نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها - قال : النقصان»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِن أَطْرَافِهَا} [الرعد: 41]، قالَ: موتُ عُلمائها وفُقهائها. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا قالَ : مَوتُ عُلمائِها .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه تَعالى ( أَوَلَمْ يَرَوْا أنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ) قال مَوتُ علمائِها وفقهائِها .
عن ابنِ عباسٍ في الآيةِ [ أي { نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا } ] قال أوَلمْ يروا أنا نفتحُ لمحمدٍ الأرضَ بعد الأرضِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {أَوَلَمْ يَرَوا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الجُرُزِ}، قالَ: هي أرْضٌ باليَمَنِ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ} [فاطر: 37] قالَ: ستِّينَ سنةً. .
عن ابن عباس: في قولِه عزَّ وجَلَّ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260]، قال: أعلَمُ أنَّكَ تُجِيبُني إذا دعَوْتُكَ، وتُعطِيني إذا سألتُكَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه , عزَّ وجلَّ: إنا أعطَيناكَ الكَوثَرَ قال: هو نهرٌ في الجنةِ عمقُه في الأرضِ سبعونَ ألفَ فرسَخٍ ماؤه أشدُّ بياضًا منَ اللبَنِ وأحلى منَ العسلِ شاطِئاه اللؤلؤُ والزبرجدُ والياقوتُ خصَّ اللهُ به نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ الأنبياءِ .
رُوِيَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما في قولِه عزَّ وجلَّ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] قال: هو نهرٌ في الجنَّةِ، عُمقُه في الأرضِ سبعونَ ألفِ فَرسَخٍ، ماؤُه أشَدُّ بياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلَى مِنَ العسَلِ، شاطِئاهُ اللُّؤلؤُ والزَّبَرجَدُ والياقوتُ، خَصَّ اللهُ به نبيَّه قبلَ الأنبياءِ. .
سَمِعْتُ تُبَيْعَ ابنَ امرأةِ كعْبٍ يقولُ في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ} [الأعراف: 25]، قال: يعني: الأرضَ؛ منها خلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ آدمَ، وفيها يُدْفنونَ إذا ماتوا، ومنها يَخْرُجون؛ تُمْطِرُ السَّماءُ أربعينَ ليلةً، فتَخْرُجُ الموتى مِن الأرضِ. .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً} قال: هُنَّ الثُّيَّبُ والأبكارُ. .
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً} [الحاقة: 14] قالَ: يَصيرانِ غَبَرةً على وجوهِ الكُفَّارِ لا على وجوهِ المؤمنينَ، وذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} [عبس: 40، 41]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} [البقرة: 243] قالَ: كانوا أرْبعةَ آلافٍ، خَرجوا فِرارًا مِنَ الطَّاعونِ، وقالوا: نَأْتي أرْضًا ليس بها مَوْتٌ. فقالَ لهم اللهُ: {مُوتُوا} فماتوا، فمَرَّ بهم نَبيٌّ، فسَأَلَ اللهَ أنْ يُحيِيَهُم فأَحْياهُم، فهُم الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} [البقرة: 243]. .
لا مزيد من النتائج