نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : وآتوا حقه يوم حصاده ، قال : العشر ونصف العشر»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : ? وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ? قال : العشرُ ونصفُ العشرِ
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى : {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ } قال : العشرُ ونصفُ العشرِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ نسختها العشرُ وَنِصْفُ العشرِ .
قولُه تعالى : ( وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ) قال : شيءٌ يسيرُ سِوى الزكاةِ المَفروضةِ .
عنِ ابنِ عمرَ في قولِهِ وَآتُوا حَقَّهُ يَومَ حَصَادِهِ قال كانوا يُعْطَوْنَ مَنِ اعْتَرَاهُمْ شيئًا سِوَى الصدقةِ .
عن ابنِ عُمَرَ في قولِه عزَّ وجلَّ {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] قال كانوا يُعطُونَ مَنِ اعتراهم شيئًا سوى الصَّدَقةِ .
عنْ أنسٍ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ قال الزكاةُ .
عن أنسٍ : ? وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ? قال : الزكاةُ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141]، قال: الزَّكاةُ المَفروضةُ. .
" بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذًا على صَدَقاتِ اليَمَنِ، فأمره أن يَأخُذَ مِنَ النَّخلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ والعِنَبِ -أو قال: الزَّبيب- العُشرَ ونِصفَ العُشرِ" .
كَتَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ اليَمَنِ: "العُشرُ فيما سَقى الغيلُ وسَقَتِ السَّماءُ، ونِصفُ العُشرِ فيما سُقيَ بالغَربِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] ذِكرُ العَشْرِ [أي: عَشْرٌ مِنَ الفِطرةِ]. .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المالِ أفضَلُ؟ قال: "عَقارٌ ما دَرَّ غَيثُه، وأصلَحَه صاحِبُه، وآتى حَقَّه يَومَ حَصادِه" .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال : فيما سقَتِ السماءُ والسيلُ العُشرُ وفيما سقِيَ بالنَّضْحِ نصفُ العُشرِ يكونُ ذلك في التمرِ والحِنطةِ والحبوبِ فأمَّا القثَّاءُ والبطيخُ والرمَّانُ والقصبُ والخضرواتُ فعفوٌ عفا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم .
قولُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في الرِّقَّةِ رُبْعُ العُشْرِ .
في قولِ اللهِ تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ قال غُلِبَتْ وغَلَبَتْ كان المُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أن يَظْهَرَ أهلُ فارِسَ على الرُّومِ لأنهم وإيَّاهم أهلُ الأوثانِ وكان المسلمونَ يُحِبُّونَ أن يَظْهَرَ الرُّومُ على فارِسَ لأنهم أهلُ الكتابِ فذَكَرُوهُ لأبي بكرٍ فذَكَرَهُ أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَمَا إنهم سَيَغْلِبُونَ فذَكَرَهُ أبو بكرٍ لهم فقالوا اجْعَلْ بينَنا وبينَك أجلًا فإنْ ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا وإن ظَهَرْتُم كان لكم كذا وكذا فجعل أَجَلًا خَمْسَ سِنِينَ فلم يَظْهَرُوا فذَكَرُوا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَلَا جَعَلْتَهُ إلى دُونَ قال أُرَاهُ العَشْرَ قال قال سعيدٌ والبِضْعُ ما دُونَ العَشْرِ قال ثم ظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدُ قال فذلك قولُه تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قولِه وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قال سفيانُ سَمِعْتُ أنهم ظَهَرُوا عليهِم يومَ بَدْرٍ .
لا مزيد من النتائج