نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ، قال : هم هؤلاء أهل الكتاب ، ومن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} [البقرة: 96] قالَ: اليَهودُ. {وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} [البقرة: 96] قالَ: الأعاجِمُ. .
عن ابنِ عمرَ أنه قال في قولِه { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ } قال هم أهلُ الكتابِ .
عن أبي صالِحٍ رِوَايَةً : إنَّ اللهَ – تعالى – خلقَ السَّموَاتِ والأرضَ ، وخلقَ الجنةَ والنارَ ، وخلقَ آدمَ ثُمَّ نشرَ ذُرِّيَّتَهُ في كَفَّيْهِ ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهما فقال : هؤلاءِ لَهَذِهِ ولا أُبالِي ، وهؤلاءِ لِهَذِهِ ولا أُبالِي ، وكتبَ أهلَ الجنةَ وما هُمْ عَامِلونَ ، وكتبَ أهلَ النارِ وما هُمْ عَامِلونَ ، ثُمَّ طُوِيَ الكتابُ ورُفِعَ .
قيل لعمرو بن العاص صف لنا أهل الأمصار قال أهل الحجاز أحرص الناس على فتنة وأعجزهم عنها وأهل العراق أحرصه على علم وأبعده منه وأهل الشام أطوع الناس للمخلوق في معصية الخالق وأهل مصر أكيس الناس صغيرا وأحمقه كبيرا
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} إلى قَولِه: {الْفَاسِقُونَ} هؤلاء الآياتُ الثلاثُ نزلت في اليهود، خاصَّةً في قُرَيظةَ والنَّضيرِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } إلى قولِه { الْفَاسِقُونَ } هؤلاءِ الآياتِ الثَّلاثِ نزلَتْ في اليَهودِ ، خاصَّةً في قريظةَ والنَّضيرِ .
قولُه تعالى : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ عن عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ قال : قلتُ : من هذا الذي عنده علمُ الكتابِ ؟ قال : ذلك عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
في الآيةِ [ أيْ قولُهُ تعالى { إِنَّ الذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ } ] قالَ هم أهلُ البِدَعِ والأهواءِ من هذهِ الأُمَّةِ .
عن ابنِ عمرَ أنَّه قال: في قولِهِ تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ : أنَّ المساكينَ أهلُ الكتابِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] إلى قَولِه: {الْفَاسِقُونَ} [المائدة: 47]، هؤلاء الآياتُ الثَّلاثُ نَزَلتْ في اليَهودِ خاصَّةً في قُرَيظةَ والنَّضِيرِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ قالَ استَثنى اللَّهُ من ذلِكَ نساءَ أَهْلِ الكتابِ فقالَ والمُحصَناتُ منَ الَّذينَ أوتوا الكتابَ .
قال ابنُ عباسٍ : كانوا على الإسلامِ كلِّهم [ أي في قولِه تعالى { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ } ] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَرَرتُ ليلةَ أُسريَ بي على قومٍ تُقرَضُ شِفاهُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ، قلتُ: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء خُطباءُ مِن أهلِ الدُّنيا، كانوا يَأمُرونَ النَّاسَ بالبِرِّ، ويَنسَوْنَ أنفُسَهم وهُم يَتلونَ الكِتابَ، أفلا يَعقِلون؟ .
عن ابنِ عبَّاس ٍ في الآيةِ [ أيْ قولِه تعالَى { وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ } ] قال قبل موتِ عيسَى .
لا مزيد من النتائج