نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك قال : لا تحل لك»· 15 نتيجة
الترتيب:
في نزلت هذه الآية { وَبَنَاتِ عَمّكَ وَبَنَاتِ عَمّاتِكَ وبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَاتِيْ هَاجَرْنَ مَعَكَ } فقالت : أرادَ النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني فنُهِي عنّي لأني لم أهاجِرْ .
فيَّ نزلت هذه الآيةُ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ الَّلاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ الآية . فقالت : أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يتزوَّجَني فنُهِيَ عني لأني لم أُهاجِرْ .
خَطبَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاعتَذرتُ إليهِ فَعذرَني، ثمَّ أنزلَ اللَّهُ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ الآيةَ قالَت: فلَم أَكُن أحِلُّ لَهُ لأنِّي لم أُهاجِرْ، كُنتُ منَ الطُّلَقاءِ .
خطبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاعتذرْتُ إليهِ ، فعذرَني ، ثمَّ أنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ الآيةَ قالتْ : فلَم أكُنْ أحِلُّ لهُ ، لأنِّي لَم أُهاجرْ ، كنتُ مِن الطُّلقاءِ .
خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية. قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ. .
أنَّ عائشةَ كانت تأذَنُ لِمَن أرضَعتْهُ أخواتُها وبناتُ أخيها، ولا تأذَنُ لِمَن أرضَعتْهُ نساءُ إخوتِها وبني أختِها. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها كانت تأذَنُ لمن أرضعتْهُ أخواتُها وبناتُ أخيها ولا تأذَنُ لمن أرضعتْهُ نساءُ أخواتِها وبني أخواتِها .
أنَّ عائشةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُدخِلُ عليها من أَرْضَعَتْهُ أخواتُها وبناتُ أخيها ، ولا يُدخلُ عليها من أَرْضَعَهُ نساءُ إِخوتِها .
[ . . . فكانت عائشةُ تأمرُ بناتَ إخوتِها وبناتِ أخواتِها أن يُرْضِعْنَ من أحبَّتْ أن يدخلَ عليها ويراها وإن كان كبيرًا خمسَ رضعاتٍ ثم يدخلُ عليها .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سبعٌ، ومِنَ الصِّهْرِ سبعٌ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ} [النساء: 23]؛ هذا مِنَ النَّسَبِ. {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِن نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِن أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء: 23]، {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 22]. .
عن عائشةَ، رضيَ اللَّهُ عنها، في ابنَتَينِ وبَناتِ ابنٍ، وبَني ابنٍ، وفي أُختَينِ لأبٍ وأمٍّ، وإخوةٍ وأخَواتٍ لأبٍ أنَّها أشرَكَت بينَ بَناتِ الابنِ، وبَني الابنِ، وبينَ الإخوَةِ والأخواتِ، منَ الأبِ، فيما بقيَ .
حُرِّمَ مِن النَّسَبِ سَبعٌ، ومِن الصِّهرِ سَبعٌ، ثُمَّ قَرَأَ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ} [النساء: 23] إلى قَولِه: {وَبَنَاتُ الْأُخْتِ} [النساء: 23]، هذا مِن النَّسَبِ، وباقي الآيةِ مِنَ الصِّهرِ، والسَّابعةُ: {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء: 22]. .
دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد بلَغَني عن عائشةَ وحَفصةَ كَلامٌ، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: ألَا قُلتِ: وكيف تَكونانِ خَيرًا منِّي، وزَوجي محمَّدٌ، وأبي هارونُ، وعَمِّي موسى؟! -وكان بلَغَها أنَّهما قالتا: نحن أكرَمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها؛ نحن أزواجُه، وبَناتُ عَمِّه. .
دخل علي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وقد بلغنِي عن حفصةَ وعائشةَ كلامٌ ، فذكرتُ ذلكَ لهُ ، فقال : ألا قلتَ : وكيف تكونانِ خيرا منِّي ، وزوجي محمدٌ ، وأبِي هارونُ ، وعمّي موسى . وكأن الذي بلغهُا أنهم قالوا : نحنُ أكرمُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْها ، وقالوا : نحنُ أزواجُ النبي صلى الله عليه وسلم وبناتِ عمِّهِ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد بلَغني عن حفصَةَ وعائشةَ كلامٌ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقالَ ألا قلتِ فكيفَ تكونانِ خيرًا منِّي وزوجي محمَّدٌ وأبي هارونُ وعمِّي موسَى؟! وكانَ الَّذي بلغَها أنَّهم قالوا نَحنُ أكرَمُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنها وقالوا نحنُ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبناتُ عمِّه .
لا مزيد من النتائج