نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : فتول عنهم فما أنت بملوم قال : قال علي - رضي الله عنه - : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} [الذاريات: 54]، قال: قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: ما نزَلَتْ علينا آيةٌ كانت أشَدَّ علينا منها، ولا أعظَمَ علينا منها، قُلْنا: ما هذا إلَّا مِن سَخَطٍ أو مَقْتٍ، حتَّى نزَلَت: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55]، قال: ذَكِّرْ بالقُرآنِ. .
خرج علينا عليٌّ مُعتجِرًا ببُرْدٍ مُشتملًا في خَميصةٍ فقال لما نزلتْ (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ )لم يبقَ أحدٌ منّا إلا أيقن بالهلَكةِ إذ أمرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتولَّى عنا حين نزلتْ وذكر عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه مرَّ بامرأةٍ من الأنصارِ وبين يدي بابِها طينٌ قلتُ تريدينَ أن تَبُلِّي هذا الطِّينَ قالت نعم فشارطْتُها على كلِّ ذَنوبٍ بتمرةٍ فبلَلْتُه لها وأعطَتْني ستَّ عشرةَ تمرةً فجئتُ بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن مجاهد قال خَرَجَ علينا علِيٌّ مُشْتَمِلًا في خَميصةٍ، ومُتَوَشِّحًا في ثَوْبٍ، فقالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} أَمسَكَ ما بَعْدَها مِن الوَحْيِ فما مِنَّا أحَدٌ إلَّا أَيقَنَ بالهَلَكةِ أو وَثِقَ بها، وقالوا: أُمِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَولَّى عنَّا، ثُمَّ نَزَلَ: {وَذَكِّرْ فِإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}». ورَوى الإمامُ أحْمَدُ في مُسنَدِه، عن إسْماعيلَ بنِ إبْراهيمَ، عن أَيُّوبَ، عن مُجاهِدٍ قالَ: قالَ علِيٌّ: جُعْتُ مَرَّةً بالمَدينةِ جوعًا شَديدًا، فخَرَجْتُ أَطلُبُ العَمَلَ في عَوالي المَدينةِ، فإذا أنا بامْرَأةٍ قد جَمَعَتْ مَدَرًا، فذَكَرَه، وفي آخِرِه: (فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَرْتُه، فأَكَلَ معي). .
«خَرَجَ علينا علِيٌّ مُعتَجِرًا في بُرْدٍ، مُشْتَمِلًا في خَميصةٍ، فقالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ}، لم يَبْقَ أحَدٌ مِنَّا إلَّا أَيقَنَ بالهَلَكةِ، إذ أُمِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَولَّى عنَّا حتَّى نَزَلَتْ: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} فطابَتْ أنْفُسُنا، وذَكَرَ علِيٌّ أنَّه مَرَّ بامْرَأةٍ مِن الأنْصارِ وبَيْنَ يَدَيها طينٌ، قُلْتُ: تُريدينَ أن تَبُلِّي هذا الطِّينَ؟ قالَتْ: نَعمْ، فشارَطْتُها على كلِّ ذَنوبٍ بتَمْرةٍ، فبَلَلْتُه، وأَعْطَتْني سِتَّ عَشْرةَ تَمْرةً، فجِئْتُ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ أعرابيًّا أتَى أبا بكرٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه قالَ قتلْتُ صيدًا و أنَا محرمٌ فما ترى عليَّ مِنَ الجزاءِ فقالَ أبو بكرٍ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ و هو جالسٌ عندَهُ ما ترَى فِيهَا قالَ فقالَ الأعرابيُّ أتيْتُكَ و أنتَ خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُكَ فإذَا أنتَ تسألُ غيرَكَ فقالَ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و ما تنكرُ بقولِ اللهِ تعالَى فَجَزَاءٌ مِثْلَ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ فشاورْتُ صاحبِي حتَّى إذَا اتفقْنَا على أمرٍ أمرنَاكَ بِهِ .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه في قولِه تعالى وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا قال هي الكحلُ والخاتَمُ .
قَولُه تعالى: {أَكْفِلْنِيهَا} [ص: 23] قَولُ عَبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهم: ما زادَ داودُ على أنْ قال: انزِلْ لي عنها وضُمَّها إليَّ. .
عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنه في قولِهِ تعالى قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا قال : عَلِّموا أَهليكُم الخَيرَ .
أنَّ أبا موسى رضيَ اللهُ عنهُ قال في رضاعةِ الكبيرِ : ما أراها إلا تُحَرِّمُ ، فقال ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أَبْصِرْ ما تُفتي بهِ الرجلَ ، فقال أبو موسى : فما تقولُ أنت ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : لا رضاعةَ إلا ما كان في الحولينِ ، فقال أبو موسى : لا تَسألوني عن شيْءٍ ما كان هذا الحَبْرَ بينَ أظهركم .
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ تَعالَى: {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} [الطور: 5] قالَ: السَّماءُ. .
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه في قَولِه تَعالى: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6]، قالَ: عَلِّموا أهليكمُ الخَيرَ. .
عن عليٍّ رضِي اللهُ تعالَى عَنْهُ قالَ أربعةُ آلافٍ فما دونَها نفقةٌ فمَا كانَ أكثرَ مِن ذلِكَ فهو كنزٌ .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِهِ تَعالَى: {لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور: 58]، قالَ: النِّساءُ، فإنَّ الرِّجالَ يَستأذِنونَ. .
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : كتبَ حاطبُ بنُ أبي بَلْتعةَ كتابًا إلى أهلِ مكةَ فأطلعَ اللهُ – تعالى – نَبِيٌّه عليهِ ، فبعثَ عليًّا والزبيرَ رضيَ اللهُ عنهُما في أَثَرِ الكتابِ ، فَأَدْرَكَا المرأةَ على بَعيرٍ ، فَاسْتَخْرَجَاهُ من قُرُوِنَها ، فأتيا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَرْسَلَ إلى حاطِبٍ فقال : يا حاطِبُ ، أنتَ كَتَبْتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نَعَمْ . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فما حَمَلكَ على ذلكَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، أما واللهِ إنِّي لَناصِحٌ للهِ – تعالى – ولرسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولكنْ كُنْتُ غَرِيبًا في أهلِ مكةَ ، وكان أهلِي بين ظَهرَانِيِّهُمْ ، وخَشِيتُ ، فَكتبْتُ كتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شيئًا ، وعَسَى أنْ يَكُونَ مَنْفَعَةٌ لأهلِي ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فَاخْتَرَطْتُ سَيْفي ثُمَّ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَمْكِنِّي من حاطِبٍ فإنَّهُ قد كَفَرَ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الخطابِ ، ما يُدْرِيكَ لعلَّ اللهَ – تعالى – اطلَعَ على هذه العِصابَةِ من أهلِ بدرٍ فقال : اعْمَلوا ما شِئْتُمْ فقد غَفَرْتُ لَكُمْ .
أنَّ أعرابيًّا أَتَى أبا بكرٍ قال قَتَلْتُ صَيْدًا وأنا مُحْرِمٌ فما تَرَى عليَّ مِنَ الجَزَاءِ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ لأبي بنِ كعبٍ وهوَ جالسٌ عندَهُ ما تَرَى فيما قال فقال الأَعْرَابِيُّ أتيْتُكَ وأنتَ خَلِيفَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُكَ فإذا أنتَ تَسْأَلُ غيرَكَ فقال أبو بكرٍ وما تنكرُ يقولُ اللهُ تعالى فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ فَشَاوَرْتُ صاحبي حتى إذا اتَّفَقْنا على أَمْرٍ أَمَرْناكَ بِه .
لا مزيد من النتائج