نتائج البحث عن
«في قوله تعالى كصيب من السماء قال : الصيب : المطر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس في قوله الله تبارك وتعالى { إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن } قال كانت المرأة إذا جاءت النبي صلى الله عليه وسلم حلفها عمر بالله ما خرجت رغبة بأرض عن أرض وبالله ما خرجت التماس دنيا وبالله ما خرجت إلا حبا لله ولرسوله
[الحديثُ الواردُ في أن المرادَ بالرزقِ في قولِه تعالَى: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أَنَّكم تُكَذِّبُونَ المطرُ] .
إنَّما الصَّيِّبُ هاهنا وأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا} [الروم: 48] يقولُ: قِطَعًا بعْضُها فوقَ بعضٍ، {فَتَرَى الْوَدْقَ}، يعني: المطرَ، {يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ}: مِن بَيْنِه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ}، قالَ: المَطَرُ بَعْدَ المَطَرِ، {وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ}، قالَ: صَدْعُها عن النَّبْتِ». .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ } قال المطرُ بعد المطرِ { وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ } قال صدعُها عن النباتِ .
في قولِهِ تعَالى : { وَفُرُشٌ مَرْفُوعَةٌ } . قالَ : ما بين الفَرشينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ .
أنَّ كعبًا قالَ لابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا أنَّ إدريسَ سألَ صديقًا لَهُ منَ الملائِكةِ فحملَهُ بينَ جناحيْهِ ثمَّ صعِدَ بِهِ فلمَّا كانَ في السَّماءِ الرَّابعةِ تلقَّاهُ ملَكُ الموتِ فقالَ لَهُ أريدُ أن تُعلِمَني كم بقيَ من أجلِ إدريسَ قالَ وأينَ إدريسُ قالَ هوَ معي فقالَ إنَّ هذا لشيءٌ عجيبٌ أُمِرتُ بأن أقبضَ روحَهُ في السَّماءِ الرَّابعةِ فقلتُ كيفَ ذلِكَ وَهوَ في الأرضِ فقبضَ روحَهُ فذلِكَ قولُهُ تعالى وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا .
في قولِهِ تعالى ( وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ) قال : ارتفاعُها كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، ومسيرةُ مابينهِما خمسُمئةِ عامٍ .
عن ابنِ مسعودٍ : في قولِه تعالى { وقودُها الناسُ والحجارةُ } قال هي حجارةٌ من كبريتٍ ، خلقها اللهُ يوم خلق السمواتِ والأرضَ في السماءِ الدنيا ، يعدُّها للكافرين . .
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ تَعالَى: {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} [الطور: 5] قالَ: السَّماءُ. .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه في قولِه تعالَى : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ، قال : هي حجارةٌ من كِبريتٍ خلقها اللهُ يومَ خلق السَّماواتِ والأرضَ في السَّماءِ الدُّنيا يعدُّها للكافرين .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولهِ { ذَاتِ الرَّجْعِ } المطرُ بعدَ المطرِ .
عنِ ابنِ عباسٍ وابنِ مسعودٍ ?(أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ? إلى ?إنَّ الله على كلِّ شيءٍ قديرٌ? أما الصيِّبُ والمطرُ كانا رجلان من المنافقين من أهلِ المدينةِ هربا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المشركين ، فأصابهما هذا المطرُ الذي ذكر اللهُ فيه ، رعدٌ شديدٌ وصواعقُ وبرقٌ ، فجعلا كلما أضاء لهما الصواعقُ جعلا أصابعهما في آذانهما من الفرَقِ أن تدخل الصواعقُ في مسامعِهما فتقتلُهما ، وإذ لمع البرقُ مشَوا في ضوئِه ، وإذا لم يلمع لم يُبصرا وقاما مكانهما لا يمشيان ، فجعلا يقولان : ليتنا قد أصبحنا فنأتي محمدًا فنضعَ أيديَنا في يدِه ! فأصبحا فأتيا فأسلما ووضعا أيدَيهما في يده وحسُن إسلامُهما . فضرب اللهُ شأنَ هذَينِ المُنافقَين الخارجَين مثلًا للمنافقين الذين بالمدينةِ ، وكان المنافقون إذا حضروا مجلسَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعلوا أصابعَهم في آذانِهم فرَقًا من كلامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينزلَ فيهم شيءٌ أو يذكروا بشيءٍ فيُقتَلوا ، كما كان ذانك المنافقان الخارجان يجعلان أصابِعَهما في آذانهِما ، وإذا أضاء لهم مشَوا فيه ، فإذا كثُرت أموالُهم ووُلِدَ لهم الغلمانُ وأصابوا الغنيمةَ مشَوا فيه ، وقالوا : إنَّ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دينُ صدقٍ ، فاستقاموا عليه ، كما كان ذانك المنافقان يمشيان إذا أضاء لهم البرقُ مشَوا فيه ، وإذا أظلم عليهم قاموا ، فكانوا إذا هلكتْ أموالُهم ، وولِدَ لهم الجواري ، وأصابَهم البلاءُ قالوا : هذا من أجلِ دينِ محمدٍ ، فارتدُّوا كفارًا ، كما قام ذانك المنافقان حين أظلم البرقُ عليهما .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى : وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ، قال : ارتفاعُها كما بين السَّماءِ والأرضِ ، ومسيرةُ ما بينهما خمسُمائةِ عامٍ .
لا مزيد من النتائج