نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : وسيدا وحصورا ، قال : الحصور : الذي لا يقرب النساء»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قولِه وَسَيِّدًا وَحَصُورًا قال ثم تناول شيئًا من الأرضِ فقال كان ذَكَرُه مثلَ هذا .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال ما أَحَدٌ لا يلقَى اللَّهَ بذنبٍ إلَّا يحيى بنَ زكرِيَّا ثمَّ تلا { وَسَيِّدًا وَحَصُورًا } ثمَّ رفع شَيئًا من الأَرضِ فقال ما كان مَعهُ إلا مثلُ هذَا ثمَّ ذُبِحَ ذَبْحًا .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالَى { وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ } قال هو الشيطانُ لا يقربُ ناصيةَ فرسٍ لأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرَ فلا يقربْه شيطانٌ أبدًا .
في قولِه تَعالى: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: 3] قال: لا تَجوروا. .
كنت في حلقةٍ في المسجدِ نتذاكرُ فضائلَ الأنبياءِ أيَّهم أفضلُ فذكرنا نوحًا وطولَ عبادتِه ربَّه وذكرنا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ وذكرنا موسَى مُكلَّمَ اللهِ وذكرنا عيسَى بنَ مريمَ وذكرنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما تذكرونَ بينكم قلنا يا رسولَ اللهِ ذكرنا فضائلَ الأنبياءِ أيِّهم أفضلُ فذكرنا نوحًا وطولَ عبادتِه ربَّه وذكرنا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ وذكرنا موسَى مكلمَ اللهِ وذكرنا عيسَى بن مريمَ وذكرناك يا رسولَ اللهِ قال فمن فضَّلتم فقلنا فضلناك يا رسولَ اللهِ بعثك اللهُ إلى الناسِ كافةً وغفر لك ما تقدم من ذنبِك وما تأخر وأنت خاتمُ الأنبياءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ينبغِي أن يكونَ أحدٌ خيرًا من يحيَى بنِ زكريا قلنا يا رسولَ اللهِ وكيفَ ذاك قال ألم تسمعوا كيفَ نعتُه في القرآنِ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا إلى قولِه تعالَى حَيًّا مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ لم يعملْ سيئةً ولم يهمَّ بها .
عن أنسِ بنِ مالكٍ؛ أنَّه قال في قولِهِ تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ} [النساء: 24]: ذواتُ الأزواجِ الحرائرُ، {إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]: فإذا هو لا يرى بما ملَك اليمينُ بأسًا أن يَنزِعَ الرَّجُلُ الجاريةَ مِن عبدِهِ فيطأَها. .
في قولِهِ تعالَى: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ)) قالَ ابن عبَّاسٍ: في قبلِ عدَّتِهِنَّ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه {يُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ} قال يقرَّبُ فيتَكرَّهُه فإذا أدنيَ منهُ شوَى وجهَه ووقعت فروةُ رأسِه فإذا شربَه قطعَ أمعاءَه حتَّى يخرجَ من دبرِه يقولُ اللَّهُ تعالى {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} ويقولُ اللَّهُ تعالى {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} .
في قوله تعالى { وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ } قال : يُقرّبُ إليهِ فإذا أُدْنِي منهُ شوى وجههُ ووقعَ فروةُ رأسهِ فإذا شربهُ قطعَ أمعاءهُ حتى تخرجَ من دبرهِ ، ويقولُ عز وجل { وَسُقُوا مًَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ } ويقول { وَإنْ يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوهُ بِئْسَ الشَّرَابُ } .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ: "دَعا زَكريَّا ربَّه سِرًّا، فقالَ: {رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي}، وهُمُ العَصَبةُ، {وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوب}، يقولُ: يرِثُ نُبوَّتي ونُبوَّةَ آلِ يَعْقوبَ، {وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} [مريم: 4 - 6]، وقولُه: {هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً}، يقولُ: مَنازِلُه، {إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} [آل عمران: 38]، وقالَ: {رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} [الأنبياء: 89]، {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ} وهو جِبْريلُ، {وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ} [آل عمران: 39]، {بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7]، لم يُسَمَّ قبلَه أحَدٌ يَحْيى، وقالَتِ المَلائكةُ: {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ} يُصدِّقُ بعيسَى، {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} [آل عمران: 39]، والحَصورُ: الَّذي لا يُريدُ النِّساءَ، فلمَّا سمِعَ النِّداءَ جاءَه الشَّيطانُ فقالَ له: يا زكَريَّا، إنَّ الصَّوتَ الَّذي سمِعْتَ ليس منَ اللهِ، إنَّما هو منَ الشَّيطانِ سخِرَ بكَ، ولو كانَ منَ اللهِ أوْحاه إليكَ كما يوحِي إليكَ غَيرَه منَ الأمْرِ، فشَكَّ مَكانَه، وقالَ: {أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ}، يقولُ: من أين؟ {وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [آل عمران: 40]، {وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا} [مريم: 9]. .
في قولِه تعالى { وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ } قال : يُقَرَّبُ إلى فيهِ فيكرهُهُ فإذا أُدْنِيَ منهُ شَوَى وجهَه ووقعتْ فروةُ رأسِه فإذا شربَ قَطَّعَ أمعاءَه حتى تخرجَ من دُبُرِهِ ، يقولُ اللهُ : { وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ } ويقولُ : { وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ } .
كنتُ في حلقةٍ في المسجدِ ونُذاكِرُ فضائلَ الأنبياءِ أيُّهم أفضلُ فذكَرْنا نوحًا وطولَ عبادتِه ربَّه وذكَرْنا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ وذكَرْنا موسى كليمَ اللهِ وذكَرْنا عيسى بنَ مريمَ وذكَرْنا وذكَرْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا نحن كذلك إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما تَذكُرونَ ؟ قُلنا: يا رسولَ اللهِ ذكَرْنا فضائلَ الأنبياءِ أيُّهم أفضلُ فذكَرْنا نوحًا وطولَ عبادتِه ربَّه وذكَرْنا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ وذكَرْنا موسى كليمَ اللهِ وذكَرْنا عيسى بنَ مريمَ وذكَرْناكَ يا رسولَ اللهِ قال: فمَن فضَّلتُم ؟ قُلْنا: فضَّلناكَ يا رسولَ اللهِ بعثَكَ اللهُ إلى الناسِ كافةً وغفَر لكَ ما تقدَّم مِن ذنبِكَ وما تأخَّر وأنتَ خاتَمُ الأنبياءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما ينبَغي أنْ يكونَ أحدٌ خيرًا مِن يَحيى بنِ زكريَّا قُلنا: يا رسولَ اللهِ وكيف ذاكَ ؟ قال: ألم تَسمَعوا اللهَ كيف نعَته في القرآنِ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا إلى قولِه: حَيًّا وقال: مصدقًا بكلمةٍ منَ اللهِ وسيدًا وحصورًا ونبيًّا منَ الصالحينَ لم يعملْ سيئةً ولم يَهِمَّ بها .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِهِ تَعالَى: {لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور: 58]، قالَ: النِّساءُ، فإنَّ الرِّجالَ يَستأذِنونَ. .
في تفسيرِ قولِه تَعالى: {يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء: 27] عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال: في سُورةِ النساءِ ثماني آياتٍ هي خيرٌ لهذه الأُمَّةِ مما طَلَعَتْ عليه الشَّمسُ، وعدَّ هذه الآيَةَ منها. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه تَعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه. .
لا مزيد من النتائج