نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : أومن كان ميتا فأحييناه - يقول : أومن كان كافرا فهديناه»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا محمَّدُ، حدِّثْني عن ربِّك عزَّ وجلَّ هذا؛ أَوَمِنْ لُؤْلُؤٍ هو؟ قال: فبعَثَ اللهُ عليه صاعقةً، فأحْرَقَتْه. .
كان أبو نَهيكٍ رَجُلًا أكولًا، فقال له ابنُ عُمَرَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الكافِرَ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ، فقال: فأنا أومِنُ باللهِ ورَسولِه. .
ما مِنَ الأنبياءِ نَبيٌّ إلَّا أُعطيَ مِنَ الآياتِ ما مِثلُه أومِنَ، أو آمَنَ، عليه البَشَرُ، وإنَّما كان الذي أوتيتُ وحيًا أوحاه اللهُ إلَيَّ، فأرجو أنِّي أكثَرُهم تابِعًا يَومَ القيامةِ. .
مَن مات مُرابِطًا في سبيلِ اللهِ أُومِنَ عذابَ القبرِ ونما له أجرُه إلى يومِ القيامةِ .
بيْنَما رجلٌ راكِبٌ على بقرةٍ الْتفتَتْ إليه ، فقالَتْ : إنِّي لمْ أُخْلَقْ لِهَذا ، إنَّما خُلِقتُ للحَرْثِ ، فإنِّي أُومِنُ بِهذا أنا وأبُو بكرٍ وعُمَرُ ، وبيْنما رجلٌ في غَنَمِه إذْ عَدَا الذِّئْبُ ، فذهَبَ مِنْها بشاةٍ ، فطَلَبَهُ حتى اسْتنقَذَها مِنهُ ، فقال لهُ الذِّئْبُ : هُنا استنقَذْتَها مِنِّي ، فمَنْ لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعِيَ لهَا غيرِي ، فإنِّي أُومِنُ بِهذا أنا وأبُو بكرٍ وعُمَرُ .
من قال في كل يوم مئة مرة : لا إله إلا الله الملك الحق المبين ، أومن من الفقر ، ووحشة القبر
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيَضْحَكُ مِن الرَّجُلَينِ قتَلَ أَحدُهما الآخَرَ، يَدْخُلان الجنةَ جَـميعًا، يَقولُ: كان كافرًا فقتَلَ مُسْلِمًا، ثم إنَّ الكافِرَ أسلَمَ قَبْلَ أنْ يَـموتَ، فأدخَلَهما اللهُ عزَّ وجلَّ الجنةَ. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا قالَ : إبلِيسُ .
حَديثُ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دُفِعتُ إليه قال: أما إنِّي قد سَألتُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ [أن يُعينَني بالسَّنةِ تُحفيكم، وبالرُّعبِ يَجعَلُه في قُلوبِكُم. فقال بيَدِه جَميعًا: أمَا إنِّي قد حَلفتُ هَكَذا وهَكَذا أن لا أومِنَ بك، ولا أتَّبِعَك. فما زالتِ السَّنةُ تُحفيني، وما زال الرُّعبُ يُجعَلُ في قَلبي حتَّى قُمتُ بَينَ يَدَيك. فباللهِ الذي أرسَلك، أهو أرسَلَك بما تَقولُ؟ قال: نَعَم، قال: وهو أمرَك بما تَأمُرُنا به؟ قال: نَعَم] .
بينَما رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً له قد حَمَلَ عليها، التَفَتَت إليه البَقَرةُ، فقالت: إنِّي لَم أُخلَقْ لهذا، ولَكِنِّي إنَّما خُلِقتُ للحَرثِ، فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ تَعَجُّبًا وفَزَعًا، أبَقَرةٌ تَكَلَّمُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أومِنُ به وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. قال أبو هُرَيرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَينا راعٍ في غَنَمِه عَدا عليه الذِّئبُ فأخَذَ مِنها شاةً، فطَلَبَه الرَّاعي حتَّى استَنقَذَها منه، فالتَفَتَ إليه الذِّئبُ، فقال له: مَن لها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ ليس لها راعٍ غيري؟ فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أومِنُ بذلك أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، قِصَّةَ الشَّاةِ والذِّئبِ، ولَم يَذكُرْ قِصَّةَ البَقَرةِ. وفي روايةٍ: ذِكرُ البَقَرةِ والشَّاةِ مَعًا. وقالا في حَديثِهما: فإنِّي أومِنُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وما هُما ثَمَّ. .
أنَّ عديَّ بنَ أبي ربيعةَ ختنَ الأخنَسِ بنِ شَريقٍ وهما اللَّذانِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ فيهما اللَّهمَّ اكفِني جاري السُّوءِ قال لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا محمَّدُ حدِّثني عن يومِ القيامةِ متى يكونُ وكيف أمرُها فأخبرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لو عاينتُ ذلك اليومِ لم أصدِّقكَ يا محمَّدُ ولم أومنْ به أو يجمعُ اللهُ العظامَ فنزلتْ { بَلَى قَادِرِينَ } .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : يا محمدُ حدِّثْني عن ربِّك هذا ، أَوَمِنْ لؤلؤٍ هوَ ؟ قال : فبعث اللهُ تعالَى صاعقةً فأحرقَتْهُ .
عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ، نا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مَا سَمِعْنَا حَدِيثًا، هُوَ أَحْسَنَ مِنْهُ إِلَّا كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرِوَايَةً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ: إنَّ بني إسرائيلَ لما طال الأمدُ وقستْ قلوبُهم اخترعوا كتابًا من عندِ أنفسِهم، استهوتْهُ قلوبُهم، واستحلَّتْهُ ألسِنَتُهم، وكان الحقُّ يحولُ بينهم وبين كثيرٍ من شهواتهم، حتى نبذوا كتابَ اللهِ وراءَ ظهورهم كأنَّهم لا يعلمون، فقالوا : الأصلُ: فقال اعرضوا هذا الكتابَ على بني إسرائيلَ، فإن تابعوكُم عليه، فاتركُوهم، و إن خالفوكُم فاقتلوهُم قال: لا، بل ابعثوا إلى فلانٍ - رجلٌ من علمائِهم - فإن تابعَكم فلن يختلفُ عليكم بعدَه أحدٌ فأرسلُوا إليه فدعُوه، فأخذ ورقةً فكتب فيها كتابَ اللهِ، ثم أدخلها في قرنٍ، ثم علَّقها في عنقِه، ثم لبس عليها الثيابَ، ثم أتاهم، فعرَضُوا عليه الكتابَ فقالوا: تُؤمنُ بهذا؟ فأشار إلى صدرِه - يعني الكتابَ الذي في القرنِ - فقال: آمنتُ بهذا، و ما لي لا أُومِنُ بهذا؟ فخلُّوا سبيلَه قال : وكان له أصحابٌ يغشُّونَه فلما حضرتْهُ الوفاةُ أتوْهُ فلما نزعوا ثيابَه وجدوا القرنَ في جوفِه الكتابُ، فقالوا: ألا تروْنَ إلى قولِه: آمنتُ بهذا، وما لي لا أُومِنُ بهذا، فإنما عنيَ بهذا هذا الكتابَ الذي في القرنِ قال: فاختلف بنو إسرائيلَ على بضعٍ وسبعين فرقةً، خيرُ مِلَلِهم أصحابُ أبي القرنِ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: بينا رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً إذ رَكِبَها فضَرَبَها، فقالت: إنَّا لم نُخلَقْ لهذا، إنَّما خُلِقنا للحَرثِ، فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! بَقَرةٌ تَكَلَّمُ، فقال: فإنِّي أومِنُ بهذا أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ -وما هُما ثَمَّ- وبينَما رَجُلٌ في غَنَمِه إذ عَدا الذِّئبُ، فذَهَبَ منها بشاةٍ، فطَلَبَ حتَّى كَأنَّه استَنقَذَها منه، فقال له الذِّئبُ هذا: استَنقَذتَها مِنِّي، فمَن لَها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعيَ لَها غيري؟! فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! ذِئبٌ يَتَكَلَّمُ، قال: فإنِّي أومِنُ بهذا أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وما هُما ثَمَّ. .
لا مزيد من النتائج