نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره - قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «قَوْلُه: {وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ} الآية، قالَ: كانوا يَكونونَ معَهم أوَّلَ النَّهارِ يُمارونَهم ويُكلِّمونَهم، فإذا أَمسَوا وحَضَرَتِ الصَّلاةُ كَفروا به وتَرَكوهم». .
عَنِ ابنِ عباسٍ قولُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وكان ثلاثةَ أيامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ ، ثم نُسخ ذلك بالذي أُنزل مِنْ صيامِ رمضانَ ، فهذا الصومُ الأولُ مِنَ العتَمةِ .
حديث: ما أنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} إلَّا وعَلِيٌّ رأسُها وأميرُها. .
حَديثُ: قَولُه عزَّ وجَلَّ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا}، وقَولُه عزَّ وجَلَّ: {تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ}. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان أبو برزةَ الأسلميُّ كاهنًا يَقضي بينَ اليهودِ فيما يتنافرونَ فيه فتنافرَ إليه ناسٌ منَ المشركينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ : إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا . .
{يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ} قال: نَزَلَت في عَذابِ القَبرِ، فيُقالُ له: مَن رَبُّك؟ فيَقولُ: رَبِّيَ اللهُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرةِ} [إبراهيم: 27]. .
كانَ أبو بَرزةَ الأسلَميُّ كاهنًا يَقضي بينَ اليَهودِ فيما يتَنافرونَ فيهِ ، فتَنافرَ إليهِ ناسٌ منَ المسلِمينَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ : إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: 90- 91] قالَ: المُقتَسمونَ اليهودُ والنَّصارى. وقولُهُ: {جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: 91] قالَ: آمنوا ببعْضٍ وكفروا ببعْضٍ. .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [قالوا: يا رسول الله وما حق تقاته؟ قال: أن يذكر فلا ينسى، ويطاع فلا يعصى ، قالوا: يا رسول الله ومن يقوى على هذا؟ فأنزل الله عز وجل: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16]] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : من قرأ القرآنَ لم يُردَّ إلى أرذلِ العُمرِ لكيلا يعلم من بعدِ علمٍ شيئًا ، وذلك قولُه عزَّ وجلَّ : { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا } قال : الَّذين قرؤُوا القرآنَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في القَبرِ: إذا سُئِلَ فعَرَفَ ربَّه، -قال: وقال شيئًا لا أحفَظُه- فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 1] قالَ: منهم أهلُ مكَّةَ. {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [محمد: 2] قالَ: هُم الأنصارُ. قالَ: {وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} [محمد: 2] قالَ: أَمْرَهُم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: مَنْ قَرَأَ القرآنَ لمْ يُردَّ إلى أرذلِ العُمرِ لكيلا يَعلَمَ بعدَ عِلمٍ شيئًا، وذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا} [التين: 5، 6] قالَ: إلَّا الَّذين قَرؤوا القرآنَ. .
لا مزيد من النتائج