نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : إنما النسيء زيادة في الكفر - قال : كان الناسي رجلا من كنانة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَتِ النُّسْأةُ حَيًّا مِن بَني مالِكِ بنِ كِنانةَ مِن بَني فُقَيْمٍ، فكانَ آخِرُهم رَجُلًا يقالُ له: القَلَمَّسُ، وهو الَّذي أَنْسَأَ المُحَرَّمَ وكانَ مَلِكًا، كانَ يُحِلُّ المُحَرَّمَ عامًا ويُحَرِّمُه عامًا، فإذا حَرَّمَه كانَتْ ثَلاثةَ أَشْهُرٍ مُتَواليةٍ: ذو القَعْدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحَرَّمُ، وهي العِدَّةُ الَّتي حَرَّمَ اللهُ في عَهْدِ إبْراهيمَ -عليه السَّلامُ- فإذا أَحَلَّه دَخَلَ مَكانَه صَفَرٌ في المُحَرَّمِ ليُواطِئَ العِدَّةَ، يقولُ: قد أَكْمَلْتُ الأرْبَعةَ كما كانَتْ؛ لأنِّي لم أُحِلَّ شَهْرًا إلَّا وقدْ حَرَّمْتُ مَكانَه شَهْرًا، فكانَتْ على ذلك العَربُ مِمَّن يَدينُ للقَلَمَّسِ بمُلْكِه، حتَّى بَعَثَ اللهُ مُحمَّدًا -عليه السَّلامُ- فأَكمَلَ المُحَرَّمَ ثَلاثةَ أَشْهُرٍ مُتَواليةٍ، ورَجَبٌ شَهْرُ مُضَرَ الَّذي بَيْنَ جُمادى وشَعْبانَ، يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}، لا تَجْعَلوا الحَرامَ حَلالًا، ولا الحَلالَ حَرامًا، لِلَّذي كانَ أهْلُ الشِّرْكِ يَصْنَعونَ، ثُمَّ فَسَّرَ لهم، فقالَ: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}». .
قال عمَّارٌ : العبدُ خيرٌ من العبدينِ ، والثوبُ خيرٌ من الثَّوبينِ ، فما كان يدًا بيدٍ فلا بأسَ بهِ إنَّما الرِّبَا في النَّسيءِ إلا ما كِيلَ أو وُزِنَ .
في قولِه عز وجل { وَمَن يُّرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ } قال : لو أنَّ رجلًا همَّ فيه بإلحادٍ وهو بِعَدَنِ أَبْيَنَ لأذاقه اللهُ عزَّ وجلَّ عذابًا أليمًا .
أنَّ رجُلًا سَأل ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما عن قولِه عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47]، فقال: مَن أنتَ؟ فذكَرَ له أنَّه رجُلٌ مِن كذا وكذا، فقال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: فما يومٌ كان مِقدارُه خمْسينَ ألْفَ سَنةٍ؟ فقال الرَّجلُ: رَحِمكَ اللهُ، إنَّما سَألْتُك لِتُخبِرَنا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَومانِ ذَكَرهما اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِه، اللهُ أعلَمُ بهما، فكَرِه أنْ يَقولَ في كِتابِ اللهِ بغيرِ عِلمٍ. .
عن عطاءٍ في قولِه عزَّ وجلَّ : {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} . قالَ : خُمُسُ اللَّهِ ، وخُمُسُ رسولِهِ واحدٌ كانَ رسولُ اللَّهِ يحمِلُ منهُ ، ويعطي منهُ ، ويضعُهُ حيثُ شاءَ ، ويصنعُ بِه ما شاءَ .
عَن عليٍّ في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد: 7]، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المُنذِرُ والهادِ رَجُلٌ من بَني هاشِمٍ .
في قولِه عزَّ وجلَّ : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ قال لو أنَّ رجلًا همَّ فيه بإلحادٍ وهو بعَدَن لأذاقه اللهُ - تعالى - عذابًا أليمًا .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ قال شُعْبَةُ رَفَعَهُ ولا أرفَعُهُ لَكَ يقولُ في قولِهِ عزَّ وجلَّ وَمَن يُرِدْ فيه بإِلْحَاٍد بِظُلْمٍ قال لو أنَّ رجلًا همَّ فِيهِ بإلحادٍ وهو بِعَدَنِ [ أَبْيَنَ ] لأذاقَه اللهُ عزَّ وجلَّ عذابًا أليمًا .
عَنْ أَنَسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى قَوْلِه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ} قالَ: نَزَلَتْ في اليَهودِ والنَّصارى». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وهو في الحِجرِ: هؤلاء قَومُ صالحٍ أهلَكَهم اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا رَجُلًا كان في حَرمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، مَنَعَه اللهُ مِن عَذابِ اللهِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، مَن هو؟ قال: أبو رِغالٍ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اصطَفى مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، واصطَفى مِن بَني إسماعيلَ كِنانةَ، واصطَفى مِن بَني كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفاني مِن بَني هاشِمٍ. .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد حلاوةَ الإيمانِ : من أحب المرءَ لا يحبه إلا للهِ عز وجل، ومن كان اللهُ عز وجل ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذفَ في النارِ أحبَّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه اللهُ منه .
حديث: مِن قَولِه عَزَّ وجَلَّ {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى} قال: لا فِكرةَ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا قالَ : إبلِيسُ .
بمِثلِ معناه، غيرَ أنَّه قال: إلَّا رَجُلًا كان في حَرمِ اللهِ، فمَنَعَه حَرمُ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن عَذابِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج