نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم قال : لا عهد لهم . قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ حُذَيْفةَ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ} [التوبة: 12] قالَ: لا عَهْدَ لهم. قالَ حُذَيْفةُ: ما قُوتِلوا بعدُ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} [التوبة: 12] قالَ: أبو جهلِ بنُ هشامٍ، وأُميَّةُ بنُ خَلَفٍ، وعُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وأبو سُفيانَ بنُ حربٍ، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو، وهم الَّذين نَكَثوا عهدَ اللهِ، وهمُّوا بإخراجِ الرَّسولِ مِن مكَّةَ. .
إنَّما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهم لَيَعلَمونَ الآنَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، وقد قال اللهُ تَعالى: {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ علَى قليبِ بدرٍ فقالَ هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا قالَ :إنَّهم ليسمعونَ الآنَ ما أقولُ لَهم فذُكرَ ذلِك لعائشةَ فقالت وَهلَ ابنُ عمرَ إنَّما قالَ: رسولُ اللَّهِ إنَّهمُ الآنَ يعلمونَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لَهم هوَ الحقُّ ثمَّ قرأت قولَه إنَّكَ لا تسمعُ الموتى حتَّى قرأتِ الآيةَ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه لَا تَقُولُوا رَاعِنَا قال كانوا يقولونَ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرْعِنا سمعَكَ وإنما راعِنا كقولِكَ عَاطِنا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ للنبيٍّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يقولونَ لا سمعتَ واسمَعْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا سمعْتَ قال وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وانظرْنَا لَكَان خَيْرًا لَّهُمْ .
لمَّا نزلت الآياتُ الموجِباتُ, الَّتي أوجب اللهُ تعالَى النَّار لمن عمِل بها . يعني قولَه : {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} الآيةَ : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} ونحوَها ، كنَّا نشهدُ على من يعملُ شيئًا من هذا أنَّ له النَّارَ ، حتَّى نزلت : ?إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء? فلمَّا أُنزِلت كففنا عن الشَّهادةِ, فلم نشهَدْ أنَّهم في النَّارِ ، وخفَّفنا عليهم لما أوجب اللهُ عزَّ وجلَّ لهم ، فقال مقاتلٌ : قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : الفقيهُ من لم يُوئِسْ النَّاسَ من رحمةِ اللهِ تعالَى ، ولم يُرخِّصْ لهم في معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ .
في قولِه لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ قال إنَّ اللهَ بعَثَ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشهادةِ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ فلمَّا صدَّقُوا زادَهم الحجَّ فلمَّا صدَّقُوا زادَهمُ الجهادَ ثمَّ أكمَلَ لهم دينَهُم فقال الْيَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا قال ابنُ عباسٍ فَأَوْثَقُ إيمانِ أهلِ السماواتِ و [ أهلِ ] الأرضِ [ وأصدقُهُ وأكملُهُ ] شهادةُ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ .
كانتِ اليَهودُ يقدِّمونَ صبيانَهُم يصلُّونَ بِهِم ، ويقرِّبونَ قربانَهُم ويزعمونَ أنَّهم لا خطايا لَهُم ولا ذنوبَ . وَكَذبوا . قالَ اللَّهُ تعالى إنِّي لا أُطَهِّرُ ذا ذنبٍ بآخرَ لا ذنبَ لَهُ وأنزلَ اللَّهُ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ .
كنتُ جالسًا عندَ عبدِ اللهِ فذكَروا أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما قد سبَق لهم قال : إنَّ أمرَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بينًا لمن رآه ، والذي لا إلهَ غيرُه ، ما مِن أحدٍ أفضلَ مِن إيمانٍ بغيبٍ ، ثم قرَأ : الم ذلكَ الكتابُ لا ريبَ فيه ... إلى قولِه : المُفلِحُونَ .
أنَّهم كانوا يأكلونَ الضَّحايا في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا، لا يَزيدونَ عَليها، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أذِنَ لَهُم بعدُ، أن يأكُلوا ويتَزوَّدوا .
إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ في قَبرِه ببُكاءِ أهلِه عليه، فقالت: وَهِلَ، إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُعَذَّبُ بخَطيئَتِه أو بذَنبِه، وإنَّ أهلَه لَيَبكونَ عليه الآنَ، وذاك مِثلُ قَولِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ على القَليبِ يَومَ بَدرٍ، وفيه قَتلى بَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، فقال لهم ما قال: "إنَّهم لَيَسمَعونَ ما أقولُ"، وقد وَهِلَ، إنَّما قال: إنَّهم لَيَعلَمونَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، ثُمَّ قَرَأَت: {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى}[النمل: 80] {وما أنتَ بمُسمِعٍ مَن في القُبورِ} [فاطر: 22]، يقولُ: حينَ تَبَوَّؤوا مَقاعِدَهم مِنَ النَّارِ. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : ( لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ) قال : صوتٌ شديدٌ ، وصوتٌ ضعيفٌ .
ما خطَبنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خُطبةً إلَّا قالَ في خطبتِهِ: لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لَهُ ولا دينَ لمن لا عَهدَ لَهُ .
ما خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خُطبةً إلاَّ قالَ في خُطبتِه لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لَه ولاَ دينَ لمن لا عَهدَ لَه .
إنَّ ناسًا كانوا بالكوفةِ مع [ أبي ] المختارِ – يعني والدَ المختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ – حيثُ قُتِلَ بجسرِ أبي عُبَيدٍ قال : فقُتِلوا إلا رجلَينِ حَملا على العدوِّ بأسيافِهما ، فأَفْرجوا لهما فنُجِّيا ، أو ثلاثةً ، فأتَوا المدينةَ فخرج عمرُ رضيَ اللهُ عنه وهم قعودٌ يذكرونهم ، فقال عمرُ رضي اللهُ عنه : عَمَّ قلتُم لهم ؟ قالوا : استغفَرْنا لهم ودعَوْنا لهم . قال : لَتُحَدِّثُنِّي بما قلتُم لهم . قالوا : استغْفَرْنا لهم ودعَوْنا لهم . قال رضيَ اللهُ عنه : لَتُحَدِّثُنِّي بما قلتُم لهم أو لَتَلْقَونَ مني قَبوحًا . قالوا : إنا قلنا : إنهم شهداءُ . قال رضيَ اللهُ عنه : والذي لا إله إلا غيرُه ، والذي بعث محمدًا بالحقِّ ، والذي لا تقومُ الساعةُ إلا بإذنِه ، ما تعلمُ نفسٌ حيَّةٌ ماذا عند اللهِ لنفسٍ مَيتةٍ إلا نبيُّ اللهِ ، فإنَّ اللهَ – تعالَى – غَفَر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّرَ ، والذي لا إلهَ غيرُه ، والذي بعث محمدًا بالحقِّ ، والذي لا تقومُ الساعةُ إلا بإذنِه ، إنَّ الرجلَ يُقاتِلُ رياءً ، ويقاتِلُ حَمِيَّةً ، ويقاتِلُ يريدُ الدُّنيا ، ويقاتِلُ يريدُ المالَ ، وما للذين يُقاتِلونَ عند اللهِ إلا ما في نفوسِهم .
لا مزيد من النتائج