نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن ، وذلك أن أبا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما في قولهِ تعالَى : {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} قال : الصَّبرُ عند الغضبِ ، والعفوُ عند الإساءةِ ، فإذا فعَلوا عصمَهم اللهُ ، وخضَع لهم عدوُّهُم . .
عن ابنِ عبَّاس ٍ رضِي اللهُ عنهما في قولِه { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } قال الصَّبرُ عند الغضبِ والعفوُ عند الإساءةِ فإذا فعلوا عصَمهم اللهُ وخضع لهم عدوُّهم .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ} إذا نَظَرْتَ إليها أَتُريدُ الخِيانةَ أم لا؟ {وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} إذا قَدَرْتَ عليها أَتَزْني بها أم لا؟ أَلَا أُخْبِرُكم بالَّتي تَليها: {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ} قادِرٌ على أن يَجْزيَ بالحَسَنةِ الحَسَنةَ وبالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ: {إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}». .
حديثُ : لمَّا نزلتْ : وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ و إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا .. . . . الحديثُ .
لمَّا نزلَ قولُهُ – تعالى - : وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وقولُهُ – تعالى - : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا . . الآيةَ ؛ انطلقَ من كانَ عندَهُ يتيمٌ ؛ فعزلَ طعامَهُ مِن طعامَهُ وشرابَهُ من شرابِهِ فإذا فضلَ من طعامِ اليَتيمِ وشرابِهِ شيءٌ ؛ حُبِسَ لهُ حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ فاشتدَّ ذلِكَ عليهم فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : يَسأَلُونَكَ عَنِ اليَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فخلطوا طعامَهُم بطعامِهِم وشرابَهُم بشرابِهِم .
ما من مسلمٍ يُسلِّمُ عليَّ في شرقٍ ولا غربٍ إلا اللهُ وملائكتُه يَرُدُّ عليه بالتي هي أحسنُ ، قيل : فما بالُ أهلِ المدينةِ ؟ قال : وما يقالُ لكريمٍ في جيرانِه .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ إذا نظرْتَ إليها تريدُ الخيانةَ أمْ لَا وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ إذا قدَرْتَ علَيها أَتَزْنِي بِها أمْ لَا ألَا أُخْبِرُكم بالتي تليها وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ قادِرٌ علَى أَنْ يَجْزِيَ بِالْحَسَنَةِ الحسنةَ وبالسيئةِ السيئةَ إنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الأنعام: 152]، و{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: 10]، قال: اجتَنَب النَّاسُ مالَ اليتيمِ وطعامَه، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، فشكَوْا ذلكَ إلى النَّبيِّ، فأنزَل اللهُ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} [البقرة: 220] إلى قوله: {لَأَعْنَتَكُمْ} [البقرة: 220]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ : في قولِ اللهِ {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ} [غافر: 19] إذا نظَرْتَ إليها أتُريدُ الخيانةَ أم لا {وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: 19] إذا قدَرْتَ عليها أتزني بها أم لا ألَا أُخبِرُكم بالَّتي تليها {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ} [غافر: 20] قادرٌ على أنْ يجزيَ بالحَسنةِ الحَسنةَ وبالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ {إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [غافر: 20] .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزلت هذه الآيةُ وَلَا تَقْرَبُوْا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ و إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا اجتنب الناسُ مالَ اليتيمِ وطعامَه فشقَّ ذلك عليهم فشكوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى الآيةُ .
«يا أَبا ذَرٍّ، اتَّقِ اللهَ حيْثُ كُنتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئةَ الحَسَنةَ تَمْحُها، وخالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ». .
لما نزلَتْ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن عَزَلوا أموالَ اليتامى، حتى جعَلَ الطعامُ يَفْسُدُ واللحمُ يُنْتِنُ، فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فنزلَتْ وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح قال: فخالِطوهم. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «لمَّا نَزَلَتْ: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} عَزَلوا أمْوالَ اليَتامى حتَّى جَعَلَ الطَّعامُ يَفسُدُ، واللَّحْمُ يُنتِنُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَزَلَتْ: {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} قالَ: فخالَطوهم». .
لَمَّا نزَلَت {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إلَّا بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ} [الأنعام: 152]، عزَلوا أَموالَ اليَتامى، حتى جعَلَ الطَّعامُ يَفسَدُ، واللَّحمُ يُنتِنُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَت: {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} [البقرة: 220]، قال: فخالَطوهم. .
قُلْتُ لعائشةَ : كيف كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أهلِه ؟ قالت : كان أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا لم يكُنْ فاحشًا ولا مُتفحِّشًا ولا سخَّابًا في الأسواقِ ولا يجزي بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ ولكنْ يعفو ويصفَحُ .
لا مزيد من النتائج