسولَ اللهِ فقال له : مرْه فليراجعْها ثم إن شاء طلّقها وهي طاهرٌ قبل أن يمسَّ فذلك الطلاقُ للعدَّةِ كما أمرَ اللهُ تعالى في قولِه تعالى : { يا أيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ } أي مُستقبلاتٍ عدتَهن وذلك في حالةِ الطهرِ .
إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ في أصحابهِ بعشارٍ من النُّوقِ حفلٌ ، وهي الحواملُ ، وكانت أحبُّ أموالهِمْ إليهم ، وأنفَسُها عندهم ، لأنَّها تجمعُ الظَّهرَ ، واللَّحمَ ، واللَّبنَ ، والوبَرَ ، ولعظَمِها قي قلوبهم قال اللهُ تعالَى : { وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ } [ التكوير : 4 ] قال : فأعرضَ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغضَّ بصرَهُ فقيل له يا رسولَ اللهِ ، هذه أنفَسُ أموالِنا ، لم لا تنظرُ إليها ؟ فقال : قد نهاني اللهُ عن ذلك ثمَّ تلا قولَهُ تعالَى : { وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ } الآية [ طه : 131 ] . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تَعالَى: {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه: 7] قالَ: السِّرُّ ما علِمتَهُ أنتَ، وأخْفى ما قذَفَهُ اللهُ في قلبِكَ ممَّا لمْ تَعلمْهُ. .
[حديث تفسير قوله تعالى {فاخلع نعليك } لأنهما كانتا من جلد حمار غير ذكي]
قولُه تعالى : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ إلى قوله : يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ ، فقام رجلٌ ، فقال : أيُّ بيوتٍ هذه يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : بيوتُ الأنبياءِ . فقام إليه أبو بكرٍ فقال : يا رسولَ اللهِ هذا البيتُ منها ؟ يعني بيتَ عليٍّ وفاطمةَ . قال : نعم مِن أفضلِها .
ابنُ عباسٍ: [ في قَولِه تَعالى:{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [النساء: 159] ، أي: وإنْ مِن أهلِ الكِتابِ أحَدٌ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ بعيسى قَبلَ مَوتِ عيسى، وهم أهلُ الكِتابِ الذين يَكونونَ في زَمانِه، فتَكونُ المِلَّةُ واحِدةً، وهي مِلَّةُ الإسلامِ]. .
عنْ أبي هُرَيرةَ، في قَولِه عزَّ وجلَّ: {مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 124] قالَ: عَذابُ القَبرِ. .
حَضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَجاءهُ رجلٌ فقال : إنْ وجَدْتُ على بَطْنِ امْرَأَتِي رجلًا أَضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ ثُمَّ رجعَ عن قَوْلِهِ فقال : كتابُ اللهِ – تعالى – وشَاهِدٌ . فقال سعدُ بْنُ عُبادَةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كتابُ اللهِ وشَاهِدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ الأنْصارِ ، هذا سَعْدٌ قَدِ اسْتَفَزَّتْهُ الغيرَةُ حتى خالفَ كتابَ اللهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ، ما تَزَوَّجَ ثَيِّبًا قطُّ ، ولا قَدَرَ رجلٌ مِنَّا أنْ يَتَزَوَّجَ امرأةً طَلَّقَها . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ، وأنا غَيُورٌ ، واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي . فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : عَلامَ يَغَارُ اللهُ تَعالَى ؟ ! فقال : على رجلٍ مُجَاهِدٍ في سبيلِ اللهِ – تعالى – يُخَالَفُ إلى أهلِهِ .
في قولِه تعالى { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ } ما أُحِبُّ أنَّ لي الدنيا وما فيها بهذه الآيةِ فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ ومن أشرك فسكت ساعةً ثم قال إلا ومن أشركَ ثلاثَ مراتٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه: {فَإِنَّ له مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 124] قال: عذابُ القَبرِ. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى { . . في كَبَدٍ } أي في شدةِ خلقٍ .
لا مزيد من النتائج