نتائج البحث عن
«في قوله تعالى فأتوا حرثكم أنى شئتم يعني بالحرث الفرج . يقول : تأتيه كيف شئت»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قولِهِ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يعني: صِمامًا واحدًا .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يعني صِمامًا واحدًا .
عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ أنَّهُ سُئِلَ عن قولِهِ تعالى : { فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} فقال : نزلت في العزلِ .
أنَّ رجلًا أصاب امرأتَه في دُبُرِها فأنكرَ الناسُ عليه ذلك فنزلت الآيةُ [ أي قوله تعالى { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } ] .
عن مجاهد قال: عرَضتُ المصحفَ على ابنِ عباسٍ ثلاثَ عرْضاتٍ مِنْ فاتحتِه إلى خاتمتِه ، أُوقِفُه عندَ كلِّ آيةٍ وأسألُه عنها ، حتى انتهى إلى هذه الآيةِ : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هذا الحيَّ مِنْ قُريشٍ كانوا يَشرَحون النساءَ بمكةَ ، ويَتَلذذون بهن مُقبلاتٍ ومُدبراتٍ ، فلما قدِموا المدينةَ تزوجوا الأنصارَ ، فذهبوا ليفعلوا بهن كما كانوا يفعلون بالنساءِ بمكةَ ، فأنكرْن ذلك وقلن : هذا شيءٌ لم نكن نؤتى عليه ، فانتشر الحديثُ ، حتى انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزل اللهُ تعالى ذِكْرُه في ذلك : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? إنْ شئتَ فمُقبلةً ، وإنْ شئتَ فمُدبرةً ، وإنْ شئتَ فبارِكَةً ، وإنما يَعني بذلك : موضعَ الولدِ للحرثِ ، يقولُ : ائتِ الحرثَ مِنْ حيثُ شئتَ .
وسألته امرأةٌ من الأنصارِ عن وطءِ المرأةِ فى قبلها من ناحيةِ دبرِها فتلا عليها قولَه تعالى : { نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} صمامًا واحدًا .
[المرادُ من قولِه: نِساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثَكم أنَّى شِئتُم هو الإتيانُ في القُبُلِ] .
إنَّ ناسًا مِن حِميَرِ أتوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألونَهُ عنِ النِّساءِ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ائتِها مُقبِلَةً ومُدبِرَةً إذا كانَ ذلِكَ في الفرجِ .
سمعتُ جابرًا يقولُ : إنَّ اليهودَ كانوا يقولون : إذا جامع الرجلُ أهلَه في فرجِها مِنْ ورائِها كان ولدُه أحولَ ، فأنزل اللهُ تعالى ذِكْرُه : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? .
«عَرَضْتُ على ابنِ عبَّاسٍ مِن فاتِحتِه إلى خاتِمتِه أوقِفُه عليه عِنْدَ كلِّ آيةٍ مِنه وأسْألُه عنها حتَّى انْتَهَيْتُ إلى هذه الآيةِ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذا الحَيَّ مِن قُرَيشٍ كانوا يَشرَحونَ النِّساءَ بمَكَّةَ ويَتَلَذَّذونَ بِهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ، فلمَّا قَدِموا المَدينةَ وتَزَوَّجوا في الأنْصارِ، فذَهَبوا ليَفعَلوا بِهنَّ فأَنْكَرْنَ ذلك، وقُلْنَ: هذا شيءٌ لم نكنْ نُؤْتى عليه، فانْتَشَرَ الحَديثُ حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}، إن شِئْتَ فمُقْبِلةً وإن شِئْتَ فبارِكةً، وإنَّما يَعْني بِذلك مَوضِعَ الوَلَدِ للحَرْثِ، يقولُ: إنَّ الحَرْثَ مِن حيثُ شِئْتَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قالَ ابنُ عُمَرَ: في دُبُرِها، فأَوهَمَ ابنُ عُمَرَ، واللهُ يَغفِرُ له، وإنَّما كانَ الحَديثُ على هذا». .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] قال: صِمامًا واحدًا. .
أنَّ اليَهودَ قالوا للمسلمينَ: مَن أتى امرأتَهُ وَهيَ مُدْبِرَةٌ، جاءَ ولدُهُ أحولَ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مُدْبِرَةٌ ومُقْبِلَةٌ ما كانَ في الفَرجِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ {فَأْتُوا حَرثَكُم أنَّى شِئتُم}. قال: يَأتيها في .
أنَّ اليَهودَ قالوا: مَن أتى امرأةً في فرجِها مِن دُبرِها خرجَ ولدُها أحولَ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
أنَّ رَجلًا أتى امرأتَه في دُبُرِها، فوجَدَ في نفْسِه من ذلك وَجْدًا شَديدًا، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. .
لا مزيد من النتائج