نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه قال : كان أحدهم إذا مر»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَرَأ ابنُ عَبَّاسٍ: {ألا إنَّهم يَثنونَ صُدورَهم ليَستَخفوا مِنْه ألا حينَ يَستَغشونَ ثيابَهم} [هود: 5]. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قَرَأ: (ألا إنَّهم تَثنَوْني صُدورُهم) قُلتُ: يا أبا العَبَّاسِ، ما تَثنَوني صُدورُهم؟ قال: كان الرَّجُلُ يُجامِعُ امرَأتَه فيَستَحي أو يَتَخَلَّى فيَستَحي، فنَزَلَت: (ألا إنَّهم تَثنَوْني صُدورُهم). .
إني لمستترٌ بأستارِ الكعبةِ إذ جاء ثلاثةُ نفرٍ ثقفي وختناه قرشيانِ كثيرٌ شحمُ بطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم فتحدثوا بينَهم بحديثٍ قال : فقال أحدهم : ترى إن اللهَ عزَّ وجلَّ يسمع ما قلنا قال الآخرُ : أراه يسمعُ إذا رفَعنا ولا يسمعُ إذا خفَضنا قال الآخرُ : إن كان يسمعُ شيئًا منه إنه ليسمعُه كلَّه قال : فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : فأنزل الله عزَّ وجلَّ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ } حتى { الخَاسِرِيْنَ } .
قدِمَ ناسٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن سفَرٍ يُثنونَ علَى صاحِبٍ لَهُم قالوا ما رأَينا مِثلَ فُلانٍ قَطُّ ما كان في مَسيرٍ إلَّا كانَ في قِراءَةٍ ولا نَزلنا مَنزلًا إلَّا كانَ في صلاةٍ قال : فَمن كانَ يَكفيهِ ضَيعتَهُ حتَّى ذكرَ ومَن كانَ يعلِفُ دابَّتَهُ قالوا نَحنُ قال فكلُّكُم خَيرٌ مِنهُ .
أمِرتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلهَ إلَّا اللهُ . فمن قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ فقد عصم منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ . قال : وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابهِ فذَكر قومًا استكبروا فقال { إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } [ الصافات : 35 ] فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : { إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ } إلى قوله { وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا } [ الفتح : 26 ] وهي : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ ، استكبر عنها المشركونَ يومَ الحُدَيبيةِ يوم كاتبَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَنْ أَنَسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى قَوْلِه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ} قالَ: نَزَلَتْ في اليَهودِ والنَّصارى». .
أنَّ ناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمُوا يُثْنُونَ على صاحِبٍ لَهم خيرًا قالُوا ما رَأَسَنا مِثلُ فُلانٍ قَطُّ ما كان في مَسِيرٍ إِلَّا كان في قراءةٍ ولا نَزلْنا مَنزِلًا إلا كان في صلاةٍ قال : فمَنْ كان يَكفِيهِ صُنْعَهُ – حتى ذكر : - ومَن كان يَعلِفُ جَمَلَهُ أو دابَّتَهُ ؟ " قالُوا : نحن قال : فَكُلُّكمْ خَيرٌ مِنهُ . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة: 10]، قال: كانتِ المرأةُ إذا أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لتُسلِمَ حَلَّفَها باللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ مِن بُغضِ زَوجٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ رَغبةً بأرضٍ عن أرضٍ، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتِ التِماسَ دُنْيا، وباللهِ عزَّ وجلَّ ما خرَجَتْ إلَّا حُبًّا له عزَّ وجلَّ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ أَلَّا تَعُولُوا قالَ أَلَّا تَجوروا .
إنِّي لَمُسْتتِرٌ بأستارِ الكعبةِ إذْ دخَل رجلان ثَقَفِيَّان وخَتْنُهُما قُرشيٌّ أو قرشيان وخَتْنُهُما ثَقَفِيٌّ كثيرةٌ شُحومُ بُطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم فتحدثوا بحديثٍ فيما بينَهم فقال أحدُهم لصاحبِه : أتُرى اللهَ عز وجل يسمعُ ما نقولُ ؟ قال الآخرُ : أُراه يسمعُ إذا رفَعْنا أصواتَنا ولا يسمعُ إذا خافتْنا قال الآخرُ : لئن كان يسمعُ منه شيئًا إنه ليسمعُه كلَّه فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فأنزل اللهُ عز وجل { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ } الآيةَ .
إنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِموا يُثنونَ على صاحبٍ لهم خيرًا ، فقالوا : ما رأينا قطُّ مثلَ فلانٍ ، ما كان في مسيرٍ إلَّا كان في قراءةٍ ، ولا نزلنا منزلًا إلَّا كان في صلاةٍ . قال : فمَنْ كان يكفيهِ ضيعتَهُ ؟ حتَّى ذكرَ : ومن كان يعلِفُ جملَهُ أو دابَّتَهُ ؟ قالوا : نحن ، قال : فكلُّكمْ خيرٌ منه .
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمُوا يُثْنُونَ على صاحِبٍ لهُمْ خيرًا, قالوا : ما رَأَيْنا مِثْلَ فُلانٍ قطُّ, ما كان في مَسِيرٍ إِلَّا كان في قِرَاءَةٍ, ولا نزلْنا مَنْزِلًا إِلَّا كان في صَلاةٍ, قال : ( فمَنْ كان يَكْفيهِ ضَيْعَتَهُ ؟ ) حتى ذكرَ : ( ومَنْ كان يَعْلِفُ جَمْلهُ أوْ دَابَّتَهُ ؟ ) قالوا : نحنُ, قال : ( فَكُلْكُمْ خيرٌ مِنْهُ ) . .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: إنِّي لَمُستَتِرٌ بأستارِ الكَعبةِ، إذ جاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ: ثَقَفيٌّ وخَتناه قُرَشيَّانِ، كَثيرٌ شَحمُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقْهُ قُلوبِهم، فتَحَدَّثوا بَينَهم بحَديثٍ، قال: فقال أحَدُهم: تُرى أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَسمَعُ ما قُلنا؟ قال الآخَرُ: أراه يَسمَعُ إذا رَفَعنا، ولا يَسمَعُ إذا خَفَضنا، قال الآخَرُ: إن كان يَسمَعُ شَيئًا منه إنَّه لَيَسمَعُه كُلَّه، قال: فذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ عليكُم سَمعُكُم} [فصلت: 22]، حَتَّى {الخاسِرينَ} [فصلت: 23]. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان أبو برزةَ الأسلميُّ كاهنًا يَقضي بينَ اليهودِ فيما يتنافرونَ فيه فتنافرَ إليه ناسٌ منَ المشركينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ : إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قَولَه عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113]، فكانوا يَستغفِرونَ لهم حتى نَزَلتْ هذه الآيةُ، فلمَّا نَزَلتْ أمسَكوا عن الاستِغْفارِ لأمواتِهم، ولم يَنهَهم أنْ يسَتغفِروا للأحياءِ حتى يَموتوا، ثم أنزَلَ الله عزَّ وجلَّ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} [التوبة: 114]، يعني: استغفَرَ له ما كان حيًّا، فلما ماتَ أمسَكَ عن الاستِغْفارِ له. .
لا مزيد من النتائج