نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ثم استثنى نساء أهل الكتاب ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ قالَ استَثنى اللَّهُ من ذلِكَ نساءَ أَهْلِ الكتابِ فقالَ والمُحصَناتُ منَ الَّذينَ أوتوا الكتابَ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَلَا تَنْكِحُوا الْمِشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ فَحُجِزَ النَّاسُ عنْهُنَّ حتى نَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ فنكَحَ النَّاسُ نساءَ أهلِ الكتابِ .
عن عليٍّ في قولِهِ تعالى { وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ } أنه استثنى نصارَى بني تَغلبٍ وقال إنهم ليسوا على النَّصرانيةِ وإنما أخذوا منها شُربَ الخمرِ .
نتزوجُ نساءَ أهلِ الكتابِ ، ولا يَتزوجون نساءَنا .
نَتزوَّجُ نساءَ أَهْلِ الكتابِ ولا يَتزوَّجونَ نِساءَنا .
في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]، قال عليٌّ: المُشرِكاتُ إذا سُبِينَ حَلَلْنَ به، وقال ابنُ مسعودٍ: المشرِكاتُ والمسلِماتُ. .
عن علِيٍّ وابنِ مسعودٍ في قولِهِ وَالَمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ قال علَي المشركاتِ إذا سُبِينَ حَلَّتْ له وقال ابنُ مسعودٍ المشركاتُ والمسلِماتُ .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]، قال علِيٌّ رضيَ اللهُ عنه: المُشرِكاتُ إذا سُبينَ. وقال ابنُ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه: المُشرِكاتُ والمُسلِماتُ. .
قوله: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} قال: نزلت في النَّجاشيِّ وأصحابِه ممَّن آمن بالنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واسمُ النَّجاشيِّ: أَصْحَمةُ .
عن أبي صالِحٍ رِوَايَةً : إنَّ اللهَ – تعالى – خلقَ السَّموَاتِ والأرضَ ، وخلقَ الجنةَ والنارَ ، وخلقَ آدمَ ثُمَّ نشرَ ذُرِّيَّتَهُ في كَفَّيْهِ ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهما فقال : هؤلاءِ لَهَذِهِ ولا أُبالِي ، وهؤلاءِ لِهَذِهِ ولا أُبالِي ، وكتبَ أهلَ الجنةَ وما هُمْ عَامِلونَ ، وكتبَ أهلَ النارِ وما هُمْ عَامِلونَ ، ثُمَّ طُوِيَ الكتابُ ورُفِعَ .
في قولِه تعالى {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود: 105] ونحو هذا من القرآنِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يحرصُ أنْ يؤمنَ جميعُ الناسِ فأخبرَه اللهُ تعالى أنه لا يؤمنُ إلا من سبق له منِ اللهِ السعادةُ ولا يضلُّ إلا من سبق له من اللهِ الشقاءُ ثم قال لنبيه {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَنْ لَا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}. .
ابنُ عباسٍ: [ في قَولِه تَعالى:{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [النساء: 159] ، أي: وإنْ مِن أهلِ الكِتابِ أحَدٌ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ بعيسى قَبلَ مَوتِ عيسى، وهم أهلُ الكِتابِ الذين يَكونونَ في زَمانِه، فتَكونُ المِلَّةُ واحِدةً، وهي مِلَّةُ الإسلامِ]. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال لأصحابِه اخرجوا فصلُّوا على أخٍ لكم قد ماتَ قال فصلَّى بنا فكبَّر أربعَ تكبيراتٍ ثم قال هذا أصحَمَةُ النجاشيُّ فقال المنافقون انظروا إلى هذا يُصلِّي على عِلجٍ نصرانيٍّ لم يرَه قطُّ فأنزل اللهُ تعالَى { وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ . . . } الآياتُ كلُّها .
عن ابنِ عباسٍ قال : كان أهلُ الجاهليةِ يُحرِّمونَ ما يحرمُ إلا امرأةَ الأبِ والجمعَ بين الأختيْنِ قال : فأنزل اللهُ : وَلَا تَنْكِحُوْا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إلى قوله : وَأَنْ تَجْمَعُوْا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ . .
عن ابنِ عمرَ أنَّه قال: في قولِهِ تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ : أنَّ المساكينَ أهلُ الكتابِ .
لا مزيد من النتائج