نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : ما زاغ البصر ، قال : ما ذهب يمينا ولا شمالا وما طغى ، قال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ} [النجم: 17] قالَ: ما ذَهَبَ يَمينًا ولا شِمالًا. {وَمَا طَغَى} [النجم: 17] قالَ: «ما جاوَزَهُ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما في الآيةِ {ما زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} [النجم: 17] قال: «رأى أنَّه وَصَل مكَّةَ وأصحابُه، فلمَّا ردَّه المُشرِكون كان لبَعضِ النَّاسِ في ذلك فِتنةً» .
إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى ربَّهُ مرتينِ مرةً ببصرِه ومرَّةً بفؤادهِ قولُه { مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى } { مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى } فسمِع كعبٌ الحبرُ قولَ ابنِ عبَّاسٍ فقال أشهدُ أنَّ في التَّوراةِ أنَّ اللَّهَ قسمَ رؤيتَه وكلامَهُ بين موسَى ومحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم فرآهُ محمَّدٌ مرتينِ ولم يكلِّمْهُ وكلَّمَهُ موسَى مرَّتينِ ولم يرَهُ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال : إنَّ محمَّدًا لَم يرَ جبريلَ في صورتِه إلَّا مرَّتينِ ، أمَّا مرَّةٌ فإنَّه سألَهُ أنْ يُرِيَه نَفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسَدَّ الأفُقَ ، وأمَّا الأُخرَى فإنَّه صعِد معهُ حين صعِد بهِ وقولُه وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قال : فلمَّا أحسَّ جبريلُ ربَّه عزَّ وجلَّ عادَ في صورتِه وسجَدَ فقولُه وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قال : خَلْقَ جبريلَ عليهِ السَّلامُ .
إن محمدًا لم يرَ جبريلَ في صورتِه إلا مرتينِ أما مرة فإنه سأله أن يريَه نفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسد الأفقَ وأما الأخرى فإنه صعِد معه حين صعد به وقوله { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى } قال : فلما أحسَّ جبريلُ ربَّه عاد في صورتِه وسجد فقوله { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } قال : خلقَ جبريلَ عليه السلامُ .
إنَّ محمَّدًا لم يَرَ جِبريلَ في صورتِه إلَّا مرَّتَينِ، أمَّا مرَّةٌ: فإنَّه سأَلَه أنْ يُريَه نفْسَه في صورتِه، فأَراه صورتَه فسَدَّ الأُفُقَ، وأمَّا الأُخرى: فإنَّه صَعِدَ معه حينَ صَعِدَ به، وقَولُه: {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 7 - 10]، قال: فلمَّا أحَسَّ جِبريلُ ربَّه، عاد في صورتِه، وسجَدَ، فقَولُه: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 13 - 18]، قال: خلْقِ جِبريلَ عليه السَّلامُ. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ أُحُدٍ ما التفتُّ يمينًا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتلُ دوني يعني أمَّ عمارةَ .
عن عمرو بنُ ميمونٍ : في قصةِ قتلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طعنَهُ قال : فطَارَ العِلْجُ بالسِّكِّينِ ذاتِ طرفينِ لا يمرُّ على أحدٍ يمينًا ولا شمالًا إلا طعنَهُ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ في الصَّلاةِ لم يَلتَفِتْ يَمينًا ولا شِمالًا، ورَمى ببَصَرِه مَوضِعَ سُجودِه. .
كان النبيُّ عليه السلامُ إذا قامَتِ الصلاةُ لم يلتفِتْ يمينًا ولا شمالًا ورَمى ببصرِه موضِعَ سُجودِه. .
أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال لابنِ عباسٍ يا أعمى البصرِ أعمى القلبِ تزعمُ أنَّ قومًا يخرجون من النارِ وقد قال اللهُ تعالى وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا فقال ويحَك اقرأ ما فوقَها هذه في الكفارِ .
كان يَلْحَظُ في الصَّلاةِ يمينًا و شِمالًا ، و لا يَلْوِي عُنقَه خَلْفَ ظَهْرِه .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَلَا تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} قالَ: ما ظَهَرَ: نِكاحُ الأُمَّهاتِ في الجاهِليَّةِ، وما بَطَنَ: الزِّنا». .
عن ابن عبَّاسٍ في قولِهِ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ قالَ كانوا يقولونَ ما ذُكرَ عليْهِ اسمُ اللَّهِ فلا تأْكلوهُ وما لم يذْكر عليْهِ اسمُ اللَّهِ فَكلوهُ قالَ اللَّهُ تعالى وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عليْهِ .
لا مزيد من النتائج