نتائج البحث عن
«في قوله عز وجل : إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء - قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} [المعارج: 1] قالَ: كائنٌ. {لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} [المعارج: 2، 3] ذو الدَّرجاتِ. {سَأَلَ سَائِلٌ} [المعارج: 1]. قالَ: هو النَّضْرُ بنُ الحارثِ بنِ كَلَدَةَ، قالَ: اللَّهُمَّ إنْ كان هذا هو الحقَّ مِن عندِكَ، فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ. .
قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ مِن عِندِك فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ، أوِ ائتِنا بعَذابٍ أليمٍ، فنَزَلَت: {وما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ مُعَذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ وما لهم أن لا يُعَذِّبَهمُ اللهُ وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرامِ} الآيةَ. .
قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ مِن عِندِكَ فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائتِنا بعَذابٍ أليمٍ، فنَزَلَت: {وما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ مُعَذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ * وما لَهم ألَّا يُعَذِّبَهمُ اللهُ وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرامِ} [الأنفال: 33 - 34] الآيةَ. .
قال أبو جَهلٍ: اللَّهمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ مِن عِندِكَ فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ، أوِ ائتِنا بعَذابٍ أليمٍ، فنَزَلَت: {وما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ مُعَذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ وما لهم ألَّا يُعَذِّبَهمُ اللهُ وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرامِ} [الأنفال: 33 - 34] إلى آخِرِ الآيةِ. .
لَمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بغديرِ خُمٍّ نادى النَّاسَ فاجتمعوا, فأخذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، وقال : من كنتُ مولاهُ فعَلِيٌّ مولاهُ . فشاعَ ذلكَ وطار في البلادِ ، فبلغ ذلك الحارثَ بنَ النُّعمانِ الفِهرِيَّ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ , حتى أتى الأبطحَ, فنزل عن ناقتِهِ وأناخها فعقَلها ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهوَ في مَلأٍ من الصَّحابةِ ، فقال : يا مُحمَّدُ أمرتَنا عنِ اللَّهِ أن نشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ ، فقبِلنَا منكَ . وأمرتنا أن نُصلِّيَ خمسًا فقبلناهُ منكَ . وأمرتَنا أن نُزَكِّيَ أموالَنا فقبلناهُ منكَ . وأمرتنا أن نصومَ شهرًا فقبِلناهُ منكَ . وأمرتَنا أن نحجَّ البيتَ فقبِلناهُ منكَ . ثمَّ لم ترضَ بهذا حتَّى رفعتَ بِضُبعَيِ ابنِ عمِّك وفَضَّلتَهُ علينا ، وقلتَ : من كنتُ مولاهُ فعَلِيٌّ مولاهُ . وهذا منكَ أم منَ اللَّهِ ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : واللَّهِ الَّذي لا إله إلا هُوَ هُوَ مِنْ أمرِ اللَّهِ ، فولَّى الحارِثُ يريدُ راحلتَهُ ، وهو يقولُ : اللَّهمَّ إن كان هذا الحقَّ من عندِكَ فأمطِرْ علينا حجارَةً مِن السَّماءِ أو ائتِنا بعذابٍ أليمٍ . فما وصل إليها حتَّى رماهُ اللَّهُ بِحجَرٍ فسقَطَ على هامَتِهِ وخرج من دُبرِهِ فقتلَهُ, وأنزل اللَّهُ تعالى : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِنَ اللَّهِ } .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا} [ص: 34] قالَ: هو الشَّيطانُ الَّذي كان على كُرسِيِّهِ يقضي بيْنَ النَّاسِ أربعينَ يومًا، وكان لسُليمانَ جاريةٌ يُقالُ لها: جَرادةٌ، وكان بيْنَ بعضِ أهلِها وبيْنَ قومِهِ خُصومةٌ، فقَضى بيْنَهم بالحقِّ إلَّا أنَّه ودَّ أنَّ الحقَّ لأهلِها، فأَوْحى اللهُ إليه أنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ، وكان لا يَدري يَأْتيهِ مِنَ السَّماءِ أوْ مِنَ الأرضِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ فَمِنْهُمْ شَقَيٌّ وَسَعِيدٌ ونحو هذا مِنَ القرآنِ قال إنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحْرِصُ أنْ يُؤْمِنَ جميعُ الناسِ ويبايعونَهُ على الهُدَى فأخبرَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّهُ لَا يؤْمِنُ إلَّا مَنْ سبقَ لَهُ مِنَ اللهِ السعادَةِ في الذِّكرِ الأولِ ولا يضِلُّ إلَّا من سبقَ له منَ اللهِ الشقاءُ في الذكرِ الأوَّلِ ثمَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نفْسَكَ ألَّا يَكونوا مُؤْمنِينَ إِنْ نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَّلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ .
في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} [الذاريات: 54]، قال: قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: ما نزَلَتْ علينا آيةٌ كانت أشَدَّ علينا منها، ولا أعظَمَ علينا منها، قُلْنا: ما هذا إلَّا مِن سَخَطٍ أو مَقْتٍ، حتَّى نزَلَت: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55]، قال: ذَكِّرْ بالقُرآنِ. .
لمَّا مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بالحِجرِ قال : لا تسألوا الآياتِ ، وقد سألها قومُ صالحٍ فكانت ترِدُ من هذا الفجِّ وتصدُرُ من هذا الفجِّ فعتَوْا عن أمرِ ربِّهم فعقروها ، فكانت تشربُ ماءَهم يومًا ، ويشربون لبنَها يومًا فعقروها، فأخذتهم صيحةٌ أهمَد اللهُ عزَّ وجلَّ مَن تحتَ أديمِ السَّماءِ منهم إلَّا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ عزَّ وجلَّ . قيل : من هو ؟ قال : هو أبو رُغالٍ . فلمَّا خرج من الحرمِ أصابه ما أصاب قومَه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ، في قولِهِ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى قولِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ نزلَ في مُكاتبةِ حاطبِ بنِ أبي بلتَعةَ ومن معَهُ إلى كفَّارِ قُرَيْشٍ يحذِّرونَهُم ، وقولُهُ: إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ نُهوا أن يتأسَّوا باستِغفارِ إبراهيمَ لأبيهِ فيَستغفِروا للمُشرِكينَ وقولُهُ تعالى رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لَا تعذِّبنا بأيديهم ولَا بعذابٍ من عندِكِ فيقولونَ لو كانَ هؤلاءِ على الحقِّ ما أصابَهُم .
عن عائشةَ في قولِه عزَّ وجلَّ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ } قالت كان رجالٌ من الأنصارِ ممن يُهلُّ لمناةَ في الجاهليةِ ومناةُ صنمٌ بين مكةَ والمدينةِ قالوا يا نبيَّ اللهِ إنا كنا نطوفُ بين الصَّفا والمروةِ تعظيمًا لمَناةَ فهل علينا من حرجٍ أن نطوَّفَ بهما فأنزل الله عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ . . } الآية .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ إلى قولِهِ كَمَا رَبَّيانِي صَغِيرًا فنسختْ الآيةُ التي في براءةَ مَا كَانَ لِلنَّبيِّ والَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ .
عن ابنِ مسعودٍ : في قولِه تعالى { وقودُها الناسُ والحجارةُ } قال هي حجارةٌ من كبريتٍ ، خلقها اللهُ يوم خلق السمواتِ والأرضَ في السماءِ الدنيا ، يعدُّها للكافرين . .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في قولِه عزَّ وجلَّ ثمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِن بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا قال أُلْقِيَ علينا النُّعاسُ يومَ أحدٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور: 61] قالَ: هو المسجدُ إذا دَخَلتَهُ، فقُلِ: السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ. .
لا مزيد من النتائج