نتائج البحث عن
«في قوله تعالى : وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عبدُ الرحمنِ بنُ غَنَمٍ في مسجدِ دمشقٍ في نفرٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم معاذُ بنُ جبلٍ فقال عبدُ الرحمنِ بنُ غنمٍ يا أيُّها الناسُ إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الخفِيُّ فقال معاذٌ اللهم غَفْرًا فقال يا معاذُ أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من صام رياءً فقدْ أشركَ ومن تصدَّقَ رياءً فقدْ أشركَ ومن صلَّى رياءً فقدْ أشركَ قال بلى ولكن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلَا هذِهِ الآيةَ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ الآيةَ فشَقَّ ذَلِكَ على القومِ واشتَدَّ عليهم فقال ألا أُفْرِجُها عنكم قالوا بلى فرَّجَ اللهُ عنْكَ الهمَّ والأذَى فقال هيَ مثلُ الآيةِ التي في الرومِ وَمَا آتَيْتُمْ مِن رِّبَا لِيَرْبُوا فِي أَمْوالِ الناسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللهِ الآيةَ من عمِلَ عملًا رياءً لم يُكْتَبْ لَا لَهُ ولَا عَليه .
إذا كان يومُ القيامةِ مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يعبدونَ في الدنيا فيذهبُ كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يعبدونَ ويبقَى أهلُ التوحيدِ فيقالُ لهم : ما تنتظرونَ وقد ذهب الناسُ ؟ فيقولون : إنَّ لنا ربًّا كنا نعبدهُ في الدنيا ولم نرَه ، قال : وتعرفونه إذا رأيتموهُ ؟ فيقولونَ : نعم ، فيقالُ : فكيف تعرفونَهُ ولم ترَوْه ؟ قالوا : إنه لا شبيهَ له ، فيكشفُ لهم الحجابَ فينظرونَ إلى اللهِ تعالى فيخرونَ له سُجَّدًا ، وتبقَى أقوامٌ ظهورُهم مِثل صياصي البقرِ فيريدونَ السجودَ فلا يستطيعونَ فذلك قولهُ تعالى { يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ } فيقولُ اللهُ تعالى : عبادي ارفَعوا رءوسَكم فقد جعلتُ بدل كلِّ رجلٍ منكم من اليهودِ والنصارَى في النارِ .
لدرهمُ ربًا أشدُّ عند اللهِ تعالَى من ستَّةٍ وثلاثين زنيةً في الحطيمِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا خالدُ أذِّنْ في الناسِ الصلاةُ جامعةُ لا يدخلُ الجنةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ ثم خرج فصلَّى بالهاجرةِ ثم قام في الناسِ فقال ما أُحلُّ أموالَ المعاهدينَ بغيرِ حقِّها عسَى الرجلُ منكم يقولُ وهو متكئٌ على أريكتِه ما وجدنا في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ من حلالٍ أحللناه وما وجدنا من حرامٍ حرَّمناه ألا وإني أحرمُ عليكم أموالَ المعاهدينَ بغيرِ حقِّها .
إنَّ من أعظمِ خطيئةٍ عند اللهِ أن يموتَ الرجلُ وعليه أموالُ الناسِ دَينًا في عُنقِه لا يوجد لها قضاءٌ .
ركب عمرُ منبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال أيها الناسُ ما إكثارُكم في صُدُقِ النساءِ ؟ و كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ و أصحابُه الصداقُ بينهم أربعمائةُ درهمٍ فما دون ذلك , فلو كان الإكثارُ في ذلك تقوى عند اللهِ أو مكرمةً لم تسبقوهم إليها , فلا أعرفنَّ ما زاد في صداقٍ على أربعمائةِ درهمٍ , ثم نزل فاعترضَتْه امرأةٌ من قريشٍ , فقالت يا أميرَ المؤمنين نهَيت الناسَ أن يزيدوا النساءَ في صَدقاتهن على أربعمائةِ درهمٍ ؟ قال نعم , فقالت أما سمعت ما أنزل اللهُ في القرآنِ ؟ قال وأيُّ ذلك ؟ فقالت أما سمعتَ اللهَ يقول ( وَ آتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فلا تأخذُوا مِنْهُ شَيْئًا , أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُّبِينًا ) قال فقال اللهمَّ عفوًا , كلُّ الناسِ أفقهُ من عمرَ , ثم رجع إلى المنبرِ , فقال يا أيها الناسُ إني نهيتُ أن تزيدوا النساءَ في صُدُقهنَّ على أربعمائةِ درهمٍ , فمن شاء أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ , قال أبو يعلى و أظنُّه قال فمن طابت نفسُه فلْيفعَلْ .
كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعنده قبص من الناس ، فأتاه رجل فقال : يا رسول الله ، أي الناس خير منزلة عند الله يوم القيامة بعد أنبيائه وأصفيائه ؟ فقال : المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله حتى تأتيه دعوة الله وهو على متن فرسه ، وآخذ بعنانه ، قال : وامرؤ بناحية أحسن عبادة ربه تعالى ، وترك الناس من شره ، قال : يا رسول الله ، وأي الناس شر منزلة عند الله يوم القيامة ؟ فقال : المشرك قال : ثم من ؟ قال : إمام جائر يجوز عن الحق قد مكن الله له وخص رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب الغيب ، قال : سلوني ، ولا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به ، فقال عمر : رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبك نبيا ، وحسبنا ما أتانا ، قال : فسري عنه
لمَّا نزلت الآياتُ الموجِباتُ, الَّتي أوجب اللهُ تعالَى النَّار لمن عمِل بها . يعني قولَه : {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} الآيةَ : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} ونحوَها ، كنَّا نشهدُ على من يعملُ شيئًا من هذا أنَّ له النَّارَ ، حتَّى نزلت : ?إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء? فلمَّا أُنزِلت كففنا عن الشَّهادةِ, فلم نشهَدْ أنَّهم في النَّارِ ، وخفَّفنا عليهم لما أوجب اللهُ عزَّ وجلَّ لهم ، فقال مقاتلٌ : قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : الفقيهُ من لم يُوئِسْ النَّاسَ من رحمةِ اللهِ تعالَى ، ولم يُرخِّصْ لهم في معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا أتَيتُمُ الغائِطَ فلا تَستَقبِلوا القِبلةَ، ولا تَستَدبِروها، ولَكِن شَرِّقوا أو غَرِّبوا، قال أبو أيُّوبَ: فقَدِمنا الشَّأمَ فوجَدنا مَراحيضَ بُنيَت قِبَلَ القِبلةِ، فنَنحَرِفُ ونَستَغفِرُ اللهَ تَعالى .
إنَّ من أعظَمِ خطيئةٍ عند الله بعد الكبائرِ التي نهى عنها: أن يموتَ الرَّجُلُ وعليه أموالُ النَّاسِ دَينًا في عُنُقِه لا يُوجَدُ لها قضاءٌ .
إذا أتَيْتُم الصَّلاةَ فلا تأتوها تسعَوْن وائتوها وعليكم السَّكينةُ فما أدرَكْتُم فصلُّوا وما فاتكم فاقضوا .
عن ابن عبَّاسٍ في قولِهِ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ قالَ كانوا يقولونَ ما ذُكرَ عليْهِ اسمُ اللَّهِ فلا تأْكلوهُ وما لم يذْكر عليْهِ اسمُ اللَّهِ فَكلوهُ قالَ اللَّهُ تعالى وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عليْهِ .
إذا أتيْتُم الصَّلاةَ فلا تَأْتوها وأنتم تَسْعَوْن، وَأْتُوها وعليكم السَّكِينَةُ، فما أدرَكْتُم فصَلُّوا، وما فاتَكُم فاقْضُوا. .
إنَّ مِن أعظم خطيئةٍ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ بعدَ الكبائرِ الَّتي نهَى اللهُ عنها أن يموتَ الرَّجلُ وعليهِ أموالُ النَّاسِ دَينًا في عُنقِهِ لا يوجدُ لهُ قضاءٌ .
لا مزيد من النتائج