نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ وسُئِلَ عن أموالِ اليتامى فقالَ إذا بلغوا فأعلِموهم ما حلَّ فيها من زكاةٍ فإن شاؤوا زكُّوا وإن لم يشاؤوا لم يزكُّوا .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: 3]، قال ابنُ عبَّاسٍ: فكما خِفْتم ألَّا تَعدِلوا في اليَتامى، فخَافوا في النساءِ إذا اجتَمَعْنَ عندَكم ألَّا تَعدِلوا. .
لمَّا نزلَ قولُهُ – تعالى - : وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وقولُهُ – تعالى - : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا . . الآيةَ ؛ انطلقَ من كانَ عندَهُ يتيمٌ ؛ فعزلَ طعامَهُ مِن طعامَهُ وشرابَهُ من شرابِهِ فإذا فضلَ من طعامِ اليَتيمِ وشرابِهِ شيءٌ ؛ حُبِسَ لهُ حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ فاشتدَّ ذلِكَ عليهم فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : يَسأَلُونَكَ عَنِ اليَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فخلطوا طعامَهُم بطعامِهِم وشرابَهُم بشرابِهِم .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ قال مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمتِهِ فإنَّهُمْ شهِدُوا له أنَّهُ قَدْ بلَغَ وشَهِدوا للرسلِ أنهم قدْ بلَّغُوا .
لا تنكحوا اليتامى حتى تستأمِروهنَّ فإن سكتنَّ فهو إذنهنَّ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّدِّ، قال: يَحفِرونه كلَّ يومٍ، حتَّى إذا كادوا يَخرِقونه، قال الَّذي عليه: ارْجِعوا فسَتخرِقونه غدًا، قال: فيُعِيدُه اللهُ عزَّ وجلَّ كأشدِّ ما كان، حتَّى إذا بَلَغوا مُدَّتِهم وأراد اللهُ تعالَى، قال الَّذي عليهم: ارْجِعوا فسَتخرِقونه غدًا إنْ شاء اللهُ تعالَى، واستَثْنَى، قال: فيَرجِعون وهو كهَيئتِه حِين تَرَكوه، فيَخرِقونه ويَخرُجون على النَّاسِ، فيَسْتَقُون المياهَ، ويَفِرُّ النَّاسُ منهم، فيَرْمُون سِهامَهم في السَّماءِ، فتَرجِعُ مُخَضَّبةً بالدِّماءِ، فيَقولُون: قَهَرْنا أهلَ الأرضِ، وغَلَبْنا مَن في السَّماءِ قَسْرةً وعُلوًّا، قال: فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم نَغَفًا في أقْفائهِم، قال: فيُهلِكُهم، قال: فوالَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ دَوابَّ الأرضِ لَتَسمَنُ وتَبْطُرُ، وتَشكُرُ شُكرًا، وتَسْكَرُ سُكرًا مِن لُحومِهم. .
قوله : ابتغوا في أموالِ اليتامى كيلا تأكلُه الزكاةُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ يعني قولَهُ تعالى وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وفي قولِهِ تعالى وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا قال كانتِ المرأةُ إذا زنَت حُبِسَت في البيتِ حتَّى تموتَ وكان الرَّجلُ إذا زنى أُوذِيَ بالتعييرِ والضَّربِ بالنَّعلِ قال فنزلَت الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ قال وإن كانا محصَنينِ رُجِما بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال فهو سبيلُهما الذي جعلَهُ اللَّهُ لهما يعني قولَه تعالى حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا .
[في قوله تعالى: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ}] بل ائتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوا عن المنكَرِ، حتى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنيا مُؤثَرةً، وإعجابَ كُلِّ ذي رأي برأيه؛ فعليك -يعني بنَفْسِك- ودَعْ عنك العوامَّ؛ فإنَّ مِن ورائِكم أيامَ الصَّبرِ، الصَّبرُ فيه مِثلُ قَبضٍ على الجَمرِ، للعامِلِ فيهم مِثلُ أجرِ خَمسينَ رجُلًا يَعمَلونَ مِثلَ عَمَلِه، وزادني غيرُه، قال: يا رسولَ اللهِ، أجرُ خمسين منهم؟ قال: أجرُ خمسينَ منكم! .
عن ابن عباس: حديثُ نسخِ الحبسِ في البيوتِ بالحدِّ [يعني حديث: عنِ ابنِ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ يعني قولَهُ تعالى وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وفي قولِهِ تعالى وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا قال كانتِ المرأةُ إذا زنَت حُبِسَت في البيتِ حتَّى تموتَ وكان الرَّجلُ إذا زنى أُوذِيَ بالتعييرِ والضَّربِ بالنَّعلِ قال فنزلَت الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ قال وإن كانا محصَنينِ رُجِما بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال فهو سبيلُهما الذي جعلَهُ اللَّهُ لهما يعني قولَه تعالى حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا] .
أنَّه سَألَ عائِشةَ عن قَولِه تَعالى: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لكم مِنَ النِّساءِ مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ، فإن خِفتُم ألَّا تَعدِلوا فواحِدةً أو ما مَلَكَت أيمانُكُم ذلك أدنى ألَّا تَعولوا} [النساء: 3] قالت: يا ابنَ أُختي، اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها فيَرغَبُ في مالِها وجَمالِها، يُريدُ أن يَتَزَوَّجَها بأدنى مِن سُنَّةِ صَداقِها، فنُهوا أن يَنكِحوهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ، فيُكمِلوا الصَّداقَ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ مِنَ النِّساءِ. .
علِّموا أولادَكم الصلاةَ إذا بلغوا سبعًا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرًا وفرِّقوا بينهم في المضاجعِ .
مروا صبيانَكم بالصلاةِ إذا بلَغوا سبعا واضربوهُم عليها إذا بلَغوا عشرا وفرّقُوا بينهم في المَضَاجعِ .
علِّموا أولادَكُمُ الصلاةَ إذا بلَغُوا سبعًا ، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشْرًا ، وفرِّقُوا بينهم في المضاجِعِ .
قال ابنُ عباسٍ : كان الرجلُ إذا طلَّقَ امرأتَه فهو أحقُّ برَجْعَتِها و إن طلَّقَها ثلاثًا، فنَسَخَ ذلك قولُه تعالى : الطلاق مرتان إلى قولِه : فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره .
لا مزيد من النتائج